في هذا الكتاب الذي هو جزء من رسالة الماجستير للمؤلفة تعالج فيه الموقف الفلسفي من الأخلاق بين النظريات البنيوية والنظريات النسبية، وفي فصلي الكتاب الذين ناقشا موضوعين حول نظريات التنشئة الاجتماعية والتربية الأخلاقية تحاول الكاتبة أن تجيب عما إذا كانت الأخلاق تستند إلى إطار عام ومشترك بين البشر أم تختلف باختلاف الثقافات والجماعات والأفراد، وتدعو المؤلف إلى المبادرة بإعادة مناقشة النشوئية الاجتماعية وإعادة التباحث حول مطلقية الأخلاق بمنهجية موضوعية.
استنادا على مباحث في الاخلاق وعلم النفس الاخلاقي، تعالج الكاتبة الاختلاف حول التعليل بين النسبويين والبنيويين الذي يرتبط اساسا بكيفية تبرير الاحكام الاخلاقية. فالنسبويون يرون ان الاخلاق نتاج للثقافة والسياق المجتمعي، الشيئ الذي ينتج عنه اختلاف في معيار الصواب والخطأ من مجتمع لاخر، وبالتالي يصبح التعليل الاخلاقي نسبيا ومتغيرا
وفي المقابل يؤكد البنيويون ان الاخلاق يمكن ان تستند الى مبادئ عقلانية مشتركة بين البشر، تسمح بتبرير الاحكام على اساس معياري يتجاوز الاختلافات الثقافية والسياقات الاجتماعية. وينتهي النقاش الى ان النسبوية تفسر تنوع القيم لكنها تضعف القدرة على نقد الممارسات الظالمة، بينما تمنح البنيوية معيارا عاما للنقد لكنها قد لا تراعي كل خصوصيات السياقات المختلفة
الكتاب عبارة عن رسالة ماجستير كتبت باللغة الانجليزية