عمر التاريخ ما هيكون منصف ولا محايد لأن اللى بيكتبوه عمرهم ما كانوا منصفين ( إلا ما رحم ربى ).كل مؤرخ أو كاتب بيكتب التاريخ والأحداث من وجهة نظره وتبع أهوائه الشخصية بغض النظر عن الحقيقة.
وأنا شايفه إن ده حال الدكتور عمار فى الكتاب ده.الدكتور كان ممكن جدا يوفر على نفسه الحبر والورق والساعات اللى قعد يكتب فيها الكتاب ده كله ويوفر علينا احنا كمان الوقت اللى قريناه فيه ويطلع فى أى برنامج ويقول يا جماعه باختصار " الجمعية الوطنية للتغيير هى اللى فجرت الثورة وإن البرادعى هو الإله الأعظم للثورة والقائد اللى دايما بيفضل عدم الظهور وبيؤثر المصلحه العامه على مصلحته الشخصية وإن أنا " الدكتور عمار على حسن " ضمير وصوت والأب الروحى للثورة وإن الإخوان دول ولاد ستين....ركبوا الثورة وسرقوا الكرسى وحطموا آمال الشعب وإن حمدين صباحى ( اللى ولا مؤاخذه هيبيض ويبقى الريس ) كان على استعداد إنه يتنازل فى الإنتخابات لأى شخص تشوفه لجنة الميه مناسب للرئاسه وهو يكتفى بالنيابه أما بقى أبو الفتوح فى ده راجل تيت بيلعب على كل الحبال وكان بيتحالف مع أى حد حتى فلول النظام القديم علشان يقدر يكسب الإنتخابات وإنه رفض إنه يتنازل لأى حد وإن غروره وثقته الزايده فى نفسه هما اللى خلوه خسر الإنتخابات.
هو ده باختصار اللى أنا شوفت إن الدكتور عاوز يقوله
آه ملحوظه:
أنا نفسى أعرف بس هو ما كانش فيه حد غيرك فى البلد علشان الناس تسأله وتستشيره عن أحوال مصر ؟؟ وماكانش فيه حد غيرك يتعرض عليه كل المناصب اللى أنت ذكرتها دى ( محافظ ومستشار ومدير وكالة أنباء الشرق الأوسط ومش فاكره أيه تانى ) ؟؟؟؟ للدرجه دى كانوا قلقانيين منك وعاوزين يتقوا شرك ؟؟؟
يا واد يا مرعب