لا شك أن الإنسان كائن اجتماعي يميل بالفطرة للتجمُّع ويبحث دائماً عن الآخر, تلك واحدة من أبرز ملامح الحياة الإنسانية, بل وتتحقق ماهيتنا الإنسانية. من هنا يسعى الإنسان إلى التواصل والارتباط بالآخر.
وتُعد ظاهرة الشعور بالوحدة النفسية, باتفاق الباحثين, واحدة من أخطر الظواهر التي تواجه الإنسان المعاصر, ومشكلة تُعد بمثابة نقطة البداية لعواقب وخيمة. ورغم ذلك فلا تزال هذه الظاهرة تفتقر إلى البحث والتمحيص رغم آثارها الخطيرة.