يحتوي الكتاب على كثير من المغالطات المنطقية والكتابية والروائية، وحقيقةً تقف أمامه مندهشًا، فهل هو كتابٌ لسرد الحقائق التاريخية أم من خواطر الكاتب، أضف إلى ذلك كم العنصرية والتحيز إلى مصر والجيش المصري واضحة في الكتاب وضوح الشمس، ومما لا يختلف عليه اثنان أن الجيش المصري لم يساند فلسطين بالشكل -ولمن يريد التأكد، فليستمع لحلقات شاهدٌ على العصر لأحمد ياسين رحمه الله)الذي يصفه ويهوّله الكاتب، أخطأ الجميع في النكبة الأولى وفي الثانية، بل وزاد الطين بلة ما فعله السادات بالاتفاقيات التي أوردت الوبال على فلسطين والأمة جمعاء...