Jump to ratings and reviews
Rate this book

آلوه - يا مصر

Rate this book

150 pages, Paperback

First published January 1, 2003

3 people are currently reading
113 people want to read

About the author

نجيب سرور

32 books1,726 followers
بدءُ نجيب سرور في كتابة أولى تجاربه الشعرية، متأثراً بسقوط الكثير من الضحايا المصريين من الطلبة والعمال، أثناء الاحتجاجات والمظاهرات الشعبية الحاشدة المناهضة للاحتلال البريطاني لمصر، والمناهضة كذلك لـ "مشروع صدقي ـ بيفن" بين الحكومتين المصرية والبريطانية 1952 قيام الجيش المصري بانقلاب عسكري فى يوليو، وانفعال نجيب بالحدث. نزوح نجيب إلى القاهرة للالتحاق بكلية الحقوق تلبية لرغبة والده، والتحاقه فى الوقت نفسه بالمعهد العالي للفنون المسرحية، مع زميله وصديقه المخرج والممثل الراحل كرم مطاوع، لمدة أربع سنوات.

1956 تأميم قناة السويس المصرية فى 26 يوليو، وانفعال نجيب بالحدث. نشر قصيدة نجيب سرور الشهيرة "الحذاء" بمجلة الرسالة (الجديدة). تخرج نجيب سرور من المعهد العالي للفنون المسرحية وتعيينه ممثلاً ومخرجاً بالمسرح الشعبي فى العام نفسه
1961 زواج نجيب من طالبة الآداب السوفيتية ساشا كورساكوفا فى 23 مايو. فقده جواز سفره المصري لمهاجمته الممارسات القمعية فى مصر وسوريا فى إحدى المؤتمرات التضامنية مع الشعب الكوبي. نشره قصيدة "فرج الله الحلو.. والجستابو" كاملة فى جريدة "الأخبار" اللبنانية فى 17 سبتمبر.
1964 مطالبة الناقد رجاء النقاش على صفحات جريدة الجمهورية فى 5 يوليو بالسماح بعودة نجيب سرور (تائباً) من منفاه في بودابست.

عودة نجيب سرور إلى مصر، ونجاح المخرج كرم مطاوع فى مسرحة رائعة نجيب الشعرية (ياسين وبهيّة) على مسرح الجيب موسم 1964/1965، بعد تعيين كرم مديراً له فى العام نفسه. تعيين نجيب سرور أستاذاً بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وهى الوظيفة التى فقدها نجيب بعد عامين
1969 إيداع نجيب سرور قسراً مستشفى الأمراض العقلية بالعباسية، فور عودته من سوريا، حيث عمل هناك لبضعة شهور
1974 تعيين نجيب مديراً للمسرح القومي (راتب متواضع بدون السماح لنجيب سرور بممارسة اختصاصاته)، وذلك عقب استغاثة زوجته الروسية بوزير الثقافة آنذاك يوسف السباعي، فقد سمحوا لها بدخول مكتبه لاعتقادهم أنها صحفية أجنبية! ولقد أعطاها يوسف السباعي جواب توصية لمحافظ الإسكندرية آنذاك يطلب إليه منح شقة لأسرة نجيب فى الاسكندرية، وهو الأمر الذى حال تغيير المحافظ دون حدوثه!
1978 سفر زوجة نجيب سرور الروسية إلى روسيا بصحبة ولديها، شهدي وفريد، لإلحاق شهدي بمدرسة ثانوية داخلية فى روسيا. ووفاة نجيب فى منزل أخيه ثروت بمدينة دمنهور. وحصول أسرته على معاش له!.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (29%)
4 stars
7 (41%)
3 stars
4 (23%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Ahmed Ibrahim.
1,199 reviews1,921 followers
January 27, 2018
في انتظار من يذهبون للقاهرة ولا يعودون!
هذه المسرحية تختلف عن دراما نجيب سرور المأساوية المعتادة في مسرحياته مثل ياسين وبهية، تنتمي "آلوه- يا مصر" لمسرح اللامعقول أو مسرح العبث وكما هي العادة فيه تغلب عليه الحوارات الهزلية.

يتخذ سرور من قريته أخطاب محورًا للأحداث، في الفصل الأول يكون البحث عن عطية ابن وهيبة، الشاب الذي تم أخذه للجهادية ليُشارك في حرب العلمين، بعد انتهاء الحرب تحاول الأم البحث عن ابنها بطلب مصر في التليفون لكن مصر لا ترد بشيء.
الفصلين التاليين تدخل جثة أخرى في مجرى الحوار وهي جثة ابن العمدة الذي مات في حادثة بعد خروجه من الكباريه مع راقصة، لكن ما زال البحث جاري ولم يستطع أحد الاستدلال على الجثث في المشرحة.
في القصر العيني مشهد يختلط فيه الجد بالهزل ليرتفع لدرجة مميزة من التعبير الفني عن الحال داخل القصر العيني والمشرحة.

أراد سرور تركيز الجانب على العلاقة مابين أخطاب المهمشة ومصر، حتى كبيرها لا يستطيع أحد الاستدلال عليه فضلًا عن صغيرها، بجانب ألا أحد يعرف ما يُسمى بأخطاب.. كما أراد التركيز على الفساد في مصر من خلال تركيزه على القصر العيني.
مسرحية جميلة كعادة العبقري نجيب سرور.
Profile Image for Ahmed.
373 reviews24 followers
April 12, 2016
ومهما ننادي ما بتردش / مش احنا ولادك.. حشا قلبك / وليه بتغمضي عنا في وقت الضيق / يلفوني بيكي علم.. وجوه الصدر وقت الموت آهة ألم / ناديت وناديت لحد ما انقطع حيل صوتي، ولسه بنادي / ما يمكن يوم تشيلي غشاوة قلبك تمد ايديكي لولادك.. الو يا مصر
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.