كما هو مكتوب في وصف الكتاب "تتناول الرواية حرب لبنان تموز 2006 من خلال شخصياتها المختلفة، وتقع الأحداث بين القاهرة والإسكندرية وبيروت، ما بين الشاب شادى الحسينى الذى اشتهر بمعارضته للحكومة الأمريكية وقاد مظاهرات الطلبة ضد حرب العراق خلال فترة دراسته بالجامعة الأمريكية، لكنه يلتحق بالعمل بالسفارة الأمريكية بالقاهرة فور تخرجه، وصديقه عماد الذى تنقلب رحلته الترفيهية إلى بيروت إلى حرب شعواء تشتعل بين ليلة وضحاها، وفتاته ندى التى تواجه صراعا ذاتيا مع نفسها ومع أسرتها بعد تعرضها للتحرش فى الشارع، ويؤرخ الفيلم أيضا للحركة الطلابية لشباب الجامعة الأمريكية خلال حرب لبنان".
أعجبتني فكرة الرواية لكن المعالجة كانت ضعيفة إلى حد ما خاصة في النصف الأول من الرواية.
يتعرض أبطال الرواية لتجارب تسهم في تغيير قناعاتهم الشخصية، وتبين لهم وجها آخر لم يختبروه من قبل فتتغير آرائهم، ولكني أظن ان هذه التغيرات تكون وقتية إلى حد ما لأنها عاطفية وليست مبنية على عقيدة راسخة.
يظهر الكاتب الشخصيات النسائية بصورة مهينة للغاية، فكلهن يتهافتهن على الشباب وإن اختلفت الوسائل!!!!
الطالبة في الجامعة الأمريكية تحاصر زميلها بحبها وهو يتسلى معها، الفتاة اللبنانية تسلم نفسها للمصري من اول يوم وتحاول انقاذه وتستجديه ليسافر معها!!!! وهو ينظر لها نظرة دونية!!!
حتى موقف التحرش الذي تعرضت له الفتاة ألقى عليها باللوم كله، والغريب أن من تحرش بها كان يقود سيارة مرسيدس فاخرة ومع ذلك تقول السيدة التي اوصلتها للبيت "لماذا تتركون بنتكم تمشي في الشارع بهذه الملابس؟ شبابنا محروم يا سادة ومش لاقي يتجوز!".
مرسيدس ومش لاقي يتجوز!!!!