لم نتوقف أبداً لنتساءل عن سبب لمعان الشمس. إنها تلمع تماماً مثلما هو البحر أزرق، والنباتات خضراء... لكن ما إن نتساءل عن سبب لمعانها، تنهال على الذهن أسئلة أخرى من قبيل، متى لمعت الشمس أول مرة؟ هل يمكن أن ينطفئ ضوءُها يوماً ما؟ ولماذا لا تحترق الشمس بفعل طاقتها نفسها؟ وقد يستغرب القارئ في خضم هذه التساؤلات عندما يفاجئه الكاتب بعنوان في شكل سؤال من قبيل: ما الذي يجعل الشمس باردة إلى هذا الحد؟ لكن، قبل هذا وذاك، ما هي طبيعة الشمس؟ ومنذ متى وهي تلمع؟ وألا يُحتمل أن ينفد وقودها مما سيؤدي إلى انطفاء الشمس؟ وأخيراً، منذ متى والشمس تحترق؟ إنه كتاب يحاول إيجاد إجابات للأسئلة السالفة وأكثر.
Docteur en sciences et directeur de la recherche au CNRS, travaille au Laboratoire d'astrophysique et de cosmologie (Université Paris 7, CNRS, CEA et Observatoire de Paris), où son domaine de recherche porte principalement sur la matière noire en cosmologie.
.الكُل يعلم أن الطاقة الشمسية أساس الحياة على الأرض، بما أن التطور الحياة علي الأرض ممكن وموجود، وقد كان وسيستمر، ولكن الحياة علي الأرض لوقت مقتطف ومحدد فقط، وبناء على كل المعلومات ،فإنه بعد مسيرتنا اللقصيرة علي هذه الأرض المزهرة، ستحترق الشمس وتنتهي الحياة الأرض. لم نهتم في الطفولة بمعرفة البديهات لأن الأسطورة دائمًا كانت ستار يعمي الأبصار، وارتباطنا مع الشمش كان كيف لشمس القدرة على أخذ الأسنان "الحمار" وتحويلها إلى سن غزال..وإلخ..(ياشمس ياشموسة خوذي سن "حمار" حشاكم وأعطيني سن غزال ترارارارا..
كتاب لا بأس به ،، لكن ينقصه الشرح وتوضيح بعض المصطلحات .. الفصل الاخير هو الذي انقذ الكتاب عندما تحدث عن امكانية استنساخ شمس مصغرة على كركب الارض تستغل لتوليد الطاقة بدلاً من المحطات النووية..
الكتاب كان مميز فى استعراضه للتصورات التى تصورها الانسان عن الشمس منذ أرسطو الى نهاية القرن العشرين . ويبقى ما يعلمه الانسان عن الشمس اقل بكثير مما يجهله ! فسبحان من أعطى كل شيء خلقه ثم هدى !!
الكتاب جيد، ولكن بالنسبة لي لم يقدم جديداً بشكل ملحوظ، ربما كان من الأفضل أن يحتفظ باسمه ولكن يجعل محتواه عن النجوم، نشأتها وتطورها ونهاياتها المتعددة، ولن أجد مانع من قراءته حتى ولو لن يقدم جديداً، بدلاً من أن يستهلك فصولاً كاملة في الإجابات على أسئلة يمكن الإجابة عليها في صفحة أو اثنين، وبالفعل أمكن الإجابة عليها في صفحة أو اثنين، ولكن يسبقهم مقدمات ومقدمات وثرثرة -_-
هذا الكتاب يُقدّم رحلة علمية شيقة تكشف لنا كيف تطورت أفكار الإنسان حول مصدر ضوء الشمس، من الأساطير القديمة إلى أحدث ما توصّل إليه العلم في فيزياء النجوم. ينتقل بنا المؤلف بسلاسة بين الاعتقادات القديمة التي رأت في الشمس لهبًا أبديًا، إلى النظريات العلمية الأولى عن الاحتراق الكيميائي، ثم إلى اللحظة المفصلية التي غيّرت فهم البشرية: نظرية الاندماج النووي.
أكثر ما أعجبني في الكتاب هو توضيحه البسيط والعميق لمعادلة أينشتاين (E=mc²) ودورها في تفسير كيفية تحويل الكتلة داخل نواة الشمس إلى طاقة تُغذي ضوءها وحرارتها لمليارات السنين. كما يُبرز دور النيوترونات، وقوة الجاذبية الشمسية، ويشرح التوازن الدقيق الذي يحافظ على استقرار الشمس كنجم.
الكتاب لا يقتصر على نقل المعلومات، بل يضع القارئ في قلب التساؤلات التي شغلت العلماء لعقود، ويُجيب عنها بلغة واضحة وبسيطة.
أنصح به لمن يرغب بالولوج الى عالم الفضاء و الكون كبداية.
كثير من الأمور التي نراها في حياتنا قد تبدو بديهية، ولكن ما أن يطرح السؤال حتى يصبح من الغير ممكن تجاهله، بل يغدو لزاما التماس جواب له.
وسرعان م تنهال على ألذهن اسئله أخرى من قبيل :
#منذ_متى_والشمس_تلمع ؟ هل سينطلق نورها يوما ما ؟ هل توجد شموس أخرى ؟ وقبل هذا وذاك ، ما طبيعه الشمس ؟
من المتعارف في كتب الفيزياء المدرسية التي كانت لها التاثير الأكبر في متعرفاتنا العلميه أن أشعة الشمس ناتجه عن عن أنصهار الهيدروجين، حيث أن أنصهار الهيدروجين يمر بمجموعة مراحل :
حيث تنصهر النوى الذرية ، ففي المرحله الأولى ينصهر بروتونان لتكوين نواة #ديتريوم والتى بدورها مكونة من بروتون و نيوترون، واحد من البروتونين يتحول إلى نيترون. وينصهر هذا الديوتريوم بدورة مع بروتون آخر لتكوين نواة هيليوم 3 ، أي بروتونين ونيترون . وأخيرا تنصهر نواتا هيليوم 3 لتكوين نواة هيليوم 4 --> أي بروتونين.
والحصيلة النهائية لهذه السلسلة من التفاعلات يطلق عليها اسم :
#بروتون-بروتون ---> تحول أربع ذرات بروتونات إلى نواة هيليوم ( وهذا ما يسبب طاقة الشمس ) .
ولكن هذا التفسير ما هو إلا أبسط وأكثر التفسيرات سطحيه لحرارة الشمس العظيمة وعلاقتها بالكتلة. ..
أيضا من أكثر الأمور المثيرة للاهتمام هي :
لماذا لا تتجاوز حرارة الشمس ال 5500 درجة مؤية بينما أن الشمس عباره عن كره من الهيدروجين من الممكن أن تبلغ درجه حرارتها 15 مليون درجة مئوية ؟!؟
لذلك يتطرق الكتاب إلى أكثر الأسئلة التماسا لعقل الباحث في حقيقه الشمس ، حيث قام #الان_بوكي بتسليط الضوء على بديهيات وتطرقات حقيقه الشمس ك جسم الهي وجسم كوني.
ينقسم الكتاب إلى تسعة فصول ، كل فصل مستقل عن نظيرة من حيث التساؤل المطروح ...... الفصول ك التالي :
1.هل الشمس كاملة ؟ 2.منذ متى والشمس تلمع ؟ 3.لماذا الشمس حارة ؟ 4.لماذا تلمع الشمس ؟ 5.لماذا لا تحترق الشمس فورا ؟ 6.لماذا الشمس باردة إلى هذا الحد ؟ 7.هل يمكننا التحكم في نظرية الشمس ؟ 8.هل يمكن استنساخ الشمس فوق كوكب الأرض ؟
ففي نهاية هذا الكتاب سيكون بأمكان القارئ أن يعطي جواب مفصل وكافي الشرح لكل موضع من الاسئله .....
#انصح_به_وبشدة للراغبين بالاستقاء من ثنايا علم الكون ^
لم نتوقف أبداً لنتساءل عن سبب لمعان الشمس. إنها تلمع تماماً مثلما هو البحر أزرق، والنباتات خضراء... لكن ما إن نتساءل عن سبب لمعانها، تنهال على الذهن أسئلة أخرى من قبيل، متى لمعت الشمس أول مرة؟ هل يمكن أن ينطفئ ضوءُها يوماً ما؟ ولماذا لا تحترق الشمس بفعل طاقتها نفسها؟ وقد يستغرب القارئ في خضم هذه التساؤلات عندما يفاجئه الكاتب بعنوان في شكل سؤال من قبيل: ما الذي يجعل الشمس باردة إلى هذا الحد؟ لكن، قبل هذا وذاك، ما هي طبيعة الشمس؟ ومنذ متى وهي تلمع؟ وألا يُحتمل أن ينفد وقودها مما سيؤدي إلى انطفاء الشمس؟ وأخيراً، منذ متى والشمس تحترق؟ إنه كتاب يحاول إيجاد إجابات للأسئلة السالفة وأكثر