كتاب ( 5 مجلدات ) فريد من نوعه, لم يسبق أن أحتوت المكتبة العربية في جميع عصورها على مثيل له.
هو حصيلة أكثر من سبعين عاما من العمل والسفر والحل والترحال والملاحظات والتسجيلات الشخصيه والمواقف قام بها مؤلف الكتاب (المستشرق الألماني) ماكس فون أوبنهايم وبمساعدة ارش برونيلش و فرنر كاسكل.
تضم المجلدات الخمس كل ما يستحق أن يعرف عن هولاء البدو والقبائل الرحل ونصف الرحل وأهميتها الفائقه وعن صيحات الحروب وثارات القبائل ووسومها والشخصيات المؤثره في تاريخ هذه المنطقة إبان حياة هذا المستشرق في شبه الجزيرة والخليج ونجد والحجاز والشام والعراق وفلسطين وسوريا وايران وخورستان وعربستان وعن القبائل الرعوية غير العربية أيضا.
العمل صيغ بأسلوب علمي رصين لكن حرص في الوقت نفسه على أن يكون مفهموما من الجميع, لذلك فهو لا يخاطب المتعلمين وحدهم بل يتوجه الى كل من لديه إهتمام بمسألة البدو أو من يتعامل معهم, فهة يقدم معطيات إلى كل من يبحث عن معلومات حول سائر المسائل المتعلقة بأبناء الصحراء هولاء.
الكتاب كتب أول ما كتب باللغة الألمانية ( وقام بتحقيقه وترجمته للعربيه ماجد شبّر و محمود كبيبو ), كما يحوي الكتاب مئة شجرة نسب ومئات الجداول التي تضم القبائل والعشائر وخرائط جغرافية لأماكن تواجدها وعشرات الصور لطبيعة الحياة البدوية وكذلك شيوخ القبائل والعشائر.
كتاب غني بمادتة الثريه والمحايدة وبمعلوماته الضخمه. ولا غنى عنه لمكتبة كل من يهتم بالتراث الشعبي في المنطقة.
Max Freiherr von Oppenheim was a German ancient historian, and archaeologist, "the last of the great amateur archaeological explorers of the Near East.". He was a son of Albert Freiherr von Oppenheim. Abandoning his career in diplomacy, he financed his own excavations at Tell Halaf in 1911-13 and 1929. During World War I, Oppenheim led the Intelligence Bureau for the East and was closely associated with German plans to initiate and support a rebellion in India and in Egypt. From his works in archaeology, he personally owned a large portion of the finds, as was then the custom, and he hoped that the Staatliche Museen, Berlin, would acquire the material which included some of the most important Neo-Hittite sculptural reliefs. Disappointed in his negotiations, he opened his own museum in an abandoned factory in Berlin in 1930.; consequently, when measures were taken to protect the national collections during World War II, his Halafian material was not included: it was obliterated in a bombing raid in November 1943. Some fragments preserved in East German museum basements were reassembled after the reunification of Germany.