يتناول هذا الكتاب حوارية بين مفكرين عربيين قديرين، حول مسألة العولمة، وتعريفها وإضاءة جوانبها المتعددة كافة، ويكتب كل منهما بحثه وتعقيبه على بحث الآخر مستقلاً.
ويتناول أولاً العولمة بين الحقيقة والوهم، ومدى وجود عولمة من وجهة نظر إسلامية وطنية، ويبين أن العولمة إرث تاريخي دائم، ويدرس الأبعاد الاقتصادية والسياسية والتقنية والمعلوماتية للعولمة، وكيفية مقاومة العولمة.
ويتحدث عن الثقافة العربية في مواجهتها للعولمة، ويبين تعدد مسارات التاريخ، ويفرق بين التاريخ والوعي بالتاريخ، ويدرس أشكال الهيمنة الغربية من خلال العولمة، ومخاطر العولمة على الهوية الثقافية، ويبين طرائق دفاع الثقافة العربية ضد مخاطر العولمة.
ويتناول ثانياً ماهية العولمة وكيفية فهم ظاهرتها، ويدرس العولمة في الخطاب العربي، ويبين جديدها بأمثلة واقعية.
ويستنتج من مناقشة كتب لمفكرين غربيين سلامة تحليلاتهم للمرحلة الإمبريالية في خطها العام، وخطأ تشخيصهم للعولمة بأنها أعلى مراحل الرأسمالية أو آخرها.
ويبين أنه مع صعود مرحلة العولمة، لابد من إعادة نظرية جديدة في نظرية التبعية، للتعامل بجدية مع النقلة النوعية الجديدة في حياة الرأسمالية التاريخية، ويقدم مقترحاته لصياغة النظرية الجديدة. ويقترح تعريفاً جديداً للعولمة، ويدرس ماذا تعني نقلة العولمة النوعية في دول المركز والأطراف وبالنسبة إليهم جميعاً.
ويبين تراجع مفهوم الدولة وتدهور مكانتها على الصعيدين المحلي والعالمي، ويجيب عن مسائل تطرحها العولمة. ويورد بعد تعقيب كل باحث على الآخر، تعاريف بمصطلحات الكتاب.
حسن حنفي مفكر مصري، يقيم في القاهرة، يعمل أستاذا جامعيا. مارس التدريس في عدد من الجامعات العربية ورأس قسم الفلسفة في جامعة القاهرة. له عدد من المؤلفات في فكر الحضارة العربية الإسلامية. حاز على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة السوربون. عمل مستشاراً علمياً في جامعة الأمم المتحدة بطوكيو خلال الفترة من (1985-1987). وهو كذلك نائب رئيس الجمعية الفلسفية العربية، والسكرتير العام للجمعية الفلسفية المصرية.
قرأت هذا الكتاب 2007 حين كنت في بداية العشرينات.. في هذا الوقت لا استطيع ان أفهم كثير عن الواقع العالم التي كنت اعيش فيها بسبب الحروب الأهليه الطويله في الصومال التي لم تمنح لنا لنتلقي علماء و سياسيين بارزين.. لان وضعنا كان بمثابه مسئلة بين الموت والحياة.. بسبب كل هذا ، اُهدي هذا الكتاب من السعوديه، كنت أقرأ الحروف تلوا الحروف والكلمات دون ان أفهم اي شيئ لانوا انا لا اجيد العربية بشكل جيد.. حتي صرت اقرأ الكتاب طوال اليوم الي نصف صفحه واتركه لكي ارجع مره ثانيه لاكمل الصفحه، بعد كل هذا التعب لم أفهم اي شيئ بسبب مستوي ثقافتي كانت اقل وغير مناسبه.
الجزء بتاع د.حسن حنفي بشع جدا..كلام كتير غير منظم وغير مفيد ومكرر..بيشتم في العولمة بس لو شلت كلمة العولمة وحطيت الانترنت مثلا مش هتحس بفرق..والرد بتاعه علي الجزء بتاع د.صادق جلال العظم قريت منه اول ثلاث صفحات وكانت مضحكة جدا ومقدرتش اكمل الصراحة النصف الاخر لدكتور صادق جلال العظم هو علي العكس تماما مهم جدا ومفيد جدا وينصح به وبشدة.