زينب حفني سيدة المتعه و التفاصيل الجميله تأخذك الي مصر و شوارعها فتكاد تشتم روائحها و ضجة ناسها و تأخذك إلي جده فتشعر بهدوئها وحرها ثم تسافر بك إلي لندن لتتجول معها في سلون ستريت و هارودز ومقاهيها تتبع زينب أسلوب السرد تحكي عن قصتها و قصص أخريات تخترق هي أعماقهم وتصف لنا أدق المشاعر الانسانيه ممتعه هي الروايه تأخذك لتغيب معها و لا تتركك حتي نقطة النهايه. كنت أرغب في وضع خمس نجوم الا انني اكتفيت بالنجوم الاربعه بسبب مشكلتي مع اسلوب السرد التي اتخذتها الكاتبه رغم انها استخدمت عبارات و مفردات شاعريه جميله و مسكونه بالمشاعر و الأحاسيس الا انها تداخلت بين الماضي و الحاضر خاصه حين بدءت بالحديث عن قصة فاطمه و جعفر شعرت بها تنقلك الي الحاضر و قصة حبها الوليده معه بنقله سريعه لم أتمكن من أستيعابها لم تقنعني كثيراً قصة حبها لجعفر و مع هذا سأبقي أنتظر بلهفه جديد زينب حفني لتمنحني ساعاتً من المتعه
كتاب رائع يحتوي على الكثير من العبر والمواقف التي تحصل إلى عدة شخصيات، كثرة الطلاق والخيانه والموت.. كعادة زينب حفني تبهرنا في اللغه والتشبيهات البلاغيه الرائعه.. كتاب أنصح وحتى أكون منصف فهذا الكتاب يحتوي على الكثير من المشاهد الجريئه ولكنها ليست خادشه للحياء، فالوصف البلاغي عبر هذه المشاهد غير مباشر. كمت تحدثت بلغة أدب السجون، وعما يحصل خلف الجدران من امور جريئه وقاهره. تطرقت الكاتبه إلى عدة ثورات حصلت في الوطن العربي مؤخراً.. ثورة مصر، القطيف، البحرين.. من المبهر أن الكاتبه لا تحب ان تتطرق إلى وجهة نظرها فقط.. بل كانت متفتحه إلى ابعد الحدود حيث تمنح رأياً متابدلا ما بين الشخصيتين قاصده ان يتوقف الوطن عن الطائفيه والتفرقه مابين المذاهب. الذي اعجبني ادخالها إلى التصوف في نهايه الروايه.. فهذا الكتاب يعد بالكثير.. رائع ويستحق القراءة
احببت هذا الكتاب اكثر من كتبها السابقة بفعل السياق الاجتماعي والسياسي للقصة والأبطال بالاخص فاطمة وجعفر. كان هناك الكثير من قصص النساء في الكتاب وضعت قليلا في قصة من انا بسبب ذلك. كان هنالك الكثير من الإرشاد عن الحب والشرح والتحليل وقليل من المشاهد. انا افضل المشاهد. اللغة بسيطة وليست مشبعة بالصور التعبيرية.
هل أتاك حديثي؟ نعم أتاني. ومنحته ثلاثة نجوم على جمالية لغة سرده وبنيته لا على محتواه ومفردات مواضيعه الجريئة التي استخدمت في الطرح فهي ليست ذائقتي. ليت الكاتبة تنقح الرواية منها، فأسلوبها الجميل والأخاذ ليس بحاجة إليها ليثير شهية القارئ لقراءة أعمالها. هو وحده كاف ليروج لها. ولنا في القرآن أرقى النماذج في مس مواضيع حساسة، كتلك التي مستها في الرواية، بأرقي الكلمات بما يضمن إيصال مضمون الرسالة دون حاجة لخدش حياء المتلقي.
ان سرد زينب حفني و دقتها في التفاصيل الصغيرة جميل و رائع يجعلك تشعر بتجسد شخوص القصة و أماكنها أمامك لكنها تغرق كثبرا في تفاصيل الجنس و كأنه هو سبب مشاكل الدنيا كلها و لم تحاول ابراز مميزات مجتمها السعودي بل تغرقه بالعيوب و النقائص
للاسف ضيعت وقتي بهذه الرواية ولم اكملها الا رغبة في معرفه النهاية وليس لتشويقها .. لم تكن هناك خطوط واضحه في القصة بل كانت مجرد حكايات من شخصية لاخرى وهذا ما جعلني اشعر بالملل وتداخل الشخصيات وتكاد تكون لا تعرف عن من تتحدث ..
قصه اجتماعيه تختلط فيها الافكار السياسيه بصوره سطحيه ومحايده. سيده في منتصف العمر وماتمر به من مشكلات في حياتها وحياة المقربين منها. لم تضف لي شي ولكن كانت روايه خفيفه على القلب.