Abdo Khal studied political science and began his career as a preacher before becoming a primary school teacher. He turned to writing as a way of attacking the corruption of the wealthy in the Arab world. Khal describes his novels as being about ‘sex, politics, and religion... the things that make up people's lives'.
نصوصُ عبده خال وإنْ كانت قصيرة، إلاّ أنّها تتميَّز بـ طابع التَّشويق، تحملُ بقايا سُخرية وحكايات خَريفْ، مُعبّرةٌ جداً كـ الحَياة نَفسَها، ويبقَى الأدب أحد أشكال التَّعبير الإنساني، عنْ مُجمل العواطف والهواجس، بأرقى الأساليب الكتابية
عبده خال يتقن كتابة القصص الصغيرة, عنده المقدرة بسطرين يعطيني قصة أقعد ربع ساعة أهوجس فيها :p
الكتاب عمومًا كويس, بس عتبي على كم قصة ماكانت جديدة عليّ, نفس الفكرة نفس المضمون بس اللهم تغير اسامي,, الأولى سبق وقريتها طفل بالمفتاح حك سيارة أبوه. والثانية نكتة اللي يدخل الفصل وينام ومرة دخل عليه المشرف وقال وهكذا ينام الخلفاء
حاولت اضيف اقتباسات, بس لاحظت كثيرة صفحات حددتها :p
أول تجربة لي في القراءة لعبده خال، أمنحه ٣/٥ ،، أنقصته نجمتين بسبب بعض الأخطاء المطبعية وبعض القصص التي لم يتفاعل قلبي معها . أضيف بأنه الكتاب الوحيد حتى الآن الذي لم أتمكن من الاقتباس منه بالتحديد عليه! كلما هممت بتحديد قصة أعجبتني التي تليها كذلك! وهلم جرا. يستحق القراءة :))
بالأمس انتهيت من قراءة هذا الكتاب، فقد الكتاب متعته في الربع الأخير ولكن ما زلت آره كتجربة ممتعة في قراءة القصص القصيرة. بعضها مؤثر و البعض الآخر مضحك. بعضها سوداوي في نظري وبعضها لم افهمه.
لمن هو عاشق لِعبدة خال, عليه أن يأخذ بعين الإعتبار قبل أن يخطو خطواته داخل هذا الكتاب, أنه "مجموعة قصصية قصيرة جداً..جداً" وهو ما وضحه قبل البدء به, وتعود إلى وقت بعيد جداً, ربما للبدايات قبل أن يتغلغل خال في شكل الرواية المطول.. والسرد الكثيف. أحببته ربما لأن النصوص فيها من رائحة حرف خال وتعابيره البسيطة, وربما لأنني مهوس دائماً بمعرفة النشأة الأولى للرواية في مخيلة روائي جميل كـ خال, وهي في الغالب تبدأ على هيئة هذة النصوص التي جاءت في هذا الكتاب, حتى كبرت وبلغت عمرها الكامل كـ رواية. كثير من هذة القصص هي مشاهد مقتطعة من شكل حياتنا اليومي, وفيها نظرة فاحصة لإبراز عادات إجتماعية بغيظة. أحببت بعضها والبعض الآخر كان شيئاً عادياً جداً, وسطحياً.
من أكثر الكتب التي ندمت على أقتنائها ربما أقتنيتها دون تصفح ثقةً بمقدرة الكاتب عبدة خال التي أسرت الكثير وكانت صدمتي جداً سيئة مولودة هذا سيجعلني أكثر حذراً فيما بعد قبل أقتناء كتاب له لم أستطع قرائة سوى 70 صفحة وأصبح كتابة أسير مكتبتي ولن أظن بأنه سيغادرها لم يشفع له بهذا الكتاب سوى تلك الجملة في قصة انتظار صفحة " 40 " حينما قال : أريد أن تكون بنتاً وأسميها شروق نعم العنصرية الإسمية هي التي شفعت لكتابة فقط نجمة لأجل أسمي :$