كتاب بيوضح كتير من الأمور ، بداية تبني أوربا و الدور التي خرجت منتصرة للمشروع الصهيوني و توطين اليهود في فلسطين ، تبني تجريم النازية و تكرار الدعاية لقتل ٦ مليون يهودي لقاء التعمية على جرائم الحرب التي ارتكبت من أمريكا و شريكاتها أثناء الحرب العالمية الثانية ، و أخيراً الجرائم الصهيونية في حق أبناء فلسطين ، هذا الكتاب لابد أن يعتني به و بمصادره و نشرها لأنه يوضح الكثير من الحقائق الغالبة معرفتها الآن فريضة على كل مسلم و عربي بل على كل شخص يعيش على هذه الأرض ليعلم كم المكر و الخبث الصهيوني و اليهودي ، مع التفرقة بينهما .
يحكى عن بعض قصص واكاذيب اليهود حول المحرقه والعهد النازى فى المانيا وكيف انهم بترويجهم هذه الاكاذيب استطاعوا الحصول على تعويضات كبيره من المانيا لكن فى رايى الشخصى اه هلتر قتل يهود بس مقتلهمش لكونهم يهود فقط ولكن لانهم خانوا المانيا فكان الموضوع امن قومى مش شخصنه لمجرد كونهم يهود لكن ليه المانيا بتدفع التعويضات هل هى مش عارفه كل الكلام الموجود فى الكتاب وان كل ده اكاذيب بالطبع لا هى تعرف اكتر مننا كلنا مين اتقتل وليه لكن دفع التعويضات ده انا شيفاها بسبب ان اليهود لهم ثقل فى الشارع الالمانى ومؤثرين به بالضبط مثلما تفعل فرنسا مع الجزائر فهى لا تعطيهم تعويضات بسبب انهم احتلوهم ولكن لان الجزائرين لهم ثقل فى الشارع الفرنسى ومؤثرين به عكس ما يحدث بمصر فقد احتلت مصر من قبل بريطانيا وارتكبت ابشع الجرائم فى ظل الاحتلال لكن لا تعويضات ولا ترضيات وذلك لان المصريين ليس لهم ثقل فى الشارع الانجليزى فلو كان للمصريين ثقل وتأثير فى الشارع الانجليزى لكان هناك تعويضات ضخمه فالموضوع ليس انسانى ولا محاولة تكفير عن اخطاء الحكومات السابقه ومن الجدير بالذكر ان الكاتب قال ان الفلسطينين يدفعون ثمن اكاذيب المحرقه لكن بعيدا عن ما يحدث فى فلسطين فليس ذلك بسبب هتلر والنازيه فوعد بلفور سابق بكثير على هتلر ومحرقته فالسبب الحقيقى وراء ذياع فلسطين هو بريطانيا وليس المانيا