يتضمن ديوانها الأول هذا، عشرين قصيدة تحمل في كل حرف منها معانٍ مختلفة تحاول العبور في أغلبها بالمعنى ونقيضه وتحاور الصمت القابع في ثنايا الروح لتتمرد عليه وتغوص في الغزل والهجاء وتتبادل الابتعاد والاقتراب وتجاهر بالتجاهل والاحتفاء معاً. تموج بين هذا وذاك لترسم صوراً منفردة في كل حالة، ولكل قصيدة منها معنى مصاغٍ برفق ليوضع تحت نبض القارئ ليتذوقه .
إن قصائد هيام كامل عراب في باكورة إنتاجها الشعري “قبل أن تغادر” يجمعها بوح رومانسي ملفع بروحية هموم الجيل الجديد الذي تشكل وسائل الاتصال الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت عالمه الفريد.
صمم الغلاف للطبعة الورقية الفنان العراقي صدام الجميلي بينما صممت الغلاف للنسخة الإلكترونية الفنانة الليبية هدى يحيى سعيد والفوتوغراف جاء من المصور الفنان أيمن عاشور.
ويذكر انه يمكن للجميع اقتناء كتاب قبل أن تغادر للشاعرة هيام كامل عراب بطبعتيه الورقية والإلكترونية مباشرة من متجر الناشر ، (مومنت كتب رقمية) الذي يتخذ له من لندن منطلقا لنشر الكتاب العربي، أصلاً وترجمةً، إلى اللغة الإنكليزية،
يمكنكم شراء الكتاب من هذا الرابط http://www.lulu.com/shop/huyam-k-orab...
أول معارفي الأدبية على الفيس بوك كانت لي صفحة متواضعة وإذ بها تبعث الي برسالة أنها صفحة " متميزة " وجهة نظرها ورأيها المحترم ومبادرتها السمحة جعلتني أقع في شراك صداقة قلبها الطيب هي شاعرة من الطراز الأول لها قلم خاص لا يُقلد ، ولا يُردد مشاعر أو أسلوب الغير هو كتاب يحمل كل ما تكنّه هيام للحياة وإن كانت تلك الحياة قد أعطتها موهبة قلمّا تهبها لآخرين العزيزة ، والغالية / هيام كامل عراب يشهد الله أني ما فرحت لصدور أي كتاب لأي صديق مثلما فرحت لها ، وشاركتها فرحتها ولو حتى من بعد البلدين ولو اني خُيرت في أمر ولادتي لَ وُلدتُ بِقُرب قلبها منذُ البداية !
عندما يعيش الكاتب ألم القلم , يحسه يتحسسه , ينغمس في زاويته كانه يتقلد الحبر , يصير الشعر نزفا من الروح , يصل إلى الروح طواعية , دون حاجز الورق , كأن الشعر والشاعر كتب على قلب من قرأها , كما انت هيام عراب , حين قرأتك "أحببتك باللون الابيض" تخيلت عروسا تمسك خيطا و تضع به ورود القرنفل وتلبسه لعريسها , كأنك فنان ما يعزف على وتر الإحساس ويحاكِ قصص الحب , بحلوها ومرها و مواقف