في بدايتي معها عانيتُ كثيراً ال 49 صفحه التي في البدايه كانت الأحداث فيها رتيبه جداً و ممله و شبه معدومه , في الحقيقه لم تجذبني إطلاقاً لدرجة أني فكرت أن أتوقف عن قرآءتها لكنني قررتُ أن أمنحها فرصه إضافيه فلقد كنتُ متلهفة لها كثيراً و أيضاً تقديراً ل غرفه رقم 8 التي كنتُ مستمتعه بها كثيراً ..
وحقاً كان ظني في محله فقد تغيرت وتيرة الأحداث بشكل تدريجي فأصبحت ممتعه و مشوقه كحال غرفه رقم 8 بل أكثر !
أسلوب الكاتب في السرد تحسن كثيراً عن رواية غرفه 8 , شعرت و كأنني أشاهد فيلم سينمائي عالمي ,
رآئعه جداً أحببتها أكثر من غرفه 8 ,,
أشد ما أحزنني النهايه المؤلمه لياسر حيث إنتهى به الحال إلى عالم الجن !
و أمل المسكينه التي أصبحت نزيله في مستشفى الطب النفسي , و محاولة يوسف في أن يقنع والدته بأنه يوسف إبنها و ليس " حبيبه " الأنثى الشيطانيه..
أستطيع الجزم الآن بأن " يحيى خان " أصبح من كتَّابي المفضلين في مجاله فمنذ مده لم أقرأ أو أشاهد عمل يحتوي على رعب و أستمتع به إلى هذا الحد ..