Jump to ratings and reviews
Rate this book

الدافع الجنسي

Rate this book
في سياق البحث المثير في دوافع الأنا والحب والدافع الجنسي، يجيب عالم النفس ثيودور رايك على الكثير من الأسئلة التي تزرع الحيرة والبلبلة لدى رجال ونساء اليوم: ما هي علاقة الحب بالثقافة وتطورها؟ أيمكن أن يكون ثمة إشباع جنسي دون حب؟ هل نتغاضى عن العلاقات الجنسية غير الشرعية ونعتبرها ميلاً سوياً عادياً؟ هل ثمة ما يمكن أن ندعوه جنساً "أحادي الجانب"؟

قبل وبعد انشقاقه عن فرويد، كتب ثودور رايك أعمالا هامة عديدة في التحليل النفسي والدين والأدب وسواها. ولمكانته الكبيرة قدمت له دار الحوار، إضافة إلى هذا الكتاب كتاب: الحب بين الشهوة والأنا.

وبصرف النظر عن صوابية رايك أو فرويد، فإنه يبقى مثيراً ومثقفاً أن نرى تلميذا لامعاً آخر من تلامذة فرويد المقربين يخرج على مدرسته، مطوراً ما يعتبره صائباً في هذه المدارسة، وناقضاً ما لا يراه كذلك. ففي القسم الأول من هذا الكتاب نرى رايك ينهال بالنقد على نظرية اللبيد والفرويديه بجرأة وإقدام نادرين، وذلك من خلال مراجعة شاملة لكتاب فرويد الشهير "ثلاث مقالات في نظرية الجنسية". ولكن النقد عند رايك لا معنى له إن لم يكن بناء وإن لم يقدّم شيئا أفضل يحلّ محل المفهوم الخاطئ، ولذا فإننا نرى في هذا الكتاب تفسيراً آخر للجنسية الطفلية , والانحرافات، والتصعيد، والعصاب، وعقدة أوديب،....الخ. ومع ذلك فإن موضوع رايك الرئيسي، والذي يشيده بحجارة النقد، هو التفريق بين الرغبة الجنسية والحب الرومانسي. وهكذا نراه يغوص في مجالات معقدة من الغرائز والانفعالات البشرية. متتبعا تيارات ثلاثة إلى منابعها المختلفة: الدافع الجنسي،ودوافع الأنا، والحب، ومتقصيا اندغام هذه التيارات في دفق واحد من السعادة أو انفصالها وتعارضها.

150 pages, Paperback

First published January 1, 1992

2 people are currently reading
202 people want to read

About the author

Theodor Reik

136 books129 followers
Lay analyst Theodor Reik was born on 5/12/1888, in Vienna, & died on 12/31/69, in New York. He was the 3rd child of four born to the cultured, lower-middle-class Jewish family of Max & Caroline Reik. Reik's father was a low-salaried government clerk who died when Theodor was 18. Freud became a father figure for the rest of his life. He attended public schools in Vienna & entered the University of Vienna, aged 18, where he studied psychology, French & German literature. He received a PhD in 1912, writing the 1st psychoanalytic dissertation, on Flaubert's The Temptation of St Anthony. He met Freud in 1910, and two years later became a member of the Vienna Psychoanalytic Society. In 1914-15 he was in analysis with Karl Abraham in Berlin &, with the outbreak of WWI, served as an officer in the Austrian cavalry from 1915 to '18, seeing combat in Montenegro & Italy & being decorated for bravery. Following the resignation of Otto Rank, Reik became the Secretary of the Vienna Psychoanalytic Society. For a decade he practiced in Vienna & began to write so extensively that Freud asked him: "Why do you piss around so much? Just piss in one spot" (Natterson, '66). Freud wrote "The Question of Lay Analysis" in defense of Reik, who'd been prosecuted under the quackery laws of Austria for practicing medicine. Reik moved to Berlin, where he lived & practiced from 1928 'til 1934 & again was a celebrated teacher at the psychoanalytic institute. Fearing the rise of the Nazis, he left for The Hague, where he continued practicing & teaching. During this time his 1st wife Ella, mother of his son Arthur, died. He married Marija. Two children were born of this, Theodora & Miriam. Still fearful of the Nazis, he moved to NYC where, as a non-medical analyst, he was denied full membership in the Psychoanalytic Society. Reik wouldn't accept the position of research analyst, altho he could have made a "charade" of agreement & practiced, as many did. Reik experienced financial difficulties for many periods. He was treated gratis by both Karl Abraham & Freud & for a time he received financial support of 200 marks a month from Freud. After he wrote for help in 1938, Freud wrote back: "What ill wind has blown you, just you, to America? You must have known how amiably lay analysts would be received there by our colleagues for whom psychoanalysis is nothing more that one of the handmaidens of psychiatry" (Hale, '95). Reik persevered, however, building a practice, & soon a group of colleagues centered around him &, in 1948, the Nat'l Psychological Association for Psychoanalysis was founded. Reik's influence on the development of nonmedical analysis in the USA was great. Not only did his many books have a profound effect on the general reading public but his influence through the NPAP (Nat'l Psychological Association for Psychoanalysis) & the institutes that split from it suggest that Reik was the major promulgator of non-medical analysis in the USA. Reik's psychoanalytic studies include discussions of such writers as Beer-Hofmann, Flaubert & Schnitzler as well as Shakespeare, Goethe & Gustav Mahler, to name but a few. He had a unique way of communicating & his writing & conversational style was free associational. His autobiography is to be found in his many works. Among his better known are: Listening with the Third Ear ('48); the monumental Masochism in Modern Man ('49); Surprise & the Psychoanalyst ('35); his recollection of Freud, From Thirty Years with Freud ('40); an autobiographical study, Fragment of a Great Confession ('49); applied psychoanalysis of the Bible in Mystery on the Mountain ('58); anthropology in Ritual ('58); & sexuality in Of Love and Lust ('59), Creation of Woman ('60), & The Psychology of Sex Relations ('61); & music in The Haunting Melody ('60). Toward the end of his life Reik, who grew a beard, resembled the older Freud & lived modestly, surrounded by photos of Freud from childhood to old age.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (12%)
4 stars
7 (29%)
3 stars
9 (37%)
2 stars
4 (16%)
1 star
1 (4%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for BookHunter M  ُH  َM  َD.
1,696 reviews4,717 followers
January 13, 2023

حول فرويد أنظار العالم الى علم النفس بوصفه علم بعد أن كان محض نظريات مشكوك فيها و فروض لا ترقى لمستوى العلم التجريبى الحديث و استطاع اقناع العالم أو المجتمع العلمى النفسى على وجه التحديد بفرضياته و نظرياته التي جعلت الجنس هو محور الحياة منذ ولادة الطفل و التقامه ثدى أمه و حتى نزوعه للموت لإعادة الإتحاد بالتراب الذى منه بدأ و إليه يعود.

الا أن الكاتب و هو من أنبه تلامذة فرويد و كبار منظريه العلميين على مدى خمس و ثلاثين عاما انقلب على استاذه و أتى بمنهج علم نفس تجريبى جديد ليس خاليا من الجنس على أية حال و لكنه يضعه بجوار عوامل أخرى جرى إهمالها من فرويد و ممن سار على نهجه.

الكتاب موضوعه الدافع الجنسى و لكنه بالأساس يفرق بين ثلاثة دوافع تتجاذب الإنسان و خلط بينها فرويد و مريديه بتسميتها جميعا جنس رغم تمايزها تمايزا شديدا الا أنها و يا للعجب مختلطة بصورة يصعب معها التمييز بينها في أغلب الأوقات. تلك الدوافع الثلاث هي الدافع الجنسى و دافع التملك و دافع الحب.
يمضى الكتاب في إسلوب شائق و سلس في تحليل الدوافع الثلاث و اثبات تمايزها و تفرد كل طابع منها و تأثيره على الدوافع الأخرى مع التماسه العذر لأستاذه فرويد في المزج بينها مشبها إياه بكولومبس الذى اكتشف قارة جديدة و لكنه ظن انه اكتشف طريقا جديدا الى الهند و ظل مقتنعا بهذا حتى مات و اكتشفنا نحن من بعده عظمة اكتشافه
و هكذا فرويد الذى ولج مجالا لم يلجه غيره و اكتشف قارة جديدة في علم النفس و لكنه أخطأ التسمية و ها هو تلميذه النجيب يضع الأمور في نصابها الصحيح
.الكتاب أقنعنى جدا و جعلنى متشوق للمزيد من القراءة في علم النفس الحديث
Profile Image for أحمد أبازيد Ahmad Abazeid.
351 reviews2,114 followers
January 10, 2014
ثبودور رايك أحد أبناء فرويد المتمردين عليه , وفي هذا الكتاب يعرض لرأيه في المحبة و الدافع الجنسي , مقيماً ثلاثة دوافع في العلاقة : البحث عن الحنان أو المحبة , و نوازع الأنا , و الجنس كتوتر بيولوجي , هذا التفريق الذي يرى أن مدرسة فرويد غفلت عنه وأعطت الدافع الجنسي مساحة أوسغ كثيراً مما يحتمل, مع إقراره بعبقرية أستاذه التي ستكتشفها الأجيال أكثر .
ويعرض لرأيه في تفنيد مقولة "الليبيدو" بشكل خاص, ليعرض آراءه المغايرة لرأي فرويد و أتباعه في مسائل كالتسامي (الذي ينفيه) وموضوع المثلية و العصاب وغير ذلك.
والكتاب من ترجمة ثائر ديب الذي أشهد لترجماته بالدقة و الرشاقة, وهو من أفضل المترجمين في مجال العلوم الإنسانية.
Profile Image for محمد حمدان.
Author 2 books887 followers
June 19, 2015
سيكولوجيا العلاقات الجنسية ثيودور رايك

ثيودور رايك 1888-1969.. هو عالم نفس ألماني "يهودي" ومن الجيل الأول لتلاميذ فرويد. كان من المتحمسين لفرويد ويبدو هذا جلياً في هذا الكتاب من نبرة الإحترام الفائقة التي يتحدث بها عن أستاذه الجليل.. رغم أنه انتقد وبشراسة بعض نظرياته هنا.

في بداية قراءتي لهذا الكتاب وجدت منه ثلاث نسخ لنفس المترجم ثائر أديب.. وبأسماء مختلفة؛ سيكولوجيا العلاقات الجنسية ومن قراءتي إتضح لدي أنها النسخة الأصلية الكاملة. وهناك أيضاً: "الدافع الجنسي"، و"الحب بين الشهوة والأنا".. من قراءتي تبين لي التالي:

كتاب سيكولوجيا العلاقات الجنسية يتكون من ثلاثة أقسام؛ الأول هو طبيعة الدافع الجنسي، الثاني هو الحب ودوافع الأنا، الثالث هو الحب والشهوة.

ويأتي كتاب الدافع الجنسي ليكون من القسم الأول فقط.. بينما كتاب الحب بين الشهوة والأنا هو القسمين الثاني والثالث. وحقيقة لا أفهم سبب وجود ثلاث نسخ من الترجمة ولا أريد أن اعرف حقيقة.. كل ما يهمني هو أن وجود هاتين النسختين يقلل من الإطلاع على النسخة الأصلية الكاملة بأقسامها الثلاثة وعليها فهي نسخ مخادعة برأيي. ووجب علي ذكر ذلك.

كان فرويد صاحب ثورة علم النفس دون شك.. وقد كان من ضمن براءات إختراعه "نظرية الليبيدو" والتي تقر بكون "الدافع الجنسي" هو الدافع الأساسي المبرر لسلوك الإنسان.. وكان يرجع كل الأمراض النفسية إلى الدافع الجنسي.. فالطفل سلوكه جنسي.. والشاب مليء بعقدة أوديب وما إليها.. والفتاة كذلك تعاني من عقد الإثم والكبت الجنسي. ويأتي رايك في هذا الكتاب ليخالف هذه النظرية وينقدها نقداً عنيفاً وشرساً.. والأهم في كلام رايك هو أنه يفرق بين الحب والجنس.. وأنه يؤكد أن الحب ليس كما يقول فرويد: الحب ليس إلا شكلاً من الجنس كف عن الوصول إلى هدفه. وهو بذلك يعيد إحياء الإعتراف "العلمي" بالحب.. وأنه ليس كما هو سائد في الأوساط العلمية: محض وهم. أو خدعة تمارسها الطبيعة على الجنس البشري كي توصل إلى الجنس وفي نهاية الأمر التكاثر..

بلا شك أن الحب لدى إريك فروم كان أكثر تطوراً في كتابه "فن الحب" لكن، أكثر تميزاً لدى رايك حيث أنه شرح وبشكل منطقي ما يميز الحب عن الحنس.. وأين يبدأ الحب وينتهي الجنس.. وما كان يثير الإهتمام لديه هو تلك الحدود الرمادية ما بين الحب والجنس.. والتي مايز فيه الحب بشكل جدّ ممتاز.

وهنا لا بد لي من إقتباس هذه الفقرة الرائعة: " الجنس حافز بيولوجي، نتاج للكيمياء ضمن العضوية؛ أما الحب فتوق إنفعالي شديد، من إبداع خيال الفرد. في الجنس دافع للتخلص من توتر عضوي؛ أما في الحب فحاجة للفرار من الشعور بالنقص والقصور. في الأول طلب للإشباع الجسدي؛ أما في الثاني فسعي وراء السعادة. أولهما يعنى بخيار الجسد؛ أما الآخر فبخيار الشخصية. للجنس معنى عام؛ للحب معنى شخصي. الاول نداء الطبيعة؛ أما الثاني فضرورة الثقافة. الجنس مشترك بين البشر والبهائم؛ أما الحب أو الغرام فقد ظل مجهولاً آلاف السنين لدى بني البشر ولا يزال مجهولاً بالنسبة لملايين منهم إلى الآن. الجنس أعمى لا يميز بين شخص وآخر؛ أما الحب فموجه نحو شخص بعينه. الاول يرخي العضلات؛ أما الثاني فيفتح مسارب الفيض في الشخصية. وحتى المشبع جنسياً يمكن أن يشعر بلوعة الحب. الدافع الجنسي يخمد بعد الفعل؛ ذلك أن هنالك توتراً، فتشنجاً، فإطلاقاً. وفعل اللذة الأولى لا يمكن تذكره لاحقاً، شأنه شأن طعام خاص لا يمكن إسترجاع نكهته بصورة حيوية. أما في ظاهرة الحب فلا يمكن ملاحظة مثل هذه اللامبالاة تجاه الموضوع. فكل إيماءة وكل كلمة من الحبيبة يتم تذكرها بصورة مشرقة. الجنس درامي؛ أما الحب فغنائي. موضوع الجنس لا يكون مرغوباً إلا خلال فترة التهيج القصيرة ويكف عن كونه كذلك خارجها؛ أما المحبوب فهو موضوع حنان متصل."

لكن، هل هذا كافٍ ؟ لدحض الإتهام الدائم من العلم إلى الحب بكونه خرافة ؟ لا يمكننا هنا تجاهل نظرية هيلين فيشر المدعمة بالدلائل العلمية فيما يخص المراحل الثلاث للحب.. والتي إن نظرنا إليها ملياً سنجدها ترتبط إرتباطاً وثيقاً بالجنس كما كان فرويد يقول منذ البداية. لكنني وفي نفس الوقت أجد هناك نقاط ضعف كثيرة في نظرية فيشر وكنتُ قد تحدثت عن ذلك في روايتي الثانية: "عن ظهر قلب".

إن هذا الكتاب يشرح بالمبضع النفسي كل ما يدور بين الجنسين ويرجع الأمور إلى أسبابها والتي أرى حقيقة أنها تحمل جانباً كبيراً من الصحة. قد يكون رايك قد كان الأجرأ في إنتقاد فرويد.. وكان يكون كلام فرويد وفيشر يحمل جانباً آخر من الصحة.. وعن نفسي أرى أن الحقيقة هي في مكان ما بينهما حيث أن كل طرف منهما يجيب عن بعض الأسئلة بطريقة صائبة ومقنعة جداً.. ويغفل عنه جانب ما هنا وهناك.

بإختصار، هذا كتاب مرجعي في كل ما يتعلق بالعلاقة بين الرجل والمرأة.. ويقدم نظرية مثيرة جداً للإهتمام فيما يخص الحب والجنس.


Profile Image for Sciencestudent.
18 reviews1 follower
January 19, 2023
هالكتاب هو اجابة لاسئلة رايك ف الكتاب السابق سايكولوجية العلاقات الجنسية بالرغم انه الكتاب السابق اكثر ثراءا من هالكتاب الا انه هو يدعم يدعم السابقة بخبرته ف التعامل مع المرضى اللي عالجهم خلاصة هي :
كل انواع العلاقات الحىْسية هيه حصيلة ثلاث قوى:

‏-دوافع الايجوا(حسد، غيره، انتقام، ...الخ)
‏-الغريزه الحىْسيه (هي شي طبيعي ف اي انسان بالغ)
‏-الحب(شعور تشكل مع الحضاره وتهذيب الانسان لنفسه وهو شعور روحي).

‏كل ميولات الانسان الغير طبيعيه تخضع لنواقص ودوافع الايجو لتشكل موضوع الجنس سواء سادومازوشي او مثلي او غيرها وليست الغريزة الخام
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.