حين تجتمع الرداءه مع البذائه قصه بلا بدايه و لا نهايه و لا حبكة لم تضايقني إباحيتها بقدر ما صدمني ابتذالها عبارات غير مبرره و حكايات لا أعرف جدواها في كل مره اتوقع ان هناك حدث سياتي فكره او فلسفه وتنبثق وراء تلك الصفحات و لكن لا شئ سوي البذائه و الذي أثار حنقي و غيظي هي عبارة انتهي الجزء الاول هل سيكون جزء أخر ؟؟ و الغريب انها الطبعه الثالثه
بحياتي ما وجدت لذة ومتعة مثل القراءة علي سرور في (أخت المتعة) يفتح أبواب النار على الجسد الصارخ الضاج بمكامن اللذة صراعٌ قاتل ما بين نهدين، نهدٌ يثير الإنسان ويهزه من قمة رأسه حتى أخمص قدمه متمثلاً بسعيدة، ونهدٌ آخر يضرب الخيال ليشوش الفكر ويقطع الطريق كلما ظهر فجأة.. ليبدد ويفسد حرارة اللقاء، نهدٌ كقطعة اسفنجية يحاصرها دم متخثر يقزز النفس الملتهبة بالمتعة كلما اعتلى سعيد منصة سعيدة.. علي سرور تجاوز كل الخطوط الحمراء ليفصح عن سردية تكمن في قعر الذات، تختبئ في العقل الباطن، يكشف أسرار لايمكن لأي شخص أن يكشفها أو حتى يتطرق لها بمباشرة ممتعة.. هو لون سردي متحرر، وكتابة ايروتيكية من نوع خاص ربما يتبناه البعض في التحري عن مكبوتات المجتمع الشرقي، لاحدث متصاعد في الرواية سوى أنه كان يسرد في روايته هذه مجموعات حكايات قديمة في لحظة لقاء بينه وبين زوجته سعيدة، حكايات عدة، حكاية الحمارة عزيزة، وسعدية، وحكاية أبو حبيب وابنته، وأخيراً كان ينوه إلى حكاية أخرى لم يتطرق إليها كانت أشبه بنصٍ مفتوح أو هو عملية تشويق للجزء الثاني ليس إلا.. هي حكاية الشقة المهجورة.
الكاتب اختار أسلوب الصدمة ، إذا تجاوزتها ستسمع خليط من التنظير و الحكايات ، أسماء الشخصيات كلها تدور حول السعادة ، من سعيد و سعيدة و سعادات و سعدية ، شرح واضح حول أهل القرى و كيفية تفاعلهم مع بيئتهم بكل عناصرها . أسلوب الكاتب فج عموماً ، من الممكن استخلاص بعض العبر و المفاهيم كوضع الإنسان العربي و مكانة الأديان و كيفية تأثيرها في حياتنا ووضع المرأة خصوصاً في القرى و لكن كله في إطار حكايات
.. لاهدف ولا معنى ،، الاباحية أوقات تعطي ناتج سياسي كوميدي اجتماعي أو ديني .. ولكن هذه الرواية ضغيفة الاسلوب والفكرة .. من نصحني بها ربما جذبه عدد الطبعات والكلمات الجنسية كما لمصطلح ممنوعة دور في شد انتباه القارئ .. اعتذر لنفسي ولوقتي مع هذه الرواية السخيفة .. الكاتب لا يصلح يكتب عنوان منزل على قمة جبل لوحده