-ولدت في عمّان عام 1988 -حاصلة على درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة العلوم الإسلامية العالمية -تعمل معلمة للغة العربية. -لها العديد من الأعمال الأدبية التي لم تنشر بعد.
نور عالِمُ آثارٍ يُقيم في مخيَّمٍ في رام الله. ذات يوم، يجد هويَّةً زرقاء في جيب معطفٍ قديم، فيرتدي قناع المُحتلّ في محاولةٍ لفهم مفردات العقل الصهيونيّ. في تحوُّلِ "نور" إلى "أور"، وفي انضمامه إلى بعثة تنقيبِ إحدى المستوطنات، تتجلَّى فلسطين المطمورة تحت التربة بكلِّ تاريخها. قد يمنح السجن أو الأسر الكتّاب مجالا لكتابة أدب مختلف، غارق في عتمة إنسانية كاشفة لأبعاد الوجود البشري الهش والمحاصر، لكن بعض من يكتبون من داخل سجونهم من المعتقلين السياسيين، يقدمون رؤى تتجاوز الجدران المعتّمة والذات المحبوسة إلى رسم معالم إنسانية متكاملة، دفاعا عن أفكارهم وقضاياهم، وهذا ما ينطبق على الكاتب الفلسطيني الأسير باسم خندقجي. يعثر “نور مهدي الشهدي” الباحث المختص في التاريخ والآثار على بطاقة هوية زرقاء لشاب إسرائيلي يدعى “أور شابيرا”، داخل جيب معطف اشتراه من سوق الأغراض المستعملة، ولما كان نور “وتعني أورا بالعبرية” أشقر اللون بعينين زرقاوين أخذهما من أمه التي ماتت أثناء ولادته، فإن شكله وطلاقته في الحديث بالعبرية والإنجليزية، جعلا دوره “كإشكنازي” يبدو سهلا ولا يثير الشكوك. يقوم نور بالتسجيل للعمل مع مؤسسة أميركية ستنقب عن الآثار في كيبوتس المقام على أراضي قرية أبوشوشة المهجرة، وهو المكان الذي حدثت فيه واحدة من أكبر وأشرس المعارك التي جرت أثناء نكبة 1948، وكان مبرره الذاتي الذي أقنع نفسه به هو البحث عن صندوق مريم المجدلية ليثبت بعض الوقائع التاريخية، والتي جرت في “اللجون” أو مسيانوبوليس، أو مستوطنة مجدو، رغم أن إحدى رسائل مراد نصحته بوضوح أن يتجه كخبير آثار للتأكيد على ملكية أراضي الشيخ جراح، بصفتها قضية أهم وأكثر إلحاحا من البحث في تاريخ مريم المجدلية.
قلعة بلون السماء رواية جميلة تستحق القراءة.. برأيي تُقسم الرواية بشكل عام إلى شقين يمثلان كفتي ميزان: الحبكة (وأعني جميع ما يخصها من تكوين الشخصيات وطريقة السرد)، واللغة. الشق الثاني وهو اللغة كان عند عناية رائعا بجدارة فموهبتها واضحة. أما شق السرد والشخصيات فجاء أضعف وهذا سبب عدم التقييم. الرواية جاءت من أولها إلى آخرها فصلا واحدا وسردا متواصلا! تمنيت لو أن عناية اعتنت بترتيب الأحداث أكثر (كتقسيمها إلى فصول مثلا) لتكون الأحداث واضحة للقارئ.
عموما هي تجربة أولى لكاتبة في العشرينيات أهنئها عليها.