ستيفن كينج ليس بحاجه لأقبية مظلمة أو مومياوات تخرج أيديها من التوابيت وتبحث بجشع عن فريسة، بل يتحداك أن يخيفك في وضح النهار
والشمس تتوسط السماء.
قصتين متوسطي الطول
الأولي رأيتها فيلمًا (أطفال الذرة) كان اسمه علي ما اتذكر
Children of the corn
والقصة مقبضة كالفيلم تماما
الأعمال اللتي يكون فيها طفل مصدر الشر مخيفة بما يكفي، فما بالكم بمجموعة من الأطفال؟ أطفال الذرة !
القصة الثانية كتبها ستيفن كينج بناء علي قصة سمعها من جد صديقه الذي يزعم أنه رأي الشيطان في الحقل ولم يحمه منه سوه تجاهله له ولإنكاره أنه أدرك حقيقته
ظلت القصة تطارد كينج وفقط كتبتها ليتخلص من إلحاحها، ولدهشته فازت تلك القصة بالتحديد بجائزة أدبية مرموقة!
تستحق القراءة
تمت.