هذا الكتاب يقصد به اظهار نقاط الضعف التي تعرض لها المسلمون خلال تاريخهم بسبب اخيانات, وذلك للتحذير من الوقوع في مثل البئر الموبوءة في المستقبل. وقد تم تناول الأحداث الخيانية التي وقعت في عهد الرسول حتى فترة العصر الحديث. وذكر هذه الأحداث ليس للتشهير ولا الشماتة بالمهزوم ولكن للحذر منها, وتجنب الوقوع في أمثالها, فالمؤمن لا يُلذغ من الجحر مرتين.
يحتوي الكتاب على كثير من المغالطات المنطقية والكتابية والروائية، وحقيقةً تقف أمامه مندهشًا، فهل هو كتابٌ لسرد الحقائق التاريخية أم من خواطر الكاتب، أضف إلى ذلك كم العنصرية والتحيز إلى مصر والجيش المصري واضحة في الكتاب وضوح الشمس، ومما لا يختلف عليه اثنان أن الجيش المصري لم يساند فلسطين بالشكل -ولمن يريد التأكد، فليستمع لحلقات شاهدٌ على العصر لأحمد ياسين رحمه الله)الذي يصفه ويهوّله الكاتب، أخطأ الجميع في النكبة الأولى وفي الثانية، بل وزاد الطين بلة ما فعله السادات بالاتفاقيات التي أوردت الوبال على فلسطين والأمة جمعاء...
**** مجهود عظيم و لخص مجمل الخيانات التى حدثت فى تاريخنا الإسلامي سواء من مسلمين أو غيرهم و تعليقي فقط الآتي : ١- تقوله بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قام بتعذيب "كنانة بن الربيع" فى موضوع الكنز فلم يكن له أى داعي إيراد حديث لا سند له بواقعة أقرب إلى عدم الواقعية. ٢-كنت أتمنى أن يتحدث عن الدولة العثمانية و خياناتها سواء ما بينهم أو مع المسلمين بالأندلس و غيرهم كثير. **** الكتاب فيه الكثير من الصدمات التى للأسف غالبيتها العظمى حقيقية من استعانة بالصليبيين أو التتار و ضرب المسلمين لبعضهم البعض مثل الأمين و المامون.
محتوى سيء ملفق مشبّع بالتهويل. مليء بقصص ملوية الأعناق حتى يجعلها خيانات 'هزت التاريخ الإسلامي'. في الحقيقة لم يبق غير الراشدين الأربعة لم يورد لهم المؤلف بعضاً من ترّهاته. ولا أستبعد أن يفعلها الكاتب او طلب منه الناشر بضعة صفحات إضافية .