"استغرق البحث وكتابة رواية "عين المرآة" أكثر من سبع سنوات، عبر قصة حب وحكايات نشهد لوحة ملحمية لمرحلة تراجيدية من تاريخ الشعب الفلسطيني خلال وجوده في لبنان. و حرب المخيمات في لبنان
يكتب التاريخ هذا من خلال عيون النساء كي نرى تاريخ شعب كامل في بطولته وصراعاته وأشواقه للحياة.
ليانة بدر هي روائية وكاتبة قصة قصيرة وصحفية فلسطينية. ولدت ليانة بدر في القدس سنة 1950، وانتقلت مع عائلتها إلى أريحا، حيث كان والدها يعمل طبيبًا، ثم نزحت الأسرة إلى الأردن بعد الاحتلال الإسرائيلي سنة 1967، حيث التحقت بالجامعة الأردنية، لكنها لم تستكمل دراستها بها، ثم التحقت بجامعة بيروت العربية حيث حصلت على شهادة الليسانس في علم النفس العام.
عملت ليانة بدر صحفية في بيروت بين عامي 1975 و1982، وتزوجت من السياسي الفلسطيني ياسر عبد ربه، وانتقلت معه للعيش في دمشق حين خرجت منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت سنة 1982، ثم انتقلت معه إلى تونس، قبل أن يستقر بهما المقام في رام الله سنة 1994.
أعمالها الأدبية: روايات بوصلة من أجل عباد الشمس (1979) عين المرآة (1991) نجوم أريحا (1993) الخيمة البيضاء (2016) مجموعات قصصية قصص الحب والمطاردة (1983) شرفة على الفاكهاني (1983) أنا أريد النهار (1985) جحيم ذهبي (1992) سماء واحدة (2007) قصص أطفال رحلة في الألوان (1981) فراس يصنع بحرًا ( 1981) في المدرسة ( 1983) مجموعات شعرية زنابق الضوء زمن الليل ( 2008)
من ناحية ما ، النص ضعيف كثيرا فنيا، هناك الكثير من اللاصراع، لدرجة ان النص يبدو لي تسجيلا تاريخيا . أكثر منه عمل فني .
من ناحية أخرى ، العمل يشكل شهادة تاريخية جيدة لتلك الفترة
اعجبني نضوج الشخصيات - او من نجا منها - في نهاية النص . واعجبتني كذلك الشخصية الرئيسية عائشة، في معظم الاوقات . بدت تشكل مادة خصبة كان يمكن العمل عليها بشكل اكبر وكتابة نص عبقري أكثر .
ببساطة... أكثر ما عاناه الفلسطيني كان في لبنان ! ويا لمخيمات لبنان. ودائماً ما يُزج الفلسطيني بكل القضايا العربية حتىوغن كان منها براء.. من الأردن إلى لبنان، مروراً بسوريا ومصر الآن ! لا أعتقدُ أن هنالك شعباً عاني الأمرين مثلنا.. فكل الشعوب تجد فُسحةً من راحة قصيرة أو طويلة إلانّا ! وبكل الأحوال.. ستبقى فلسطين اللعنة التي تُطارد الأنظمة العربية قاطبةً حتى الممات.
تل الزعتر!! بعد حيرة بين أرفف الكتب وقع أختياري عليها؛ لسببين أثق في إختيارات شرقيات و أحب لوحة بيكاسو على الغلاف! لم يكن لدي علم بما سأجد
تل الزعتر!! لا أنكر جهلي بما حدث.. جهل أظنه الآن متعمدا!!
تأخذنا ليانة بسرد رائق عذب لنشاهد المخيم بعيون الفتاة الحالمة "عائشة"، الإنتقال الصادم بين حياة الدير و خشونة المخيم. و بعيون الفتاة و أخرين نعيش الحصار.. السقوط.. الألم.. الموت
آسف أن ما بدا لي كابوسًا ينتهي بانتهاء الصفحات هو واقع يعايشه آخرون. وثقت الرواية تجربة مريرة و مع انتهاء صفحاتها لم نصل إلى ما يمكن تسميته بنهاية بل اكتفت بأن قطع السرد ، تركت مصائر الشخصيات الباقية معلقة فمازال هناك بوابات عليهم المرور بها لا ندري اذا كانوا سيعبرونها بسلام أم لا. أسلوب الكاتبة : اعتمدت على الجمل القصيرة و المقابلة بينها أحيانًا. لم أجد في تطور شخصية عائشة ما يجعل بينها و بين المرآة علاقة قوية و إنما جاء الأمر بغتة و هو ما يجعل اختيار عنوان الرواية محل تساءل.
رواية عن الشعب الفلسـطيني الذي كان يعيش في أحد المخيـمات الفلسـطينية في لبنان، مخيم "تل الزعتر"، الذي تأسس بعد النكـبة عام 1948. حكايات شخصيات هذا المخيم قاسية جدًا: عائشة، أم حسن، هناء، جورج، أم جلال، فايز، آمنة، زينب... جميعهم عانوا معاناةً مؤلمة.
الصراحة توقيت غير مثالي لقراءة رواية رائعة ومؤلمة جدًا.