إنها مختلفة و لكنها ليست أقل. هذا ما أكدت عليه والدة العالمة الأمريكية تمبل غراندين للمدرسة الداخلية عقب طرد ابنتها من المدرسة منبهة على أنها لا تشكو من شيء عظيم و قد صدقت في ذلك. من هنا جاء العنوان و الكتاب يتحدث عن قصة يوسف الابن الوحيد للطبيبة و الكاتبة هناء حجازي. و يبدأ الكتاب و يوسف في ظهر الغيب حيث أفكار الدكتورة حول الإنجاب و مسئولية الطفل و العمل على نحو صارم من أجل تنشئة يوسف بأفضل ما يمكن. و قد مضت السنتين الأولى بطريقة هانئة و مع السنة الثالثة تظهر بعض التغيرات التي لا تلفت الأم كثيراً فللأطفال طريقتهم الخاصة بالاختلاف كما أنه الطفل الأول. و قد اتفقت مع ذلك الجدة و الأخت و لكنه بمرور الوقت يُظهر بعض السلوكيات الغريبة فهو لا يأكل سوى وجبات معينة و محدودة و في الغالب غير صحيّة كما أنه يواجه صعوبة في الحفظ و تشتت في الانتباه و بعض الصعوبات الاجتماعية. و لأن الأطفال قساة مثل الكبار فبمجرد أن يشعروا بهذا الاختلاف حتى يقصونه بلا رأفة*. و لأنها تعيش في بلد عربي نامي لم تجد من يأخذ بيدها فبعد الكثير من الاختبارات و المواعيد الطبية و اللقاءات غير المثمرة في السعودية و بيروت و القاهرة و بعد تسع سنوات من الحيرة و القلق إذ يخبرها البعض أنه لا يشكو من شيء بينما يؤكد البعض على أنه متأخر أو متخلف أو ينتمي لذوي الاحتياجات الخاصة. تعرف الدكتورة أخيراً مرض ابنها أو حالته - فهو ليس مرضاً - و. الاسبرجر و هو نوع من التوحد عالي الذكاء و قد أطلق مكتشف الاسبرجر لقب العبقري الصغير على كل أسبي ( الشخص المصاب بالاسبرجر ) و الكثير من المشاهير هم أسبي في حقيقة الأمر موزارت، اديسون ، كافكا و القائمة طويلة جداً. و قد أجاد يوسف اللغة الانجليزية في سنّ مبكرة و بلكنة ايرلندية مبهرة لشخص قضى حياته في السعودية و لكنه دفع الثمن باهظاً في المدرسة و قد تناولت الكاتبة قضية التعليم بما يدعو للأسى كما هو الحال بالنسبة للكفاءات الطبية حتى في العالم العربي. في هذا الكتاب كل ما تحتاج لمعرفته عن الاسبرجر و هناك يوسف الطفل الذي قام بتهدئة والدته القلقة حين قال أنه لا يشكو من مشاكل ذهنية، هو طبيعي. القصة مؤثرة للغاية و عفوية جداً تثير الإعجاب لا الشفقة بالطفل و الأم معاً و التي ذكرت في كتابها فكرة الكتاب بالكامل :
" هذا الكتاب أكتبه ليس للتشهير به، هو يعرف ذلك، هذا الكتاب أكتبه كي يفهم الناس أن الاسبرجر ليس مرضاً و ليس حالة نفسية و ليس تخلفاً. الاسبي شخص في غاية الذكاء، يختلف في أمور بسيطة للغاية، أسهل بكثير من أمور كثيرة يعاني منها بشر يعتقدون أنهم أسوياء و هم ليسوا كذلك ".
أهدتني هو المؤلفة على غداء.ضمني وإياها.هي زميلة مقاعد دراسة قديمة.زميلتي ودفعتي في كلية الطب كتاب آسر بعفويته يأسرك من أول صفحه ببساطته ..شفافيته..عفويته..لم تتجمل الكاتبة أوتتأنق..على العكس تماما أرادت من الجميع معاملتها بطريقة طبيعية ..كأم لطفل يعاني من حالة خاصة..تستدعي الشرح واﻹهتمام.استمرت على مدى صفحات الكتاب ال247 بالتساؤل:.هل أنا أم جيدة كفاية؟؟ تساءلت بألم وشجن ...في ماذا أخطأت أو تسببت بأذى لطفلي الوحيد .. ثم لملمت شجاعتها.وتصدت للجميع..بدءا بالمتخصصين النفسييين الغير مؤهلين علميا واكلينيكيا لفحص وتشخيص المختلف بالسعودية..وانتهاء برحلتها مع المدارس ونظام التعليم العقيم والقائمين عليه .كتاب يبكيك...ثم يضحكك بالنهاية حيث تقرر أم وحيدة شجاعة.في مجتمع متناقض مقموع ..يحكم عليك ويصنفك بإزدراء ان تتقبل ابنها كما هو..درس لجميع أمهات العالم عن كيف يكون حب اﻷمهات اللا مشروط..تحب ولدها بكل عيوبه وصعوباته..لا تشترط فيه الكمال لتعطيه الحب بالمقابل ...لله درك يا هناء ♥
أحببت "مختلف" وسعيدة بقراءته ، مختلف كتاب حميمي ، كيف لايكون كذلك ومن كتبته أم بطفلها ، يمسك الكتاب بك من صفحاته الأول من مراجعة دكتورة هناء لكل الأشياء الصغيرة التي قد تكون سبب بإصابة يوسف بالاسبرجر ، وتستعرض معك تجربتها ومعانتها بتشخيص ابنها ، وكيف لايستوعب المجتمع المحيط أن يوسف ليس مريضاً إنما هو فقط مختلف . كنت أرى الدكتورة هناء تعيد بعض النقط ، لكن وسط مللي من هذا التكرار كنت أقول لذاتي : توقفي عن هذا ! هي أمه هي من عانت بتشخيصه ، بعدم تفهم معلميه ، من تكبر الأطباء ولامبالاتهم . أرى أن د.هناء بذلت مجهود عظيم بهذا الكتاب وهو مفيد وقيم لمن يشك بإصابة قريب له بالأسبي ، و زودته بإختبارات تشخيصية للمهتمين .
أحبّ هنـاء لأنها انسانـة جدًا، و وضعت هذا الحب جانبًا قبل أن ابدأ بقراءة مختلف، لكنها عبقريـة حين تدفعك كقارئ لأن تقرأ بعاطفتك كلها و من ثم تدفعك أيضًا لأن تحبّ يوسف بكل اختلافـه. يسيـر الكتاب من فكرة الإنجـاب و رؤيـة هناء لها و حتى وصول يوسف للمستوى الثامِن، و يركض سؤالها: هل أنـا أم جيدة؟ و لا أجِـد بعد قرائتي لهذا الكتاب إلا إجابـةً واحدة: كانت هنـاء نعم الأم لطفلٍ مختلف و جميل مثل يوسِف. و كانت أيضًا بجانب كونها أم جريىـة بعرضها لتجربـة ابنها أولاً، كاتبـة جميلـة جدًا.
ماذا كانت بداية الكتاب؟ بدايته حينما اقترحت أن يكون مشروعنا العرضي في مادة البدنية بالسنة التحضيرية عن (التوحد)، وقمت بالبحث جرًا.. عن أي صلة بالتوحد، وكم يسترقني في ذلك موقع جملون بحثًا عن كتب.. ويظهر لي:"مختلف.. طفل الاسبرجر مختلف ولكنه ليس أقل" لم أره كنسخة الكترونية، فـ لم أقرأه قبل عرضنا، بل اكتفيت بعرضه كاقتراح خلال فقرتي. وقمت بطلبه تلو ذلك، ولم يتوفر. إلى أن كان الامتداد في يوم الأحد، حينما كنت أستلقي بعد لابٍ مطول في فترة -البريك- ويدق الهاتف حول إخبار من قسمي لبحثٍ تأهيلي حول أطفال توحد.. مكالمة كان منها يترنم كل شيء، كقراءاتي وبحثي والرواية التي أريدها ! طلبتها مرة أخرى دون يأس، والمفاجأة توفرت، ووصلت، .. وكانت البدء الأول للقراءة في اجازتي. أنهيتها في أقلِ من يوم، إذ تملأني الرغبة ويملئني الشغف.. إذ هنا عن حينما ترى -أمومة- وكلما امتدت في هذه العظمة لم أصل.. عن إعجازٍ في هذا المكنون وحدوثه، عن لا نهاية لهذا الأمد. فهنا من ناحية أخرى، لأم تقرع كل الطرق بالأسئلة، بالمحاولات، دون انقطاع..
حقًا "مختلف" هو جلّ ما استطعت الوصول إليه، إذ لم أكن أفقه اختلاف الاسبرجر عن التوحد بهذه الصورة، إذ كان مثال تطبيقي موضح جدًا.. .. إذ يتبقى السؤال، أين أنا من هذا العالم / هذه الأحداث؟ حدث العمل الدائب، وجوانب الأمور الدقيقة جدًا والاختلاف.. و"عدم مقدرة فك وفتح قارورة الماء وتحمل العطش" والكثير..
وللتو أرى أهمية متخصصي صعوبة التعلم لهذا الحد، حقًا كم أدهشني هذا الوجود لهم على الساحة، وما يمتد منهم .. هنيئًا لمن كانوا من حسنى أهل هذا الطريق حقًا.
الرواية عميقة جدًا، .. لم أحبذ تكرار كثير من الفقرات فيها بين صفحة وأخرى – ولكن كم لفتتني إحدى المراجعات هنا حينما قالت، ذلك كان تبيان حرقة الأم ولا تُلام- وكذلك لم أحبذ أن حبكة الذكر كلها اجتمعت في التعليم فقط، جوانب حياته كلها كانت إما عرض ذكريات سابقة أو للتعليم فقط.. أشعر بجوانب كثيرة ناقصة. وكذلك كونها طبيبة، لم تلقِ الضوء على مهنتها وأثر ساعات الدوام الطويلة عليها أو ما صنعته آثار هذه الاحداث في عملها وكيفية سعيها لِأن تحسن سوء كل ما رأت، كان كل هذا مغبش وهو ذا صلة كبرى! وكذلك زوجها رغم الانفصال.
كانت مشرع جيد لابتداء اجازتي، إذ بدأت أعوم بالتفكير والنظر لجميع أطفال العالم، وبتصحيح كل ما قرأت مسبقًا واستزدته، .. ويارب سهل خطى بحثنا القادم واصنع لي -خطوة-..
هذا الكتاب إنساني بالدرجة الأولى. مؤثر بدرجة كبيرة. لغته الجادة والغاضبة في بعض مواضعه تزيدك تأثرًا وفهمًا لمعنى أن تتعامل مع إنسان مختلف. وتزيدك إعجاباً بأم تفخر بابنها وتُحبه. مختلف، هو الصفة التي أطلقتها مؤلفة الكتاب على ابنها، لم تعتبره مريضًا أو مُصابًا، قالت إنه مختلف. بعد فراغي من الكتاب اقتنعت أن يوسف وكل حالات الأسبرجر أو التوحُّد أو غيرهم هم مختلفون، هكذا يجب أن نعتبرهم، وعلى ضوء ذلك يجب أن نعاملهم. ليسوا متأخرين ولا متخلِّفين، بل أذكياء، يرون الأمور بشكلٍ مختلف وطريقة غير عادية. كحالة يوسف الذي كان يتحدث الإنجليزية بطلاقة ويرسم بدقة مذهلة ويتابع باهتمام الانتخابات الأمريكية، كل هذا رغم صغر سنه. لن أسهب في الحديث عن الكتاب فهو فرصة لكل من لا يعرف عن الأسبرجر أن يقرأه، فقد قدم لي خلفية جيدة عنه وعن التوحُّد بشكل عام. وهو أيضاً فرصة نادرة للتفريق بين كتاب يؤلفه مختص وكتاب تكتبه (أم) بعاطفتها وخوفها وحُبها لقطعةٍ منها، ولا أنسى وضوحها وشفافيتها
طالما احببت نوعية الكتب اللي تصدر بالغرب وتحكي تجربة عائله او شخص تجربة حياتيه فريده فيبدأون بعد ذلك بالقيام بمبادرات للاصلاح او التغيير بمجتمعهم طالما احبب ان ارى تلك الظاهره تنتشر بمجتمعنا
هناء حجازي سعيدة جدا بمشاركتك تجربتك بمرها ووانفعالاتها اللي صاحبتني طول الكتاب ،
No word can describe how touched I am. The author described her journey & experience with her son & his diagnosis with aspergre syndrome. Anger, denial, loss, confusion, despair, disappointment, and all what she went through is very typical & nobody; nobody ever can blame her; especially with the lack or almost unavailability of services provided to children, who have such difficulties, in the country. I solute her for shearing her story & providing emotional support to those going through a similar experience,, Loved the content but not a big fan of the writing style.
A very good novel to read,, it will take you from your egocentric bubble for a while
من مكاسب السرد هذا العام؛ هذا الكتاب، على مستوى الفن، والمعرفة، والإيقاع السردي بصوته الهادئ، الذي يشبه منادمة الأصدقاء .. كانت في سردها شفافة جدا، وقدمت نموذج فني عالي للسيرة الذاتية المجتزأة، شكرا هناء
أحببته جدًا.. أُعجبت بشخصية يوسف جدًا واختلافه بعد قراءة الكتاب رغم معرفتي له قبله! أكثر ما أحببتهُ في الكتاب هوَ عواطف الأم عند التحدث عن ابنها ونسيانها أنها طبيبة أصلًا.. جميل جدًا :) استمتعت بقراءته كثيرًا
عشت معاناة واحساس الكاتبة.عرفتني على فئة من المجتمع مُهملة إلى حد كبير والكيفية الصحيحة للتعامل معهم. من شدة متعتي بالكتاب،اخترته ليكون موضوع بحثي في إحدى موادي الدراسية.
تدور قصة الكتاب حول الطفل يوسف, ابن مؤلفة الكتاب, الأستاذة هناء حجازي, والذي يتم تشخيصه بعد رحلة طويلة من محاولة إيجاد تفسير لطريقة تفكيره المختلفة عن أقرانه في مثل سنة, بمتلازمة أسبرجر. وهذه المتلازمة التي اكتشفها الدكتور النمساوي هانزأسبرجر عام 1944 هي أحد أطياف التوحد التي يفتقر أصحابها لمهارات التواصل غير اللفظي.
لقد كنت أبحث عن هذا الكتاب طويلا لأن موضوع التوحد ومتلازمة أسبرجر قد أسرا اهتمامي لفترة ليست بالقصيرة, حتى وجدته أخيرا في معرض الرياض الدولي للكتاب :) وقد تعلقت بالكتاب فعلا إلى حد أنني قمت بإعارته لأكثر من شخص, ذلك بأن كلماته هي رسالة أم تعاني كي يحصل طفلها على أبسط حقوقه في الحصول على تعليم مناسب يؤهله كي يخوض غمار الحياة, فالمصابون بمتلازمة الأسبرجر - الذين يطلق عليهم الـ "أسبي" - لديهم مهارات عقلية متميزة واهتمامات فريدة من نوعها, بل إن بعضهم لديه مستوى ذكاء يفوق أقرانه, إلا أنهم يواجهون صعوبة في التركيز على الدروس في المدارس العادية مما يتطلب من والديهم ومدرسيهم رعاية خاصة.
الكتاب بشكل عام رائع, والقصة مؤثرة, وتحمل رسالة لكل فرد في المجتمع بما فيهم المسؤولون عن الشأن التعليمي بأن يأخذوا بعين الاعتبار أن هناك أطفالا مبدعين ومتميزين, لكن الصعوبات التي يواجهونها لا تتطلب منا إلا أن نمسك بأيديهم ونقدم لهم تعليما عادلا لأنهم فقط مختلفون, لكنهم ليسوا أقل. من جهة أخرى يلاحظ بشكل واضح في الكتاب غياب التنظيم والتسلسل بين الأحداث في كثير من المواضع, إذ لا يوجد تقسيم على شكل فصول حسب الفترة الزمنية أو الأحداث, وإنما تأتي القصة في تكتل واحد. إضافة إلى ذلك فإن أسلوب الكاتبة أسلوب عشوائي يبدو وكأنه مسودة غير منقحة, إذ تأتي استجداءات الكاتبة وعبارات الاستعطاف والغضب والأفكار الشخصية ليقطع تسلسل الأحداث بين تارة وأخرى, ولا أعرف إن كانت هذه سمة سلبية تحسب على المؤلفة أم أن ذلك هو ما أضاف للكتاب طابعه الإنساني الذي يجعله يحرك المشاعر تجاه القصة, فربما كان من الصعب على الأستاذة التخلي عن معطف الأم وارتداء معطف الكاتبة أثناء تأليفها لهذا الكتاب.
كتبت المؤلفة يومياتها ومعناتها مع تشخيص ابنها بمرض الأسبرجر،، كان الله في عونها، الكتاب عبارة عن رحلة المؤلفة مع مرض الاسبرجر منذ ملاحظتها لاختلاف ابنها في بداية سنينه الأولى وحتى كتابة التقرير واعتماد تشخيصه ورحلة البحث عن معلم مختص يتابع حالته، وتنقله بين المدارس لضمان حصوله على تعليم يناسب حالته،، غلبت مشاعر الغضب على صفحات الكتاب، دونت الكاتبة أدق التفاصيل المهمة وغير المهمة للقرّاء، كان من الجيد لو اختصرتها، ولكن أظن أنها أرادت أن يكون هذا الكتاب مرجعاً لأولياء الأمور الذين لديهم طفل يعاني من مثل ما عاناه يوسف ابن الكاتبة.
خلصت من الكتاب بفقد الثقة في المراكز و العيادات و المدارس العالمية و أن كثير من جهود الكاتبة و هي بدرجتها العلمية ذهبت سدى فكيف بأنصاف المتعلمين و العوام و البسطاء هناك مشكلة حقاً في الأمانة و النزاهة أعتقد أن كثير من الأمور تسير في العالم العربي بالبركة و الحظ
قرأت الكتاب بحماس، نظراً للمديح الذي قرأت عنه والدعاية في تويتر وأيضاً جائزة الثقافة! كتاب أقل ما أقول عنه أنه (بكائيات أرمل) في بداياته كان جميلاً ومثيراً نوعاً ما، هذا مع وجود التكرار. أما في منتصفه وآخره فأصبح ممل جداً جداً. واستغرب جداً من حصول الكتاب على الجائزة!
"أنتم لا تعرفون من هو, ولا ماذا يُحسن. وأنا أفضله على أطفال العالم جميعًا. لأنني أستطيع التعامل معه أكثر من أي من أولادكم. ليس لأنهم أسوأ, ولكن لأنني وولدي نمثّل فريقًا لا تفهمونه. ولأنكم للأسف تعتبرون الاختلاف مشكلة بينما أعتبره أنا ميزة".
كتاب جميل محزن مريح في نفس الوقت معاناة أهالي الأطفال المختلفين في بلادنا العربيه مؤلمه جداً للأسف أحببت يوسف وأتمنى له حياه جميل صحيّه أم يوسف أتمنى لك السعاده والهناء كما إسمك المعاناه شديده وطويلة الأمد لكن الله يكون بالعون بإذن الله
بقلب أم لا بقلب طبيبة كُتب هذا الكتاب. ببساطة و تكتب والدة يوسف معاناتها مع طفلها الأسبرجر أو كما اسمة "الاسبي". أحببت في الكتاب تفاصيله؛ من حيث يوميات يوسف، أو طرحها لأفكارها و مشاعرها. مهما قرأت من أبحاث عن الأسبرجر أو التوحد لن تجد أفضل من الأم كمصدر للمعلومات.