خرجت من النفق وكأنى نبته تخرج من باطن الأرض راغبة فى الحياة ، لأجد نفسى فى منتصف حاوية فارغه على سطح الأرض وفى إنتظارى اربع شباب عرفت " زياد " من بينهم الذى استقبلني بحفاوة بالغة وراح يهنئني على وصولي بسلام خرجنا من الحاويه واقلنى زياد فى سيارته متجهين عبر مناطق جبليه وطرق غير ممهده حتى يكون بعيداً عن اعين الشرطه ..
دخلت في صحبتة إلى مدينة "حيفا" التي تبدو للناظرين جنة الله في الأرض، بالرغم من أن الجانب الآخر توجد به مدن فلسطينية مُدمرة خاوية على عروشها، اللهم من بعض الأطفال والشيوخ حيث يبدو لك المشهد كصورة للفن التشكيلي يتجسد على أرض الواقع تجمع بين أنقاض الماضي وأمل المستقبل .
صعدنا درجات السلم وفتح زياد باب منزلهم، دعاني للدخول فوضعت حقيبتي بجوار الباب من ثقلها وطلبت من زياد أن يأتيني بزجاجتين من الماء إن أمكن حيث كاد الظمأ أن يفتك بي، ابتسم ابتسامة طفولية كشفت عن شخصيته البريئة، بالرغم من أن الغالبية من أهل الشام يمتازون بملامح الجد دائما، إلا أن زياد كان كثير المزاح وداعبني قائلا "أنسي جو مصر أنت هون في دولة أجنبية Help your self .. "
القصة قصيرة أوي أوي ومفيهاش أي أحداث.. يا دوب بدأت المغامرة من هنا لقيته صحي من هنا... الغلاف عجبني جداً.. والرواية كانت هتكون افضل لو زادت الأحداث شوية