العظات العشرون التى القاها الاسقف ثيوفان فى اديرة مختلفة للراهبات تتقع فى نطاق ايبارشيته وذلك قبل اعتاله للحبس فى دير فيشتا لقد ترجمت الى الانجليية فى كتاب تحت اسم اضرام الشرارة الالهية وتدور العظات حول كيفية الحفاظ على الحماسة الروحية ولقد ترجمت من الانجليية الى العربية فى اسلوب بسيط اقرب الى اسلوب الوعظ المعتاد دون التقيد بصيغة المؤنث على الدوام
كتاب رائع ... بساطة وقوة نسمات من قلب محب حقا لله ولذلك كانت الكلمات قوية ووتعطى حرارة روحية لمن يتنسمها كتاب لا يقرأ الا بهدوء فرغم بساطة كلماته لا تلبث ان تتوقف كثيرا امام وضوح معانيه التى تدفعك للتفكير فى اشياء بديهية كتاب اسمتعت به