Jump to ratings and reviews
Rate this book
Rate this book

746 pages, Paperback

First published January 1, 2010

6 people are currently reading
204 people want to read

About the author

رفاعة الطهطاوي

24 books205 followers
see also: Rifa'a Al-Tahtawi
ولد رفاعة رافع الطهطاوي في سنة 1216هـ /1801م في ناحية طهطا، إحدى نواحي محافظة سوهاج بصعيد مصر، ونسب إلى قريته،وقد نشأ في أسرة كريمة الأصل شريفة النسب، فأبوه ينتهي نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب. وأمه فاطمة بنت الشيخ أحمد الفرغلي، ينتهي نسبها إلى قبيلة الخزرج، وفي القرية درس في الكتاب علوم الشرع والحساب الأولية فقد لقي رفاعة عناية من أبيه، على الرغم من تنقله بين عدة بلاد في صعيد مصر، فحفظ القرآن الكريم، ثم رجع إلى موطنه طهطا بعد أن توفي والده. ووجد من أسرة أخواله اهتماما كبيرا حيث كانت زاخرة بالشيوخ والعلماء فحفظ على أيديهم المتون التي كانت متداولة في هذا العصر، وقرأ عليهم شيئا من الفقه والنحو.
الدراسة في الازهر و الشيخ حسن العطار
وفى السادسة عشرة من عمره نزل القاهرة للدراسة بالأزهر، وبعدها بخمس سنوات تولَّى التدريس فى الأزهر ، وتوثقت صلته بشيخه، شيخ الأزهر، العلامة : حسن العَطَّار .. وظلَّ رفاعة يدرِّس بالأزهر لمدة عامين، قضى بعدهما عامين إماماً وواعظاً فى الجيش الذى أسَّسه محمد على لتحقيق طموحه فى تكوين إمبراطورية ترث الدولة العثمانية.
والمنعطفُ الكبير فى سيرة رفاعة الطهطاوى ، يبدأ مع سفره سنة 1242هجرية (=1826 م) إلى فرنسا ضمن بعثة أرسلها محمد علىّ على متن السفينة الحربية الفرنسية "لاترويت" لدراسة العلوم الحديثة .. وكان حسن العَطَّار، وراء ترشيح رفاعة للسفر مع البعثة كإمامٍ لها وواعظٍ لطلابها، بيد أن رفاعة طَلَبَ الانضمام للبعثة كدارسٍ ، فتَمَّ ضَمَّه إليها لدراسة الترجمة .. وبعد سنوات خمسٍ حافلة ، أدى رفاعة امتحان الترجمة، وقدَّم مخطوطة كتابه الذى نال بعد ذلك شهرة واسعة : تَخْلِيصُ الإِبْرِيزِ فىِ تَلْخِيصِ بَارِيز.
في سنة 1832م (1283هـ) عاد الطهطاوي إلى مصر من بعثته وكانت قد سبقته إلى محمد علي تقارير أساتذته في فرنسا تحكي تفوقه وامتيازه وتعلق عليه الآمال في مجال الترجمة. وكانت أولى الوظائف التي تولاها بعد عودته من باريس، وظيفة مترجم بمدرسة الطب، فكان أول مصري يعين في مثل هذا العمل. وفي سنة 1833 (1249هـ) انتقل رفاعة الطهطاوي من مدرسة الطب إلى مدرسة الطوبجية (المدفعية) بمنطقة (طره) إحدى ضواحي القاهرة كي يعمل مترجماً للعلوم الهندسية والفنون العسكرية.
يعتبر الطهطاوي أول منشئ لصحيفة أخبار في الديار المصرية حيث قام بتغيير شكل جريدة (الوقائع المصرية) التي صدر عددها الأول في سنة 3 ديسمبر 1828م أي عندما كان الطهطاوي في باريس لكنه لما عاد تولى الإشراف عليها سنة 1842م وكانت تصدر باللغتين العربية والتركية حيث جعل الأخبار المصرية المادة الأساسية بدلاً من التركية، وأول من أحيا المقال السياسي عبر

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (52%)
4 stars
3 (17%)
3 stars
4 (23%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Ayman.
285 reviews333 followers
Want to read
March 27, 2013

حاجه مما لا تكتبه كتب التاريخ للأسف، لما محمد على تولى حكم مصر سنة 1805 شرط عليه عمر مكرم إنه ما يخدش أى قرار إلا بعد ما يرجع لهئية كبار العلماء (علماء الأزهر) اللى على رأسهم عمر مكرم، ودول ناس كانوا جهله وبتوع مصلحتهم وكانوا سبب رئيسى فى تخلف المصريين، كان أغلبهم من (الملتزمين) أى (نظار الأوقاف)، يعنى دول اللى بيجمعوا ضرائب وإيجارات الأراضى من الفلاحين المصريين الغلابة وكانوا عمداً من أعمدة النظام الاستغلالى فى الزراعة اللى كان موجود من يوم دخول العرب مصر، كانوا بيمصوا دم الفلاح المصرى الغلبان، ودى بعض مواقفهم :

- كان بيحصل الملتزمون اللى هما الشيوخ على تلت إنتاجية الأراضى الزراعية فى مصر، وفى سنة 1805 قرر محمد على اقتطاع هذه النسبة منهم لصالح الدولة المصرية وواجه معارضة شديدة جداً من جانب عمر مكرم وباقى الشيوخ.
- فى سنة 1806 طلبت الحكومة المصرية منهم قرضاً فرفضوا وعلى رأسهم عمر مكرم.
- فى سنة 1807 تعاطف عمر مكرم مع المماليك اللى اتفقوا مع الإنجليز على غزو مصر فيما عرف بحملة فريزر، مش كده وبس ده طلب من محمد على انه يدى المماليك بعض المحافظات فى مصر يحكموها.
- فى سنة 1807 بعد هزيمة الإنجليز فى حملة فريزر أرادت الحكومة المصرية أن تحصل الضرائب على أراضى الملتزمين أو الشيوخ وكانت قد استثنتهم من دفع الضرائب سنة 1805، ورغم استثناء الحكومة للأراضى الخاضعة لهم ظلوا يحصلون الضرائب من الفلاح المصرى الغلبان ويمصون فى دمه. ودار هذا الحوار بين الشيخ عبد الله الشرقاوى ومحمد على :

الشيخ الشرقاوى / يجب أن ترفقوا بالناس وترفعوا المظالم.
محمد على / أنا لست بالظالم وحدى! وأنتم أظلم منى، فإنى رفعت عن حصتكم "الفرد والمغارم"، وأنتم تأخذونها من الفلاحين، وعندى دفتر محرر فيه ما تحت أيديكم من الحصص يبلغ ألفى كيس!.

- فى سنة 1809 عارض الشيوخ وعلى رأسهم عمر مكرم الحكومة المصرية فى اعتزامها تحصيل الضرائب على أراضى الأوقاف لأنهم كانوا نظار هذه الأراضى.
- فى سنة 1809 طالب الشيوخ وعلى رأسهم عمر مكرم الحكومة المصرية بإلغاء الضريبة التى فرضوها على أرض "الوسية"، وهى الأرض التى كانت خاصة بالملتزمين، يُفلحها لهم الفلاحون عن طريق "السخرة"، ولا يدفعون عنها للدولة أى ضرائب!!

يصف الجبرتى الشيوخ والملتزمين بأنهم "افتتنوا بالدنيا، وهجروا مذاكرة المسائل ومدارسة العلم، إلا بمقدار حفظ الناموس، مع ترك العمل بالكلية، وصار بيت أحدهم مثل بيت الأمراء، وأخذوا الخدم والمقدمين والأوان، وأجروا الحبس والتعذيب والضرب - فى دوائر التزامهم الإقطاعية - وصار ديدنهم واجتماعهم ذكر المسائل الدنيوية، والحصص، والالتزام، وحساب الميرى، والفائض، والمضاف، والرماية، والمرافعات، والمراسلات .. زيادة عما بينهم من التنافر والتحاسد والتحاقد على الرياسة، والتفاقم والتكالب على سفاسف الأمور، وحظوظ الأنفس، على الأشياء الواهية!.."

نجد نفسنا أمام عصابات منظمة لاستنزاف هذا الشعب والفلاح الغلبان المسكين تتخفى بعباءة الدين .. فى النهاية أطاح بهم جميعاً محمد على ونفى كبيرهم عمر مكرم إلى دمياط فى عام 1809، لأنه اكتشف انه هذه العاصابات هى العائق الأكبر أمام بناء الدولة المصرية الحديثة.

التاريخ يُعيد نفسه، نحتاج اليوم لمحمد على يقذف بهذه العصابات التى ترتدى عباءة الدين فى أقرب مقلب للقمامة، ولكن من أين لهذا الوطن بمحمد على؟!

========================================


"إنه من المدهش، الذى لا يكاد أن يُصدق، أن عرباً أتوا باريس منذ عشرين شهراً تمكنوا من أن يعبروا عن أفكارهم بشعر فرنسى لا عيب فيه، وألفوا مقطوعات منه يشرف الفرنسيين إتيانهم بها، وإنما يعرف قيمة ما كتبوه من يعرف من هم هؤلاء الذين كتبوا ... وفى كل ما يخطه قلم هؤلاء الشبان المصريين باللغة الفرنسية يجد القارئ ضرباً من البساطة وحرية الفكر يستأهل الذكر. فمن المنتظر أن الخرافات الشرقية ستنمحى من عقولهم، وأن الحجب الكثيفة التى تُغطى أعين الشرقيين وتقيدهم بسلاسل الطفولة ستسقط تدريجياً"

جومار
(المشرف على بعثة الطلبة المصريين التى ذهبت فرنسا عام 1826)

=======================================


رفاعة يشتكى من عصبة سخرت .. لما رأت أبحر العرفان قد زخرت.

قمة الألم فى هذا البيت الشعرى لرفاعة الطهطاوى بعد نفيه للسودان، كان رفاعة الطهطاوى يمثل تيار الحداثة فى مصر فقام الرجل بإنشاء أول مدرسة لتعليم اللغات فى مصر والترجمة فيما عُرف بعد ذلك بكلية الألسن، وقام بتطوير أول صحيفة عربية (الوقائع المصرية)، كما قام الرجل بترجمة العديد من الكتب من الفرنسية إلى العربية، وقام بالعمل كمترجم فى مدرسة الطب، وقام بإنشاء قسم خاص بالجغرافيا وانتشر تلاميذه فى المدارس المصرية ينشرون الحداثة والتنوير .. بموت محمد على باشا الكبير وإبراهيم باشا أصيب تيار التنوير بضربة فى مقتل بتولى عباس الأول حكم مصر وكان رجلاً مستبداً، وكان الرجل يمثل قطاعاً من أصحاب المصالح من شيوخ الأزهر الذين آلمهم التنوير ونشر الحداثة فى مصر، بجانب أصحاب الإقطاعيات الذين تضرروا بشدة من انتشار الثقافة الفرنسية فى مصر وكانت فرنسا تؤدى ذلك لمصر مجاناً فقد ظل الفرنسيون يرددون دائماً عبارة (هذا جزء من الدين الذى علينا لمصر وحضارتها التى علمتنا وعلمت العالم كله)، وهكذا تتحالف الرجعية الدينية مع رأس المال مع الاستبداد، ثلاثى القهر الذى ظل يقهر الشعوب على مر التاريخ، وكان هؤلاء يمثلون التيار الذى يميل لبريطانيا التى آلمها بشدة انتشار الثقافة الفرنسية فى مصر والتقارب المصرى الفرنسى.

دين + رأس مال + استبداد = تخلف
Profile Image for Yehya elhasany يحْيِى الْحَسَّانِي.
133 reviews17 followers
July 10, 2024
أول ما يساق إليه الحديث هو مذهب النقد، فإن قرأت الكتاب دون معرفة مسبقة، للزمان والمكان والتراث والحالة الاجتماعية لكنت قائلاً (كيف يكون من أعلام النهضة من يرى تمركز السلطة في يد واحدة رأس الخير أو من يقول إنما اللغات من عند الله قذفها للبشر وغيره).

يبتدئ المجلد الأول من الأعمال الكاملة بدراسة الدكتور محمد عمارة للفكر الطهطاوي جملة، ويقسم فيه فصول دون نقد في مواضع احتاجت لكثرة النقد، وقد كتبت عن الدراسة في صفحتها الخاصة، أنظر فيها.

والكتاب الثاني هو مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية، إسم شاعريِّ، في الحقيقة يغلب على الكتاب كثرة الشعر تقريباً أراد الطهطاوي أن يكون شاعراً وهو لديه ديوان في الحقيقة.

طبعاً إذا بين الكتاب شيء فهي قدرة الطهطاوي على التفلسف النافع وسعة الإطلاع ورحابة الصدر وحب الشعر، وأيضا يدل على معرفة الطهطاوي لما يدور في العالم من كاليفورنيا مروراً بالمكسيك ومملكة البرازيل وبلاد افريقيا وأوروبا كلها مع الدولة العثمانية انتهاءً باليابان، نعم هو ذكر كل تلك البلاد وسياساتها وحالتها الاجتماعية والاقتصادية والنهضة فيها.

من مواضع النقد هو الانبطاح الكبير للسياسة العلوية لجتنمكان محمد على باشا، فهو لم ينقد لمرة واحده ما قام به بل يشكر ويزيد في الشكر كما عظيماً، وأيضاً نظرته للسياسة هو قال لقول الحق على الملك أن يكون عادلا وأن لا يظلم رعيته، وأن يعرف كل مواطن أنه إنسان حر الفكر والإرادة، وزد من هذا القول الكثير، لكن ألم يخطأ حين قال إن الملك إنما هو ملك بإرادة الله، ليس مغتصبا للعرش او غازيا، قال إن الرأي العام هو أفضل سبيل لترشيد الملك لكن ليس لمحاسبته، رفاعة انبهر بالثورة الفرنسية ومحاسبتها للملك، لكن لم يقتدي بها، إنما عنده كحكام بني أمية حين يقتلون أحدا ويقولون (إنما مات بقدر الله)، فيكون هنا جبريا!!.

ونقطة أخرى من أول الكتاب إلي آخره يقول (مصر بلد زراعية لمدى وجودها)، هو حرفياً يخالف مبدأ محمد علي في تحويله مصر لبلد صناعية، فالطهطاوي يرى أن مصر طول تاريخها المعمر دولة تغذو لخيرها فمرة من الفرس واخرى من اليونان وبعدها الرومان ويأتي العرب في الاخير، مع أنه يتباهى بأجداده الفراعنة وقوتهم الكبيرة في الصناعة لكن مصر عنده بلد زراعية لا حول للصناعة فيها.

وأن كنت فهمت كلامه صحيحاً، فأذن رفاعة الطهطاوي يرى الإحتلال خيراً، يرى الانجليز يمدنون بلاد الهند والافريقان وأن طريق التمدن والصلاح في الإحتلال، لكن عندما يأتي الإحتلال لمصر فهو في غاية السوء بل ويقول إنما نحن احباب لسنا أزواج ولا أقارب، بسبب على قوله (إنما كل علوم بلاد الاربوايين من ترجمات كتب العرب القدامى)، صحيح الطهطاوي أشعري للنخاع حتى قال في بعض المسائل أشياء لا تستساغ ثم يقول ومن ذو عقل لا يصدق هذا!!، كمثل اللغة أنها _بفعل الله_ وغيرها.

ونقطة قبل الختم يرى الطهطاوي بشكل غريب فساد الحجازيين بسبب انهم أهل صحراء اجلاف خشنين _في تقسيمة للتمدن_، بل وقد انبهرت أنه يرى الوهابيين أهل خطر على الإسلام والمسلمين ويشكر في محمد على للقضاء عليهم في الحجاز في الثلاثينات، كان بواعث الفكر عند الطهطاوي في الدين معتدلة وقتها وأن اختلفت معه في بعض الآراء الدينية _ليس كرهه للوهابيين أنا اشاركه في الرأي_، وأيضا ذكر أن المنفعة في الدولة المدنية والغباء في إتباع اولاد عثمان من الترك، فهو امن بالحرية والعدالة التامة بين كل مواطن مصري من أي ملة كانت او ستكون، فهو انتصر للحرية مما جعل بعض الاسلاميين يصفونه بالعلماني، بل هو أول من رفع لواء الوطنية المصرية في القرن التاسع عشر، وأول من حافظ على اثراها الفرعونية وأقام لها المتاحف.

الطهطاوي هو بذرة الأساس لكل شئ جميل في مصر.

لروحه السلام في العالمين.
Profile Image for Ahmad.
189 reviews9 followers
July 13, 2016
رغم حجمه الكبير لم أخرج من هذا الكتاب بالكثير وأحسست بالملل كثيراً أثناء قراءته، أعتقد أن الكتاب مناسب لمن أراد ان يتخصص فى شخصية رفاعة الطهطاوي او أراد التخصص فى جوانب من الحياة فى فترة حكم محمد على.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.