بطاقة ولاء بين يدي سيدة النساء: فاطمة الزهراء، تكشف عن حب عميق لأهل البيت. والزهراء مثال المرأة التي يريدها الله، وقطعة من الإسلام المجسد في الرسول صلى الله عليه و سلم، وقدوة في حياتها للمرأة المسلمة وللإنسان المؤمن في كل زمان ومكان. إن معرفة فاطمة الزهراء فصل من كتاب الرسالة الإلهية ، و إن دراسة حياتها محاولة لفقه الإسلام، و ذخيرة قيمة للإنسان المعاصر.
أرى أن الكتاب به الكثير من المعلومات التي أشك في صحتها وأعتقد بأن الكاتب شيعي فقد بالغ كثيرا في وصوفه. بعض مما قرأته وأشك في صحته :
سميت الزهراء والبتول لأنها لم تحض فالحيض مكروه في بناء الأنبياء!
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت يا رسول الله، مالك إذا قبلت فاطمة جعلت لسانك في فيها كأنك تريد أن تلعقها عسلا؟ فقال الرسول: إنه لما أسري بي أدخلني جبريل الجنة فناولني تفاحة فأكلتها، فكلما اشتقت إلى تلك التفاحة قبلت فاطمة
قول الرسول، من زارني بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي، ومن زار فاطمة فكأنما زارني، ومن زار عليا فكأنما زار فاطمة، ومن زار الحسن والحسين فكأنما زار عليا، ومن زار ذريتهما فكأنهما زارهما
قول الرسول لها: الحمدلله الذي جعلك شبيهة سيدة نساء بني اسرائيل
ان الرسول غشيه الوحي ولم أفاق قال الرسول بأن الوحي قد أمره أن يزوج فاطمة من علي
الكتاب جزء من سلسلة عن آل البيت "عليهم السلام" يعرض في سلاسة سيرتهم الذكية وأفضليتهم على سائر الأمة بالأدلة الصحيحة يقول المؤلف: "وإني إذ أقرؤك في فصوله وأبوابه فإنما أقرأ آيات المودة والولاء لذوي القربى الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم من الدنس, وجعلهم أئمة حكماء يهتدى بهم, ويستضاء بأنوارهم إذا ادلهم الأمر وطغى الضلال في الناس. وليس من الغريب أن يكونوا بهذه المنزلة الرفيعة التي رفعهم الله إليها وهم جزء لا يتجزأ من رسول الله صلى الله عليه وآله , علمهم من علمه, وأدبهم بأدبه, وأطلعهم على وحي الله وشريعته وأسراره.