صدر في بيروت وعن دار المحجة البيضاء الطبعة الاولى 2010م لرواية (ألم وبلاء بين النجف وكربلاء ) وهي قصة حقيقية عاش احداثها طالب العلوم الدينية الشيخ محمد حسن محمد ال عبد الجبار المعروف ب( فندم) .الكتاب يقع في 157 صفحة من الحجم المتوسط 14 \ 20 سم .سبق للرواية ان صدرت مرتين تحت عنوانين مختلفين الاول ( كربلاء النجف) والثاني (الشهيد الحي) وهذه هي الطبعة الثالثة وتعتبر الاولى لدار المحجة البيضاء في بيروت – لبنان.
لقد انقذت العناية الالاهية الشيخ محمد فندم من الموت عدة مرات وعاش عذابات الالم في صحراء النجف وكربلاء ومأسي المستشفيات وغياهب السجون .
يقول ابو القاسم الشيخ محمد فندم: كثيرون هم الذين طلبوا مني أن أكتب ما جرى عليّ وأن أصف الحوادث المرعبة في عراق الظلم...والدم...والجرح...والموت...وذلك عقيب قمع الإنتفاضة الشعبية العراقية, وبالتحديد في الثالث من شهر رمضان المبارك 1411 هـ.
أحداث واقعية أقرب ما تكون إلى الخيال.. كيف لهذا القلب أن يتحمل كل تلك الآهات التي مرت عليه، وكيف له أن يتمكن من إعادة اجتراع آلامها بتذكرها؟!
لو قيمتها كرواية، فسيكون تقييمي 3 أو 4 من خمسة، فرغم جزالة لغتها ورشاقة كلماتها؛ إلا أنه ينقصها الحبكة الروائية في كثير من تفاصيلها.. كما أنّ الكاتب خلط في بعض أجزائها بين ضمير المتكلم و المروي عنه أو بلسان حاله. فالرواية مكتوبة بقالب روائي من مذكرات كتبها صاحب القصة، ورويت بأسلوب المُتحدّث عنه، غير أنّه في بعض مشاهدها يحيد الكاتب عن نهجها الروائي فترى الحدث مكتوب بضمير المتكلم. أيضاً كسر الراوي قالبه الروائي أكثر من مرة -قد يكون عن غير قصد- بإشارته إلى أن الحدث منقول من مذكرات بطل الفصة.
لو قيمتها عن محتواها -رغم الإستعجال الواضح في السرد؛ فلها خمسة مو خمسة
لعل بطل القصة يمتلت بعض التفاصيل والمعلومات عن أسماء بقي مصيرها مجهولاً، كما ذكر مصير أسامة..