Jump to ratings and reviews
Rate this book

مصر والجغرافيا

Rate this book
مع بزوغ فجر النهضة الأوروبية الحديثة، وقيام حركة الكشوف الجغرافية، بذلت محاولات أوروبية من قبل البرتغال بالنزول إلى الشريط الساحلي الذي يدور حول إفريقيا واكتشافه. وفي أواخر القرن الثامن عشر وأوائل التاسع عشر، وجدت محاولات أكثر جدية للتوغل في داخل إفريقيا؛ وعلى سبيل المثال رحلات "جيمس بروس" الذي تقدم من مصوع على ساحل البحر الأحمر إلى داخل الحبشة حتى وصل إلى بحيرة تانا، وتابع السير في مجرى النيل الأزرق حتى التقائه بالنيل الأبيض (1770- 1772)، كذلك قام "منجو بارك" برحلتيه إلى نهر النيجر (1805، 1895). ومع أن تلك الرحلات الاستكشافية نجحت إلى حد كبير، إلا أن متابعة أي رحلة للوصول إلى منابع نهر النيل كان أمراً بعيدا عن متناول الجميع، ويرجع ذلك لاختلال الأمن وتعذر الانتقال والحروب الأهلية، ولذلك كان يستلزم كشف منابع النيل قيام حملات عسكرية قوية يصاحبها المستكشفون، وكانت كثير من تلك الرحلات تحت رعاية أو بتوجيه مباشر من حكام مصر في القرن التاسع عشر، كما يتضح في ثنايا هذا الكتاب الذي نحن بصدد تقديمه للقارئ
-----------
الكتاب من تأليف: فريدريك بونولا بك
تقديم: د. وائل إبراهيم الدسوقي

111 pages, Paperback

First published January 1, 2012

26 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (44%)
4 stars
1 (11%)
3 stars
2 (22%)
2 stars
2 (22%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Ahmed Safian.
263 reviews29 followers
February 18, 2024
ورغم أن النيل هو الهم الاكبر للكتاب، الا أنه في الحقيقة لم تكن مياه النيل تشغل بال أحد
بل كانت ثورات وموارد هذا الحوض هي هدف سيادة المصرية عليه


كان الهدف من تاسيس الخرطوم أن تكون نقطة ارتكاز للانطلاق الي النيل الازرق

ولكن من ناحية أخرى لا يمكن التغافل عن أنه منذ الربع الاخير من القرن التاسع عشر وقع الاحتلال الانجليزي لمصر والسودان، والفرنسي في وسط القارة وفي القرن الافريقي، والايطالي في الحبشة وفي ليبيا ، وهو ما لم يكن ليتحقق الا استغلالا لثمار ونتائج حملات العقود السابقة التي كتب عنها الرحالة والخبراء أعمالهم ورسموا خرائطهم في ظل رعاية وحماية محمد علي وخلفائه بل أن هذه الجهود كلها تمت بتمويل مصري أرهقت الخزانة المصرية
وصبت في النهاية في مصلحة الاستعمار الاوروبي الذي احتل القارة الافريقية وسيطر على منابع النيل وقسم المنطقة


حينما تقرا الكتاب ستتفهم دوافع محمدعلي وأبنائه من بعده من التوسع في ربوع أفريقيا وبسط نفوذه في مصر والحجاز ونجد فالهدف هو التخلص من أي قوة قد نشكل تهديد مستقبلي له من الوهابيين في الحجاز للمماليك في السوادن وأيضا رغبة في زيادة الرقة التي تحمل الغنائم لاستمرار حكمه وحكم اولاده من بعده فتجده يبحث عن الذهب والحديد وجنود لزيادة قوة نفوذه، يعتبر محمد علي منشىء الدولة المصرية الحديثة ولكنه لم ينشئها حبا في اهل هذه البلاد بل هدفا من تقوية قبضته على تلك البلاد الكبيرة وتاكيد انه مالك هذه البلاد ولن يسمح في أن ينازعه حد في ملكها من أهل هذه البلاد
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.