الرواية جميلة على صعيد الأحداث الفردية للشخصيات و على الصعيد العام للمناخ الروائي و البعد السياسي لها ما لم يعجبني في الرواية: -تهميش دور البطل الرئيسي رأفت في القسم الأخير حيث بدء الحديث عن وداد في أميريكا -الفجوة الزمنية في انتقال الكاتب من ١٩٤٩ إلى احداث ٢٠٠١ لكان من الممتع لي أكثر لو استمر مدة أطول بسرد إشكاليات هذه الفترة الحساسة لحين صعود حزب البعث للسلطة ومن هنا نعرف أن شيئاً لم يتغير أنا إشراك أحداث سبتمبر فلم يكن شيء مغني أو مميز غير أنها أكدت على استمرار الأزمة الفلسطينية لفترة طويلة -تشجيع العرب على النهج الذي انتهجه الاسرائيليون باتخاذهم الدين اليهودي ذريعة و تحويله إلى انتماء مشترك بينهم فنرى الكاتب يدفعنا على الاختباء وراء الحجاب و العودة إلى الإسلام لان القومية العربية لم تعد موجودة مع العلم أننا ننتقد اللاشرعية في الحركة الصهيونية التي استغلت الديانة لصنع هوية لدولتها الوليدة -المدح الأعمى للأسد و إلباسه لباس البطل القومي و التطبيل للفكرة السائدة بأنه الخط الأول للممانعة والمقاومة ضد اسرائيل علماً أن هذا الدور لا يليق به و بالعربي الفصيح كما نقول (عم يلئ عليه) -اعتماد الكاتب على موضوع الجنس لجذب الانتباه علماً أن الوصف و التصوير لم يكن جارحاً
أعجبني من الأدوار الأنثوية دور زينب و شخصيتها القوية غير أن معظم الشخصيات البقية لم تكن إلا شخصيات هامشية خدمت سياق الرواية
الرواية جميلة و سلسلة تسرد لدينا حكايات و احداث حصلت في مدينة حلب حيث كانت القضية الفلسطينية آنذاك حديث الجميع..
رواية تحمل في طياتها الحياة الاجتماعية لهولاء الناس البسطاء و آرائهم السياسية و قوميتهم و حماسهم تجاه القضية الفلسطينية التى هي قضية الأمة العربية كلها و ليست فقط فلسطين ..
لا أعرف لماذا اختار الكاتب وداد من حلب اسماً لروايته .. شخصية وداد كانت ثانوية الى الصفحة ٢٩٠ تقريبًا .. و من بعدها بدأ الحديث عنها و عن سفرها الى هونغ كونغ و زواجها و انتقالها الى أمريكيا و احداث الحادي عشر من سبتمبر ..
الشخصية الرئيسية التى اخذت حيزًا كبيرًا في بداية الرواية و أُهملت في آخرها هي شخصية رأفت الشخص المتعلم المثقف الذي كان له دور و رأي سياسي و كان حلمه أن يرى الدول العربية يدا واحدة تقف جانبًا لجنب ضد اسرائيل ...
كل الشخصيات التي في الرواية لعبت دورا مهما في نجاحها .. زينت الفناة الذكية جدًا التى أبهرت ما حولها بذكائها..ربيعة الصديقة الوفية لوداد وأبو علي..و ...
كانت قراءة ممتعة جدًا
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية تتحدث عن القضية الفلسطينية منذ بدايتها وتاثيرها على الشارع العربي عموما وحلب السورية خصوصا. في الرواية خطان رئيسان، الاول خط اجتماعي يتحدث فيه الكاتب عن الحياة الاجتماعية في حلب ابان بدايات انتقال اليهود الى اسرائيل او فلسطين، اما الثاني فهو عن الصراع العربي اليهودي وتاثير هذا الصراع على الحياة الاجتماعية في العالم العربي. الرواية مسلية وتشد القارء اليها بشكل عام، لكن صفحاتها الاخيرة وختامها خيبا املي نوعا ما. اعجبني كثيرا بروز التناقض في شخصية الفرد الشرقي من خلال هذه الرواية، حيث نجد هذه الشخصية وطنية قومية متدينة تارة، وزانية مهووسة بالجنس غير ابهة بالمحرمات تارة اخرى، لا ادري ان كان الكاتب تقصد في تسليط الضوء على هذه الظاهرة في الشخصية شرق الاوسطية ام لا.
لم تترك هذه الرواية شعور الا وجعلتني أخوضه .. حنين لحلب ..للصداقات القديمة وانا غريبة عن مجتمعها القديم .. أما في السياسة يا إلهي.. كم انشغلنا ونسينا كم نحن عاجزون .. نقاشاتها رائعة..اختلفت معها بما أراه مشكلة العروبة هو ربطها الدائم بالدين .. عمليا كاليهود والعبرية .. كان علينا فصل قوميتنا عن الدين علنا نصبح أوعى وأقوى .. ولكننا غُلبنا وتورطنا وخسرنا كل شيء.. رحل ذاك الجيل رحل رأفت وزينب ورحلت وداد من حلب ..
رواية ممتعة ومحزنة تجعلك تعيش جانب جميل من الحياة في حلب وخاصة حياة اليهود فيها، لكن القفزة السريعة والمافجأة للأحداث من حلب لأمريكا أحبطتني قليلاً وأذهبت مني متعة القراءة. كنت أفضل لو أن الكاتب سرد أكثر في قسم هونغ كونغ وفي المرحلة الانتقالية.
رغم أن المحتوى الأدبي لهذا الكتاب لم يكن على المستوى المطلوب لكن الكاتب كان موفقاً في سرد أبرز أحداث تاريخ سوريا في رواية ممتعة أمتعني هذا الكتاب خاصة عندما تقرأ تفاصيل مدينة تعشقها في رواية... من المؤكد أنني سأعاود قراءته مرة أخرى
أجمل مافي الرواية هو الشرح المفصل للأحداث والبيئة في ذلك الزمن مماينقلنا لنعيش مع أبطال الرواية ونرى تقلباتهم ونقلاتهم بين الأحداث المختلفه. أعجبني الحديث عن الجانب السياسي من خلال الأحاديث الدائرة في القهوة وبين مختلف الشخصيات وتمنيت لو أطال المؤلف الحديث بتلك الفترة بدا من نقلنا إلى عام ٢٠٠١ بصورة سريعة. الرواية فيها محاكاة للواقع المعيشي في تلك الفترة ولكن إقحام الجنس في الرواية لم أجد له مبرر. تصوير القوة في بعض الشخصيات النسائية مثل شخصية زينب أعجبني ولكن كنت أتمنى لو أنها شاركت في بعض الأعمال أو لو كان لها دورا سياسيا على سبيل المثال بالنظر إلى ثقافتها واطلاعها بدلا من كونها فقط زوجة لرأفت وتشاركه بعض النقاشات.
أخذ الكاتب من هجرة اليهود لفلسطين نقطة بداية لرواية اجتماعية سياسية، سلط فيها الضوء على حلب، مجتمع عربي بامتياز ضم مختلف الطوائف والطبقات وكيف تفاعلت مع الحدث الأهم في التاريخ الحديث_إقامة دولة لليهود على أرض فلسطين_ أبدع الكاتب في وصف تناقض الرجل العربي بغرائزه ومشاعره وتوجهاته وأيضًا مواقفه. أيضًا تناقض مشاعر يهود حلب حول ما حدث ويحدث في فلسطين ما بين إحساس بالذنب وانتصار زائف. اختيار "وداد" كفتاة يهودية لا تهوى السياسة ولكن تهوى الحياة، حاولت أن تتجاهل الأحداث " فما لا تراه العين لا يغتم له القلب" و لكن لم يتجاهلها الحدث فكان قيام دولة إسرائيل سببا في زلزلة حياتها حتى اختارت أن تموت "وداد من حلب" رواية مشوقة بلغة سهلة و أحداث غنية ٤نجوم
القصة توثق مرحلة هامة من تاريخ حلب خصوصا ويهود الشرق عموما. الا ان الرواية اعتمدت على سرديات غريزية بشكل تفصيلي لجعل القارئ يتعلق بالرواية اكثر. واعتقد ان عدم الخوض في التفاصيل الجنسية لن ينقص من انجذاب القارئ نحو الرواية فهي مليئة بالأحداث الممتعة والمهمة.