الكتاب يشير إلى الزمن بعدّه بنية نفسية ذاتية تخوض مفرداته (دراساته وأبحاثه) في الإجابة عن تساؤلات عدة منها: كيف ندرك الزمن؟، هل نتشابه في طرق إدراكنا له؟، هل هنالك من فرق بين إحساسنا به وإدراكنا له؟، هل لانفعالاتنا أثر في شعورنا بالزمن؟، هل ننظر جميعاً إلى الماضي وذكرياته وأحداثه بالأهمية نفسها؟، كيف ننظر إلى الزمن مجسداً الحاضر؟، هل مستوى صحتنا النفسية والجسدية مؤشر إلى كيفية إحساسنا وتفاعلنا مع الزمن أم العكس؟، هل نعيش الحاضر من دون أثر لذكريات الماضي وأحداثه أو لتطلعاتنا المستقبلية؟، وما معنى توجهاتنا الزمنية نحو أزمنة الماضي والحاضر والمستقبل وما طبيعتها؟، فضلاً على الخوض في فرضيات أخرى في هذا الميدان.
من اهم الكتب التي تتحدث عن الزمن وكيفية ادراكه ويجيب عن الكثير من التساؤلات منها : كيف ندرك الزمن؟، هل نتشابه في طرق إدراكنا له؟، هل هنالك من فرق بين إحساسنا به وإدراكنا له؟، هل لانفعالاتنا أثر في شعورنا بالزمن؟، هل ننظر جميعاً إلى الماضي وذكرياته وأحداثه بالأهمية نفسها؟، كيف ننظر إلى الزمن مجسداً الحاضر؟، هل مستوى صحتنا النفسية والجسدية مؤشر إلى كيفية إحساسنا وتفاعلنا مع الزمن أم العكس؟، هل نعيش الحاضر من دون أثر لذكريات الماضي وأحداثه أو لتطلعاتنا المستقبلية؟، وما معنى توجهاتنا الزمنية نحو أزمنة الماضي والحاضر والمستقبل وما طبيعتها؟، فضلاً على الخوض في فرضيات أخرى في هذا الميدان.
مررت عيني على أرفف مكتبة الجامعة ووقعت عيني على عنوان الكتاب ، هذه هي أول مرة أقوم بقراءة كتاب عن الزمن و قد أحببت الكتاب و تقسيماته وأفكاره ، وبكل صراحة حالياً لا أرى الزمن بالطريقة نفسها بعد قرائتي لهذا الكتاب. . . مريم -