"Tous ces hommes qui me parlent. Fils, mari, père, amis, écrivains morts et vivants. Une litanie de mots, d'heures effacées et revécues, de bonheurs révolus, de tendresses éclopées. Je suis offerte à la parole des homme. Parce que je suis femme." Ce récit autobiographique est une méditation sur l'existence, l'écriture, l'amour et la maternité, l'éducation, la solitude. Ananda Devi y évoque des souvenirs d'enfance, ses débuts en écriture, l'emprise de ces êtres dont l'amour, parfois, peut être une tyrannie. Alors vient l'envie de ne plus écouter ces hommes qui la musellent depuis si longtemps et de partir en brisant tout, comme le font souvent les personnages féminins de ses romans. "Toutes les femmes de mes livres me l'ont dit : affranchis-toi. C'était le message que je m'adressais. Et je ne m'écoutais pas." Ananda Devi donne là un texte touchant, sincère, d'une violence saisissante.
Ananda Devi is a Mauritian writer. Her novel, Eve de ses décombres, won the Prix des cinq continents de la Francophonie in 2006, as well as several other prizes. It was adapted for the cinema by Sharvan Anenden and Harrikrisna Anenden. In 2007, Devi received the Certificat d'Honneur Maurice Cagnon du Conseil International d'Études Francophones.[1] She has since won other literary prizes, including the Prix du Rayonnement de la langue et de la littérature française of the Académie française. During 2010 she was bestowed with Chevalier des Arts et des Lettres by the French Government.
في سرد جميل ومتناغم تحكي أناندا ديفي عن سيرتها الذاتية تكتب عن حياتها في محاولة للمصالحة مع النفس تنتقل في السرد بين الماضي والحاضر بعد قرارها ترك بيتها وزوجها بعد ثلاثين سنة من الزواج تبدو شخصية الكاتبة حساسة وهادئة, ومع العزلة وصحبة الكتب تُعيد النظر في حياتها كزوجة وأم وكاتبة الرجال الذين يحادثونها هنا ليسوا فقط والدها وزوجها وابنيها لكن أيضا الرجال والنساء الكُتاب الذين تحدثوا إليها وإلى العالم, ورافقوها في حياتها بكلماتهم وكتاباتهم التي تخطت الحدود والأزمان يتجمل النص بالعلاقة بين الأدب والحياة من خلال قراءاتها وشخصيات رواياتها وتأملاتها وآراءها عن الأدباء وإبداعاتهم الأدبية
الهروب هو الخيار الاخير اولا : ربما كلنا في مرحلة ما من حياتنا نقف ونتسآل عن معنى حياتنا و جدوى العيش و ما حققناه وما اخفقنا فيه وفي هذه الحالات لا يتذكر الانسان سوى الخيبات وجلد الذات.... نستيقظ كأننا اموات ثم نلبس أثواب الحياة لنستر أحزاننا وندّعي ان حياتنا رائعة وننتظر من يأتي ليُعرينا من اثوابنا و يفضح احزاننا لكل واحد فينا طريقته للهروب من واقعه وبالنسبة للكاتبة كانت القراءة و الكتب هو ملجأها (لهذا افضل التعرجات في مخيلتي على خيبات الواقع الممكنة )
بالنسبة لأناندا ديفي كا ن الشخص الافتراضي هو هذا الانسان الذي يحادثها والتي لم تلتقيه و لكن "كتبنا كانت تتلاقى و هذا كان يكفينا " حتى قررت الهروب من زوجها و طفليها وتسكن فندق قريب منهم لتعيد بناء ذاتها (هناك دائما متسع من الوقت لكي نتعرف على انفسنا ) هربت من بيتها و لكنها لم تستطع ان تهرب من نفسها ( انا مرتاحة غير ان دملة الحزن في دماغي لم تتفكك مع ذلك ) كانت مشغولة بضعفها الخاص لدرجة انها لم تنتبه الى ضعف من حولها
واوجزت قصتها بضرب مثال على عبيد جزيرة موريس عندما صنعوا لهم أحذية ليلبسوها يوم الاستقلال ثم ان هذه الاحذية اتعبتهم فدخلوا الى الحرية حافيين نحن مستعبدون بطريقة او بأخرى من رجل او من اهلنا او من أطفالنا او من مستخدمينا او من انفسنا نحمل فينا استعباد الاجيال السابقة ثمّ للاسف نورّث هذا الاستعباد الى اطفالنا
.حين يتملكنا الشعور بأننا أعطينا الكثير،فأننا نأمل ولوبشكل غير واع، بأن يرد لنا ذلك الآخرون،مادمنا لانخرج معافين من قلة اهتمامهم"..
.تتحدث الرواية عن الرجال الذين رافقوها في حياتها سواء من كان من صلبها أو من كانوا من مكتبتها , سرديات كاتبة يجب تصنيفها تحت الأدب النسائي أحببتها لأنها لاتلوم غيرها بل نفسها تقول الكاتبة اناندا ديفي:يمكننا ان نفكك الذكريات نعيد صياغتها من جديد ندقق فيها ونفحصها على ضوء الخيبه او الحب او الحقد بيد أن الواقع شيء اخر , فأنت أمام سيرة ذاتية لكاتبة تأخذك من جزيرة موريس البعيدة جدًا إلى حيث تشاء ..
يا للرجال المساكين. مساكين، رجال مساكين. إنهم يعرفون جيدا كيف يجعلون حياتهم تعيسة....
سرد حميمي وذاتي، تفتح الكاتبة قلبها لتمارس نوعا من العلاج بالكتابة.
شذرات افكار الكاتبة وتأملاتها، نوع من السيرة غير المتسلسلة، لفترة من حياتها قررت الانفصال فيها عن العائلة. تختلط أفكارها عن نفسها وذكرياتها وعائلتها، بأفكارها عن الكتابة وعن الكتب والكتّاب الذين قرأتهم.
الترجمة تبدو ظاهريا جيدة، ولكن النص يفتقد الى السلاسة في تقديم المعنى أحيانا، مما يجعلنا نشك في الترجمة .
ليس من عادتي أن أسخر من كتاب لم يعجبني، عادة ما أتوجه إلى موقع جودريدز وامنحه نجمة واحدة وأمضي، لكنني أمام هذا الكتاب واجهت تحدياً كبيراً، أن أنهي هذه الصفحات العذابية مما يسمى سيرة ذاتية لامرأة لا تتوقف عن الشكوى، إذا أردت اختصار الكتاب سأقول أن هذه المرأة كتبت أكثر من مئتي صفحة لكي تقول أنها تريد أن (تطفش ولا أحد يعرف لها طريق)! هي امرأة سمراء جميلة من أصل هندي من جزيرة موريس وقد عاشت حياة مرفهة، تحمل الدكتوراة من لندن، تعيش في فرنسا، تزوجت الرجل الذي أحبته وهو مصور ومخرج ناجح، تعيش في جنوب فرنسا وتعمل في جنيف، لديها ولدين، تكتب بالفرنسية وحازت على عدة جوائز. المشكلة تكمن في أنها نسوية حتى النخاع وتريد أن تعاني على غرار النساء المعذبات لكنها في الحقيقة ليست معذبة! تعشق فيرجينيا وولف وسيلفيا بلاث وتذوب في فكرة العذاب النسوي والانتحار لكنها ليست كذلك، تشتكي في صفحات وصفحات من عبودية المرأة لمن حولها من الرجال من زوج وابناء على الرغم من أنها تناقض نفسها لتقول أنها هي التي تستند عليهم، تشتكي من زوج لمدة ثلاثين عاماً لم يضربها ولم يعذبها ولم يخنها وتعترف بأنه في بعض الأحيان كان يظهر لها تصرفات ولمحات رومانسية تظهر أنه يهتم بها. تشتكي طوال الوقت أنها مستعبدة وغير حرة وأنها ضعيفة لم تمتلك الارادة لكي تقول لهؤلاء الرجال أنها لا تحب أن يفتحوا باب غرفتها وهي تكتب، ولديهم الجرأة أن يسألوها: هل أزعجتك؟ وهي لأنها ضعيفة تقول: لا. تشتكي من شعورها أنها أم وأنها تحب أولادها وتحمل هموم حياتهم وعقد الذنب التي لجميع الأمهات. تتحدث بلا انقطاع عن الكتب والمؤلفين بطريقة سيريالية حتى أنني شككت أنها تتحدث عن نفس الكتب التي قرأتها أنا بالعناوين ذاتها! خلال الكتاب كل ما يحدث هو أنها قررت أن تترك بيتها وتأخذ أغراضها وترحل وتعيش وحدها لكي تتحرر، ولكن للأسف فهي لم تتحرر لأن الرجال حولها وهم زوجها وأولادها يتصلون بها عشرات المرات لأنهم قلقون عليها. أما الأسلوب السردي فهو اسلوب قول أبسط فكرة بأكثر طريقة معقدة فلا تعرف نصف الوقت ما الذي تتحدث عنه ولا تعرف هل هو نثر أم شعر أم كلمات مركبة فوق بعضها. كل ما استطعت لمسه خلال هذا الكتاب هو شكوى مستمرة من شخصية مرفهة ومغرورة تعشق انطباعاتها عن الأشياء أكثر من حقيقة الأشياء، ترى البؤس والعذاب في كل شيء على الرغم من عدم تعرضها للعذاب والمأساة، هي مشكلات الإنسان الغربي المعاصر الذي يرتع في النعم ولا يعجبه العجب.
منذ سنوات قرأت مقالا عن الرواية ووضعتها على القائمة. جميل أن تقرأ لأناندا ديفي خاصة أنها من كتاب الجزر ممن يملكون خصوصية ما، العمل عبارة عن سرد ذاتي لكاتبة تعيش ازمة منتصف العمر وتميل للاسهاب في وصف مشاعرها وحالتها النفسية، الكثير من البوح والدوران في نفس المحاور مما أفقد العمل جاذبيته وبث فيني شعورا بالسأم وفتور متابعة قرار الساردة هجر منزلها وزوجها. لغتها جميلة ولديها التقاطات فلسفية عميقة عن الحياة لكنها ليست رواية، هي سيرة ذاتية كتبت على مهل وبأحداث هامشية
نجمتان فقط، أعجبتني فكرة الرواية لكنها لم تكن مكتوبة بشكلٍ ممتعٍ. وأعجبتني القدرة التعبيرية في النزعة الأنثوية والتعنت ضد الرجل في مضمون الرواية، الشعور بالضعف والاستضعاف... الرزوح تحت وطأة هذا الشعور، وأن الشخصية كانت عالقة في الماضي.. ثمة الكثير من الأفكار الملفتة في الرواية، لكن شيئا سيئا أعاق السرد، ربما هو الترجمة السيئة، وربما شيء آخر..
تقول الروائية: ( تقول لي إنك انكسرت منذ الطفولة،. وإنني لم ألحظ شيئا. كنت مشغولة للغاية بضعفي الخاص لكي أتنبه إلى ضعفك. يا له من ناتج رهيب لأمومة فاشلة).. ... أعترف أنني لم أتمكن من إكمالها.. لم تكن أحداثها مثيرة، ولم يكن سردها متصلا بسبب الترجمة..
مقطع آخر: ( في الأمس؛ الرجل الذي شاطرني حياتي قال لي إنه إذ يموت، لا يريد صلوات ولا بكاء، فليدعوني حيث أكون، قال لي. لدي رغبة في أن أقول له إنه لن يعرف شيئا عن هذا، وإنه لن يكون في مقدوره منع من يحبونه من البكاء عليه.. أستحسن إعادة السؤال إليه: وحين سأموت أنا أستبكي؟ فكر، لم يكن يعرف ما يجيب به، ثم انتهى إلى قول : لا أعرف. ليس في مقدورك إعطائي جوابا صادقا واحدا، قلت له. إنه سيبحث دوما عن التخفي، كأن هذا سيحميه من هشاشة لا أعرفها . بما أنه أدى دور الرجل القوي ، انتهى به الأمر إلى ما يجعلنا نحبه أكثر، ومستعدين لمنحه الغفران. لكنه لا يلبث مباشرة أن يستعيد وجهه القاسي فيما تنتفش كل أشواكه ، أشواكه الخاصة، مثل أشواك غيره).
Très bien écrit et très introspectif, l'auteur se livre à elle même et nous fait traverser une période difficile de sa vie via ses émotions, rêves, mémoires et imagination. On ressent vraiment toutes les peines et le bonheur, et le language est vraiment magnifique.