La pensée arabe et islamique est vieille de seize siècles et s'étend sur deux continents. C'est une pensée plurielle dans son inspiration comme dans son évolution, riche de débats, de controverses et de dissidences, où sauvegarde de la tradition et désir d'innovation se côtoient, se succèdent ou s'affrontent.
Dominique Urvoy is a historian of Islamic philosophy and French Islamologist .
He is a professor at the University Toulouse-II Le Mirail .
minique Urvoy spent a license sociology in 1965 and the aggregation of philosophy in 1967. He then obtained a PhD studies Arab and a doctorate in letters , respectively in 1974 and 1978 . He has been a researcher and teacher in Madrid , Damascus , the National Center for Scientific Research (CNRS), Beirut , Dakar and Toulouse .
He is the husband of Marie-Thérèse Urvoy , with whom he has co-written several books: The Words of Islam (2004), The psychological action in the Koran (2007), and The Mentente. Dictionary of doctrinal difficulties of the islamo-christian dialogue (2014).
He has been a member of the Academy of Legislation since 2001
يتضمن الكتاب طعناً في محمد صلى الله عليه وسلم، وفي السنة النبوية ، والطعن على علماء المسلمين، واستنقاصاً من الإمام أحمد بن حنبل . مع جهل واضح بالتاريخ الإسلامي تجده في خلطه بين الأحداث .
وأيضاً .. يزعم المؤلف أن حل مسائل بدعية شائكة يوجد في الموقف المسيحي، مع محاولته لإضفاء هالة من القدسية على المعتقد الصليبي، وتمريره فكرة التثليث المسيحية بنوع من التبسيط الساذج، الذي ظاهره العقلانية وباطنه الجنون والعته . وفي مقابل دفاعه عن عقيدته المسيحية فإنه لا يفتأ يشكك في العقيدة الإسلامية . تحتاج في هذا الكتاب إلى مستويين من الفهم: فهم الترجمة، وفهم كلام المؤلف ، والترجمة ركيكة في بعض المواضع . وبعض الفصول لا تكاد تفهم منها شيئاً ولا تخرج منه بفائدة كالفصل الذي تحدث فيه عن الفارابي .
الكتاب الوحيد اللي احترت ما بين إني ارميه في القمامةأو أحرقه حرفيًا. كتاب لا يرقى إنه يوضع في مكتبة ويحتل مكان كتاب يحتوي على معلومات أو حتى رواية درجة ثالثة! الكتاب يحتوي على معلومات خاطئة كثيرة ولغو بدون أدنى فهم للدين الإسلامي أو القرآن بدون أي تحيز للإسلام من جهتي. فحتى أبسط متحدث للغة العربية سيجد أن الكتاب مليء بالفهم الخاطئ للعديد من الآيات. لا يسعني وضع أمثلة من كثرتها! يبدو أن الكاتب قد كتب هذا الكتاب داعيًا إلى الحرب على الإسلام لنصرة المسيحية بدون أن يبنى قضيته على حقائق أو حتى معلومات من مصادر حقيقية. فتظهر أفكار الكاتب وكأنها بدون أي قراءة واعية للمصادر. ناهيكم عن الترجمة الركيكة التي في مواضع كثيرة لن تفهم منها شئ ولا أدرى إن كانت مشكلة المترجم أم أنها مشكلة في أسلوب الكاتب نفسه!
أن يقدم المؤلف أحكام قيمة حول حقل الأفكار والمعرفة ، أفضّله شخصيا على عرضٍ يتصف بالسرد الوصفي الخالي من آراء الكاتب ، حتى لو كنت في كثير من الأحيان استغرب من سذاجة بعض التعليقات وصفاقتها في الحين الآخر . تتسم أحكام المؤلف بالنمطية الشديدة ، وعلى الرغم من إني لا اتوقع منه أن يكون محابيا او مدعيا لموضوعيةٍ هلامية ، إلا أن إسقاطات الكاتب في كثير من الأحيان جعلني أرى أطيافاً لذهنية فرنسية متعجرفة ، تزدري كل ما لم يختلط بالفكر اليوناني ، وتصم كل طرحٕ آخر بتوصيفات معلبة طالما أن هذا الفكر لم يستعن بأدوات الفكر الغربي . ميزة الكتاب وما أجده محل استفادة هو سعة اطلاعه وعدم اقتصاره على الفكر المكتوب باللغة العربية أو مسلمي العالم العربي حصراً ، ولكن تضمن أيضاً كتابات باللغة الأوردية ، والفارسية والصينية والتركية ، وكذلك كتابات لمؤلفين أقباط ولكتابات لاهوتية مسيحية عربية وفي هذا شكل إضافةٍ يندر أن يتم التطرق إليها حين الحديث عن تاريخ الأفكار في العالم العربي أو في اللغة العربية أما ترجمة القديرة رندة بعث ، فهي سلسة رشيقة وممتازة ، كبقية ترجماتها وتحاول قدر الإمكان إحالة المقاطع المترجمة إلى أصولها عوضاً عن ترجمتها .