- مواليد الطائف 1388هـ - بكالوريوس جامعة أم القرى في الإعلام والإذاعة 1993هـ . - يكتب القصة والمسرح والرواية ونشرت أعماله بالصحف السعودية. - صدرت له مجموعات قصصية، عضو في العديد من الجمعيات واللجان.
عندما نسمع كلمة مكة، يبرز المكان في أذهان الكثير منا من خلال ما أوتي من قداسة وطهورية في الإسلام، وليس يبرز كفضاء أرضي برمله وجباله وأبنيته وشوارعه ومرافقه العامة كأي مكان آخر. اكتسب المكان مظهراً روحانياً أغدقه عليه النص الديني حتى غلب على المظهر الجغرافي والفضاء الأرضي، حد أن المكان بكامله خفتت تضاريسه وتفاصيله المادية المحسوسة وتحول حضوره في الوجدان العام لصالح المكان كنص مؤسس على التقديس والتعظيم والإمتلاء الشعوري بالهيبة والإجلال. ولفظة " المكرمة" التي تلحق دائماً بإسم المدينة كصفة ملازمة وتعني التكريم والتنزيه، تنبني على عمق الارتباط الروحي بالمكان كشيء مقدس تتجلى فيه النورانية في أعظم صورها وقت أن تضاء في الأفئدة المناجاة مع الرب والاستغراق في الأعمال الصالحة التي يراد بها الآخرة. فالحاج والمعتمر والمتعبد في المسجد الحرام يأتون إلى مكة لكونها دار عبادة وطواف وصلاة ، وهذه الأعمال وسواها من أعمال البر لا ترتبط بالمكان كمادة وإنما ترتبط به كمكان للسمو الروحي فحسب. أي أن جغرافيا المكان تنفصل عن المشهد، وتلتحم فيه بدلاً منها شفافية النسك والعمل الصالح ما يغمر العلاقة بين الحواس والمكان بشعور مختلف يجعلها تلغي الدنيوي والفاني وتحلق نحو الأخروي والباقي. والحاج الذي يأتي إلى مكة ويتمنى أن يموت فيها ويقبر في مقابرها لا يهمه التراب ولا المكان وشكله وترتيباته وأنماط الحياة فيه، ولكن يهمه بالدرجة الأولى بركة المكان وقداسته وحرمته عند الله ورسوله وكافة المسلمين. ذلك يعني أن الصورة النورانية الشفيفة لمكة تتقدم على صورتها الطينية الصلبة عندما ننطق إسمها أو عندما ندخلها بأية صفة نكون. هذه الميزة الفريدة أكسبت المكان حالة خاصة تتمثل في موقعه الروحي وعمق تأثيره الشعائري داخل الذات، وهذا التمثل ، كما قلنا قبل قليل، ينطلق من مفارقة المكان بصورته الطينية، إلى الامتزاج به في صورته النورانية، وهذا السلوك من الطبيعي أن صاحبه يهمش الصورة الأولى أو يسمو عنها أو يشيح بوجهه عنها لئلا تشده إليها نظراً لقدرتها على الإلهاء وصنع الغفلة. فالمكان في الصورة الأولى إنما هو من الدنيا، والدنيا في نظر أهل الله الأبرار والمتعبدين مكان شرور وفتنة وغفلة.
مكة/ الصورة الطينية:
وفي المقابل، توجد مكة البنيان والشوراع والمرافق العامة. مكة كمدينة مثل أية مدينة أخرى تخضع لسلطة التخطيط المدني، وتمتلئ بالناس وضجيج الحركة اليومية. مكة الواقعة على وادي إبراهيم ، والتي ترتفع عن سطح البحر مائتين وثمانين متراً، والمنطقة التي تعاني من عوائق طبيعية تحد من قدرتها على النمو، وتكاد تخلو من المناطق الخضراء الواسعة. المدينة التي حضنت منذ القدم الإنسان بغض النظر عن عرقه ولونه ولغته، فصارت عبر التاريخ مثالاً لقابلية الاندماج العرقي والثقافي. وهي أيضاً المدينة التي تصل درجات الحرارة فيها في شهري يونيو ويوليو حوالي خمسين درجة مئوية ، ويقل فيها المطر، وتكثر فيها الطرقات الضيقة الصاعدة عبر الجبال إلى منازل وأبنية شعبية تسكنها فئات بشرية فقيرة أو محدودة الدخل. إلى جانب ذلك كله، هي مدينة المستثمرين الكبار، وغلة المشاريع التجارية الضخمة، وورشة عمل مستمرة للتخطيط والتطوير العقاريين. كما أنها تحتضن المحرومين والفقراء والمعدمين من كل الأجناس، وتفتح لهم شوارعها وحواريها الشعبية البسيطة، دون أن يعني ذلك تولي أمرهم والصرف عليهم. عش بطريقتك وانظر إلى القانون بطريقته، غير أن القانون لا يصبح نافذاً إلا على ما يظهر إلى السطح، أما المخبوء والبعيد عن العين فيتحرك في نطاقه ضمن أبجديات تفكيره التي ارتضاها لنفسه، بعيداً عن القانون وفي معزل عن الرقابة الإدارية. ذلك لا يعني أن كل مخبوء مريب أو مشتبه به، كما أن كل مرئي وظاهر للعيان لا يعني أنه نزيه ونظيف الجريرة. والمدينة مثل الإنسان، بها ظاهر ومرئي، وبها باطن ومخبوء، وقد تعيش المدينة زمناً طويلاً ليس لأن ظاهرها قوي بل لأن باطنها يحمل بذرة البقاء. وقد يحدث أن يكون في الحواري الخلفية والتجمعات الشعبية المهمشة، من الملامح الإنسانية الحية وأسباب التكافل الاجتماعي ، وأواصر المحبة والرحمة ما لا يكون في الفلل الضخمة والمجمعات السكنية الراقية في واجهة المدينة. الخبز الصباحي حينما يُحمَل على " الطبلية" عبر الشوارع إلى البقالات والدكاكين الصغيرة في الأحياء البسيطة، يحمل معه انتباهات الناس البسيطين الذين يعدونه مادتهم الغذائية المفضلة، فيظلون يتابعون مسيرته، ويلتقطون رائحته من الهواء بتلذذ ، وهذا مثال فحسب للتدليل على العلاقة، في رهافة الإحساس بالحياة والجمال والواقع البسيط، بين الشخص السوي حتى وإن كان فقيراً معدماً، وبين أسباب بقائه على قيد الحياة. بمعنى أن القيم الأخلاقية والإنسانية لدى الشخص تصفو كلما كانت طريقته في الإحساس بالحياة مقترنة بالإحساس بالآخر وما يحمل في داخله من معان وقيم إنسانية سامية. هذا المعنى ينطبق ليس على الناس في مكة فقط، وإنما في أية بقعة أرضية تسكنها حرارة إنسان يتنفس ويعيش.
"ريش الحمام" من الناحية الدلالية :
لماذ الريش يولد عندنا الحسد؟ لأنه وسيلة اختراق لا نملكها في أجسامنا كلما فكرنا في الطيران مثل الحمام أو مثل بقية الطيور القادرة على التحليق في السماء. هو وسيلة اختراق للجاذبية الأرضية ، وهو أيضاً فضح عملي لمحاولاتنا البدائية في تعلم الطيران. إن المدة التي يحتاجها الطائر ليكون في السماء قد لا تتجاوز دقيقة واحدة، بينما نحتاج نحن إلى مطار وطائرة وإجراءات فنية معقدة وسماء مفتوحة لنتمكن من تحقيق العلو المناسب. لذلك، فربما خطر لأحدنا وهو يلمس ريشة مفردة بيده أن يتحدث بحسرة عن الشيء المفقود في جسمه ليطير. فالريش إذن، وسيلة اختراق للمكان والزمان بالنسبة إلينا، وهي كذلك وسيلة كشف تطل من علٍ على الأشياء والمرئيات بهدوء وصمت. مع ذلك، لا ينبئ ملمس الريشة عن قوة عضوية تمنحها تلك الميزة التي ليست فينا، بل إنها من الضعف والهشاشة بحيث يمكن أن تطير في الهواء بمجرد أن نسلط عليها نفخة متوسطة القوة. وحينما نتأملها في الحمامة نجد أن كمية الريش زهيدة قياساً إلى فعلها في ارتياد المنطقة التي نسميها السماء أو الأعالي ( طبعاً لا نغفل دور عضلات الحمامة وبقية العناصر المهمة في اجتراح الطيران، لكن الريش بشكل عام له الدور الحاسم والأهم في ترويض الهواء وتسلقه ). من هنا، اتكأت نصوص محمود تراوري القصصية في كتابه " ريش الحمام " على إمكانية تحويل العمل القصصي في الرصد واستجلاء الأشياء وكشفها، إلى ريش يحلق ويستطلع ويعري المخبوء والمتواري. إنها عملية اقتناص فنية لفعل الريش عند الحمام وتحوير هذا الفعل إلى كتابة. أما دلالة الحمام فتشي بارتباط الحركة والفعل بالمكان. فالحمام لا يبرح داره أو موطنه. إذ يبقى وفياً وملتصقاً به إلى النهاية، وهو بالتالي الأقدر على كشفه والتغلغل فيه.
قراءة في قصص المجموعة :
تتألف المجموعة من ثلاث عشرة قصة قصيرة جزئت إلى ثلاثة أجزاء رئيسة. الجزء الأول بعنوان " عتبات حجازية " ويضم سبع قصص هي على التوالي ( بيت الحريم/المحو/الجائس/الطراطير/الدورق/ راعي الأكفان/ فخاخ الماء ) أما الجزء الثاني فأطلق عليه عنوان " الأعشاش وازدياد العتمة " ويحوي أربع قصص هي ( أسماء/ الهزيمة / التكروني / ورطة ) بينما في الجزء الأخير الذي كان عنوانه " الإقتراب من الأقنعة " اكتفى القاص بقصتين هما ( ربما ورد .. ربما ناس تذبل/ أوجاع المساء ). كتبت المجموعة بين 1993 و 1995 للميلاد ، واحتل ضمير المتكلم عشر قصص هي ( بيت الحريم / المحو /الجائس / الطراطير / فخاخ الماء [ ضمير المتكلم هنا فتاة] / اسماء / الهزيمة / التكروني / ورطة / ربما ورد.. ربما ناس تذبل ) فيما لمع ضمير الغائب في السرد من خلال بقية القصص.
اعتمد القاص لغة سهلة ومفهومة لكنها لا تسقط في المباشرة والعك الصحفي الذي ابتلي به بعض كتاب السرد المحليين، بل هي لغة يفشو فيها الملمح الشعري في الجمل والعبارات معظم الوقت. لغة الحوار الذاتي المحرور، وطرح الأسئلة، وتفخيخ العبارة بحمولات الهوية والانتماء والاغتراب النفسي والفكري. كما أنها لغة في مجملها تسوق القراءة نحو خلق انطباع بالمتعة والمعايشة في آن. لدى الكاتب قدرة على إبقاء القارئ ضمن الحركة الطبيعية لتعاقب الأسطر في النص، ليظفر في النهاية بتصور ما عن المشهد الموضوعي بشكل عام. ففي قصة ( بيت الحريم ) يضع القارئ على بداية الطريق بهذا الشكل : " وأنا في طريقي للبيت مساء ، قبل وصولي لشقتي الصغيرة الكائنة وسط عائلات مبهمة، أمر ببيت أبيض جداً، وغامض جداً، وناعم أيضا ) وكل هذا لنصل في النهاية إلى وضعية غريبة بالفعل تعيشها مجموعة نساء منعزلات في بيت أشبه بلغز من الخارج بينما هن في الداخل يخترقن الوقت ببرامج ترفيهية وحياة جماعية تحرص على إقامة احتفالاتها ومناسباتها بطرق ليست متداولة خارج القصر. ليس ذلك فقط، وإنما ليصور الكاتب مأزق البطل في تحديد هدفه عندما وجد نفسه يقتحم البيت ذات مساء ويقرر دخوله. لماذا عندما دخله لم يقرر من البداية هدفه من الدخول؟ فالفضول وحده لا يكفي لنعرف ماذا يدور في مخبوء الأشياء. وهذا الوضع المربك كان المحرك الأساس لتوليد الأسئلة التي كان يحتاجها في مساءلة الواقع والتعبير عن مشكلته مع هذا الواقع. فهو عندما وقف في منتصف الفناء الكبير للقصر، ألفى نفسه يقرر : " الوسط ليس جيدا " وهذا الحكم يبتر مبدئياً حبل العلاقة بأنصاف الحلول وأنصاف المواقف، وكأن عراء الوسط هو بمثابة عراء المنتمي إليه. ثم نجده بعد أن اكتشف أنه نسي مفتاح السيارة في داخلها يطرح السؤال الحاد: ( ماذا يفعل المرء حين تضيع مفاتيح الأشياء؟ ). ولعل المثل المكاوي الذي ذكره الكاتب تحت عنوان القصة، يستبطن جواب السؤال من جهة اتصاله بواقع الحدث في نطاقه الاجتماعي السلبي. فالمثل يقول ( إذا حلقوا لغيرك بل راسك واستنى ) ومعناه أن ما جرى لغيرك سوف يجري عليك. وهو من هذه الوجهة يشير إلى الاستسلام للتحول الذي حدث كقدر ومصير محتوم، الأمر الذي يرفضه البطل ويستبعده من تفكيره. حيث نقرؤه في نهاية القصة يعلن : ( يا واد إذا حلقوا لغيرك لا تبل راسك وتستنى ). هذا التحريف المتعمد للمثل، يتبنى جواباً آخر مغايرا على السؤال الذي طرحه : ماذا يفعل المرء حين تضيع مفاتيح الأشياء؟
مكيدة الكتابة القصصية في هذا النص وغيره هي أنها تفتح الأبواب امام القارئ وتحيد رغبته في التفكير بقفز المقروء أو تجاهله. تضعه أمام جملة تساؤلات تبحث في المكان والذاكرة والذات، وتغمره بعبارات من الإفضاء الشفيف الذي ليس من عادته أن يتوسل أية نعومة سوى ربما بنعومة الملمح الشعري. في قصة ( المحو ) يجهر بالآتي : " خرجت من نبأ الرمل الفادح .. ال��فروض أن أكون في الحرم الآن " !! هذا هو السطر الأول من القصة . نحن لا نتكلم عن شباك معينة يقع فيها البصر حالما يمر بها، بل نتكلم عن البصر نفسه واقعاً في العبارة فجأة. ماذا يعني أن يكون في الحرم الآن بينما هو يصرح بخروجه من الرمل الفادح؟ مفارقة لا بد من التنبه لها من أجل وضع أساس جيد لسؤال في محله.
المجموعة بكاملها مزرعة أسئلة واسعة، بعضها متعلق بإشكالية وجود الكينونة ويناقش ظرفها التاريخي الذي أوقعها في حبائل جملة من المبررات والمهادنات لتعيش فحسب ، وبعضها متعلق بحركة الواقع ومفارقته البينة لأية محاولة للتكيف معه بحسب قوانينه دون ان يكون الثمن فقدان الذات والذاكرة. في نفس القصة السابقة يتحدث " انبئ عمن أضاع اللون ، وانتزع الشمس من بطن الحجر " وخاصية الإنباء هنا تكمن في مدى الإحساس بالانبتات عن الجذور ومساءلة واقع الحال عما يمكن أن يؤلف بين الذات والمكان. " قلت سأشرب من ماء زمزم ثم أصمت " وكأنما يقتضي الشرب من ماء زمزم أن يفقد خاصية الكلام. لكنه حتى وإن امتثل للأمر فإنما " يكون صمتاً من زجاج " فالمحصلة النهائية لهذا التماس بينه وبين المكان هي أن تنفرج الجملة التالية : " ثم أخرج من نبأ الرمل مراراً، وأشرب من ماء زمزم وليكن ما يكون " .
عشر قصص يتسيد فيها ضمير المتكلم الخطاب، ويمعن في إبراز حقائق معايشته لما هو موجود في الواجهة، ولما هو موجود في بداية كل طريق ونهايته. وهي خبرات حياتية معجونة بالتجربة الجاهرة بحقيقتها وواقعيتها، وليست محض تصور أو افتراض مترف. ( المزعج أن كل السيارات .. كلها لا تقف، يزيدون السرعة عندما يلمحون وجهي ويتوترون. أتطلع لذاتي ، وأتساءل باستغراب مرير : لماذا لا يقفون ؟ / قصة المحو ) + ( أكتب أسمي ثم أمحوه. لا أمحو أثره. أبقي شيئاً منه في أطراف الأزقة التي منها خرجت .. / قصة الجائس ) + ( ثم أين سيلقون بأسمائنا القديمة ، وماذا سيصنعون بها، وهل ستسعها هذه الأرض ؟ / قصة أسماء ). البوصلة، إذا ما تحدثنا عن المكان بمعناه الطبقي والاقتصادي، تتجه نحو المساحات المهمشة في مكة. الحواري المبنية لإيواء النساء وحماية الأطفال من ضربات الشمس العمودية في شهور الصيف اللاهبة، فيما الرجال يناضلون في تأمين لقمة المساء لذويهم. عن الأعراق التي جاءت منذ القدم لمكة النورانية يدفعها حلم الاستقرار في كنف البيت الحرام ، غير أن بعضاً منها لم تكافئه ظروف الواقع وأحوال الشخصية بما يحلم فعلق في الهامش. عن مكة بصورتها الطينية الصلبة هذه، يمتح منها القاص موضوعات نصوصه وشخوصها، بكل ما فيها من جهورية صوتية، وحدة في الملامح، وبكل ما تحمل ذاكرتها من زهو بالطفولي ( تسجل قصة الجائس جانباً من هذا الملمح ) والعفوي الذي يحدث في وقته ولحظته.
(1)
الحكم والأمثال الشعبية في المجموعة:
" إذا حلقوا لغيرك بل راسك واستنى" " بكرة تنشف البركة وتبان ضفادعها " " الصبر طيب " " ما قدر على الحمار راح للبردعة " " لقمة هنية تكفي ميه"
(2)
أهازيج وأغان متداولة وردت في بعض قصص المجموعة:
" ويلا .. عروستي يا شمعدان فوق دكة ويلا .. نورك يكشح على اهل المدينة ومكة ويلا .. عروسة قومي محلا قيامك ويلا .. والموز لحمك والمشبك عظامك ويلا .. عروستي يا جوهرة في وسط صندوق ويلا .. ولا طبت المسعى ولا شقت السوق "
" ياعروس الروض ياذات الجناح يا حمامة سافري عند الصباح مصحوبة بالسلامة "
" راعي الأكفان .. أهو .. خافي الأحزان أهو .. "
(3)
أبرز الأماكن في القصص :
(القشلة الحرم الزاهر البيبان السوق الصغير جبل الكعبة الخريق الشبيكة الهجلة المسفلة جبل عمر الحجون النقا جبل خندمة)
(4)
من الأسماء:
(عبده دحمي غالب بكر مطر الدودة حمزة العريجان عباس كزبرة حسن معلم حنش سعدية ليلى نوال فرج طاطوطة معتوق القمري )
(5)
الأوقات التي تقلبت فيها أحداث ريش الحمام:
" الغسق الشروق الضحى الظهيرة الأصيل الغروب منتصف الليل "