هي قصة حب فتاة تعيش ببساطة الحياة اليومية لأية فتاة عربية , وزعت الأحداث على أربعة فصول بطريقة جديدة يمكن لأي فصل أن يكون رواية مستقلة محاولة مني كسر كل ما هو مألوف في روايات سابقة تعمدت أن تكون الفاتحة حديث نبوي شريف كان نقطة تحول كبيرة في حياتي الخاصة أما المقدمة فتأثرت بأسلوب القصص القرآني بمعنى إعطاء ومضة سريعة عن القصة ثم تأتي التفاصيل لاحقا ..أما الخاتمة كانت مجموعة من النصائح تاركا الباب مفتوحا لجزء ثاني
سأبدأ محاولة لذكر نقاطها الجميلة ثم أنقدها، علني أصل لتقييم منصف ... -لغة جميلة، سلسة، عذبة -الكاتب لا يسهب في الشرح.. يترك الفكرة دوما معلقة لتفهمها كما تريد أنت لا هو، وقلما أجد كاتبا قادرا على أمر كهذا -قصة جعلتني أصدقها... وتروقني القصص الصادقة .... -الكاتب للأسف لصق فقرتين من كتاب أحلام مستغانمي، دون أن ينسبها لها!! يعني سرقة؟؟ وهذا ما أثار غيظي... لغته أجمل وأبسط من لغة أحلام ولم يكن بحاجة لاضافة فقرتين.. أو على الأقل كان يذكر أنه ليس كاتبهما كما فعل مع اقتباسات أخرى. -طيلة مدة قراءتي للرواية كنت أتساءل أين الفكرة؟ .. ماذا يريد بها هذه الرواية؟ أن يصف حالة أنثى منكسرة مقهورة؟ ان كان كذلك فقد نجح، وان كان ثمة أمر آخر فأنا لم أجده. - المضمون تحديدا، الأفكار، المذكورة في الرواية لا أتفق معها كما وتفصيلا.. أجل احترمها سواء كانت تمثل رأي الكاتب وتوجهاته أو رأي بطلته... لكنني أنا لا أتفق معه. لكن أيضا وقفت معجبة بجرأة البطلة وكبريائها في القليل القليل من المواقف. - بالأخير.. وبعد علاقتها مع هؤلاء الرجال.. الحبيب الخائن، والوفي الغامض، ومشتهي جسدها... أين كان كل ذكائها مما كان سيحدث لها؟... أم أنها كانت من النساء اللاتي لعنتهن بالأسطر الأخيرة... الغبيات! .. فلتذق اذن مما جنته يدها، لم يخطئ أي من الرجال بحقها، هي دخلت جحر الضب أكثر من مرة وكان عليها أن تلدغ مرارا. .... أما عن أحداث الرواية فلن أحرقها لكنني سأقول فقط أنها ذكريات حب لامرأة من فترة مراهقتها حتى نضجها... وان كان نضجا عمريا فقط.
سأعطي للرواية نحمتين.. في انتظار أعمال أخرى للكاتب علها تنصف الرجال والنساء أكثر.
هذه تجربتي الثانية التي لفت انتباهي كاتب ذكر يكتب على لسان انثى، وأن كنت في الأولى صدقت فأنا الان لم اصدق، طبيعة الشخصية ابعد ما تكون عن طبيعة النساء في العموم، والحوارات على قدر لاذعتها وانا حقيقة احب الحوارات الحادة كما تفعل مستغانمي، لكن احلام امرأة مخضرم تعرف فضيلة السكوت، بدت الحوارات كشخص يناقش نفسه، لاني بداية اعرف ان هذا النمط من الحوار ينفر الناس ببساطة مهما كانت جدليته ماتعة وعميقة، اما الباقي فشعرت بأنها مسكينة، ولكن بلا شفقة بل بتعاطف فهذه المساحة من الأخطاء رصيد، وأن كانت ترف غير متاح للجميع. اللغة لطيفة والكلام عميق، وثمة رابط جيد، وتسلسل طيب، فقط شعرت أن شيئا خياليا بشكل ما.
رواية جميلة لم أمل منها مطلقا .. اسلوب سلس و جميل جدا .. و هو اكثر ما اثارني في هذه الرواية .. تترجم يوميات فتاة جزائرية بسيطة من المراهقة الى النضوج ربما ! مما اعجبني ذكر الكاتب لتلك المناطق في ولايتي تحديدا و هذا ما شدني كثيرا للمواصلة .. هي اربع قصص منفصلة .. قام فيها الكاتب بوصف فتاة تعيد نفس الخطأ مرارا و تكرارا و هي تعلم ذلك ! لم افهم ماذا يقصد بهذا تحديدا !
الا ان الاحداث و هدف الرواية لم يجذباني كثيرا بقدر ما جذبني الاسلوب =)
لا يترك في متناول الأطفال، للكاتب سفيان مخناش، كتاب شيق، جميل، أسلوب رائع و ابداع فريد من نوعه، سنتابع في هذه الرواية فتاة قوية الشخصية تجتاز شهادة البكالوريا، شهادة في الشبه الطبي و تعمل عند محل لبيع النظارات، هذه الفتاة ستغرم بشاب و الرواية تحكي عن قصتهم، أو بالأحرى قصتها. كانت هذه الرواية لي شيقة و مليئة بكلام الغزل و الشعر، رواية رومنسية بحد ذاتها، أما الابداع فيها هو أنه كيف الإستطاع الكاتب أن يوصل الينا كل أحاسيس الفتاة من عمق و مشاعر و هو رجل، لما كنت أقرأ الرواية كنت أحس أنها امرأة هي التي كتبتها، أما في أحداث القصة فلم تعجبني نهايتها و أقلقتني الى حد رهيب سؤالي الوحيد " علاه عليك يا بنتي " أتشوق لايجاد الجزء الثاني من الرواية، لأعرف ما حصل بها، لكن أضنها "حمارة" ههههههه