تخرج مؤلف الكتاب فى كلية الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن ونال شهادة الماجستير من جامعة دندى باسكتلندا، وسافر وعمل فى الشرق الأوسط والولايلت المتحدة والصين لسنوات عديدة، كما قام بزيارة الشام وإيران، ولكنه يقيم الآن فى إيطاليا، وهو مؤرخ منصف تتسم كتاباته بالحياد واستخدام الأسلوب العلمى فى البحث.
ويشمل الكتاب - الذى يقع فى أربعمائة وثلاث وعشرين صفحة من القطع الكبير – أحد عشر فصلا بالإضافة إلى قائمة طويلة بالخرائط والصور، وقد أعطى المؤلف المماليك حقهم بموضوعية تامة، سواء فى قدرتهم القتالية الفذة وروح الجهاد التى تقمصتهم بعد دخولهم فى الإسلام، وحسن تخطيطهم واستخدامهم لأساليب علمية يتم تطبيقها فى عالم اليوم، وقد اتسمت الحقبة موضوع الدراسة بالعنف وأعمال القسوة التى سادت كل أرجاء الأرض، ويقوم المؤلف بتبرير أعمالهم ودسائسهم بما لاقوه من أهوال وصعوبات سواء فى حياتهم المجدبة وهم أطفال أو بيعهم وانتزاعهم من أسرهم وانتقالهم إلى مجتمع غريب عنهم.
المماليك... فرسان الزمان عالم عجيب ففتية السهوب الذين باعهم أهلهم أو تم أسرهم واستعبادهم ومن ثم تم بيعهم في أسواق بغداد وحلب ودمشق والقاهرة،، شكلوا مجتمعات عسكرية كثيرا ما كانت منفصلة عن ما حولها بما فيها من التراتبية الفريدة وطريقة الصعود والترقي ،، فضلاً عن الهيبة والابهة التي أحاطت بخدام الأمراء وحراس الملوك،، كثير من الدسائس والاغتيالات والخيانات،، كثير من الشجاعة والتنظيم والمهارة العسكرية واحتراف استخدام الأسلحة حتى غدا جيش المماليك قاهرا للسلاطين وفي آخر أيام السلاطين المماليك وقبل موت السلطنة كان جيشهم المتهالك قادراً على إيقاع الأذى بجيش السلطان العثماني الذي أوقع الرعب في قلوب الشرق والغرب
من قطز ومن ثم بيبرس الفذ شديد الذكاء والدقة إلى قلاوون يشبك واوزبك واخيرا بقنصوه الغوري وما بين هولاء من سلاطين وقادة منهم العظام ومنهم اللئام.
الكتاب يتناول الحالة السياسية والنزاع على العرش إلى تطور الحياة العسكرية ووصولها إلى الذروة مع أخبار المحيط السياسي والعلاقات المترترة،، تهديدات المغول و الصليبيين واخيرا العثمانيين والصفويين.
عالم آخر بكل ما تعنيه الكلمة انتهى بشكل مأساوي وزالت مع نهايته بقرون نهاية واحدة من أعظم المجتمعات العسكرية في التاريخ
كتاب جيد بشكل عام عن المماليك وخاصة من كاتب اجنبي ومن الكتب القليل التي تتحدث عن المماليك او قد لا يكون لي علم بكتب أخرى عن المماليك ومن أوجه الاستفادة في الكتاب وكالعادة أننا أبدا لا نقرأ التاريخ او نقرأه كقرآءه دون الاستفادة أن الجيوش عندما تكف عن التدريب ولا تجد ما تقوم به وتبدأ التدخل في الدولة والسياسة والحكم فإنا كلاهما يخسر كجيش وكدولة
أعتقد أن الجنرال جون واترسون يعتبر من أفضل من كتبوا شيئ عن المماليك و ينتمي لقائمة من المؤرخين العظماء للماليك بجانب د.قاسم عبده. المماليك من أول ظهورهم مع العباسيين حتى نهايتهم على يد سليم الأول مهم لفهم مجتمع المماليك و كيف خاضوا الحروب و كيف انتصروا و كيف هزموا و لماذا كانوا القوة الوحيدة في العالم القدرة على هزيمة المغول
تعد فترة حكم المماليك من الفترات المغضوب عليها في التاريخ خاصة في التاريخ الحديث لمصر ، قلما تجد كتابا يتحدث عن تلك الفترة عموما خاصة من بعد قطز وعين جالوت .
ثم جاء هذا الكتاب الموسوعي في مضمونه ليسرد قصة المماليك منبدايتهم مع شجرة الدر وحتى نهايتهم مع طومان باي الذي حفظنا اسمه من كتاب الدراسات الاجتماعية في المرحلة الاعدادية ونهايته مع معركة الريدانية .
منهج الكتاب في العرض رائع جدا فهو يعتمد عل العديد من المصادر التراثية العربية المعاصرة لتلك الفترة ومقارنة احداثها بروايات المؤرخين المغول او الاتراك بعد ذلك مع متابعة التسلسل الكامل لسلاطين المماليك على كثرتهم - الشديدة خاصة مع تولي الواحد منهم للسلطنة اكر من مرة مع ايراد عديد الخرائط والصور .
جزئية التدريبات الشاقة التي كان يتعرض لها المملوك في الفترة الاولي مع بيبرس مع ذكر الاسلحة المستخدمة والازياء الخاصة بهم كانت رائعة جدا خاصة في التصور لشكل الحياة العام للماليك في ذلك الوقت .
الكتاب رائع جدا ويعتبر اضافة للتاريخ في تلك الفترة التي قلما تجد كتابا عربيا يتحدث فيها فعلى الرغم من قرائتي الكبيرة في التاريخ لم اجد كتابا يتحدث باستفاضة عنهم هكذا بعد كتاب ابن العبري مخطوطة تاريخ الأزمنة
كتاب جيد لتكوين صورة عامة عن دولة المماليك بكلا شطريها البحرية والبرجية، يمر المؤلف على اللحظات الفارقة والقرارات المؤثرة والشخصيات الحاسمة في تاريخ تلك الفترة ويفصل بقدر ما يتسع له المقام في جوانبها، فيقف مثلا عند معركة عين جالوت ويستفيض في صفة تكتيكات الجيش المغولي والتي كانت عادة ما تتسبب في تحطيم الجيوش الأخرى ثم ينتقل لبيان طبيعة الجيش المملوكي وخصائصه التي صمدت إزاء تلك القوة العاتية وبرغم ما يقال من أن رحيل هولاكو بشطر كبير من جيشه عقب هياج الحرب الأهلية على الحكم بعد موت عاهل المغول، فإن الطبيعة الفائقة لجيش المماليك وفرسانهم وتكوينهم البدني وتسليحهم كل ذلك أثر بشدة في مآلات الأمور وإنزال الهزائم المتتالية بكل دفعات الجيوش المغولية لاحقا هذا بالإضافة لتفكك الدولة المغولية على نفسها والتناحر فيما بين فروعها المختلفة كالإيلخانيين والقبيلة الذهبية والتي استحرت حتى تحالف المماليك مع القبيلة الذهبية وراسل الإيلخانيين بلاط الدول الغربية والبابا لأجل تشكيل تحالفا للتخلص من العدو المشترك وهو المماليك وتعاقبت مثل تلك المراسلات على تفاوت في صيغها فيما بينهم وعلى اختلاف القائمين بالدولة وتحولهم إلى الإسلام لاحقا والذي لم يكن إلا تحولا شكليا غالبا.
ومما عرج عليه المؤلف ومر عليه مرورا عابرا ولم يتلبث وهو يستحق توقفا طويلا وتنقيبا ضخما في كتب التاريخ هو الطبيعة النفسية للمماليك والتي صاغتها عوامل كثيرة كالاسترقاق والتداول في أسواق النخاسة مع فقد الأقارب والأهل والاستجلاب لبلاد بعيدة عنهم تماما بلسان غير لسانهم ثم أخذهم بأسباب من التدريب والتعليم شاقة وشديدة كيما يخرجوا منها على ذلك النمط العالي من القوة والصلابة والبأس ...كيف انعكس ذلك على نفوسهم وعلى الروابط الواشجة بينهم وبين زملائهم وأستاذهم ومماليك الأساتذة الآخرين كروابط الخشداشية والتي أثمرت ضروبا من المحبة والوفاء باهرة كذلك ذلك العنف الذي ذاع عنهم والدموية التي حكمت صراعاتهم، كذلك كان ينبغي الوقوف عند الصلة ما بين المغول والمماليك والذين كان شطر منهم هم نتاج غزوات المغول التدميرية وكيف أثر ذلك في شخصياتهم حتى كان بيبرس مثلا من ألد أعدائهم وأشرسهم ويقال أنه هوى على أحدهم ركلا وضربا في الخيمة السلطانية لما أشار للنكول عن ملاقاة المغول قبل معركة عين جالوت، هذه الصلة التي جمعتهم أيضا على حب القمز وهو لبن الخيول كما أشار وسام سعادة في وست ذكي ولطيف للغاية عنهم، كذلك طبيعة الطباق والحياة فيه والتأهيل كذلك تستحق التوقف إذ أشار المؤلف إشارة سريعة للتشدد في حوادث اللواط في ثكنات المماليك في أوائل دولتهم ثم تساهلهم في ذلك لاحقا وهذا يحتاج تفصيلا طويلا .
وقد عقد المؤلف فصلا طيبا يتحدث فيه عن طبيعة التأهيل البدني والعسكري الشاق الذي كان يمر به فتيان المماليك فور شرائهم ثم تمرنهم في الطباق على مختلف الأسلحة وبالأخص السيوف والأقواس والسهام والتي كانت براعتهم فيها مضرب المثل حتى انكسارهم إزاء العثمانيين ثم تلاشيهم تماما بعد دك مدافع نابليون. طبيعة التدريبات والترقي فيها والتدرج والأخذ بالشدة حتى بلغوا في مهاراتهم تلك صورا خيالية وصبغت تلك التدريبات لاحقا حياتهم في مجموعها بحيث كانت معتمدهم في الحرب ومتلهاهم في السلم بضروب الألعاب الفروسية والاستعراضات العسكرية فيكاد الأمر أن يكون إنما خلق هؤلاء للحرب بكافة صورها ومراحلها إما خوضا وإما إعدادا وإما ترقبا.
مما استوقفني بجانب انبهاري بتلك التدريبات كانت براعة السلطان الظاهر أبو الفتوح بيبرس في التدبير السياسي وحنكته الاستراتيجية وكيف رتب البريد ونظم الإنذار المبكر وأبراج الحمام على أطراف الدولة وعلى مد الطرق بين تلك الأطراف وقلب عاصمته بجيث يكون دوما متأهبا لغارات المغول بل وعبقريته في قض مضاجعهم برد الوافدين عليه مزودين بالسلاح والعدة في نحور المغول فتكون سياستهم التدميرية المخربة وبالا عليهم فيما بعد وذلك مما لا يكلف بيبرس الكثير. ثم كان كذلك مما استوقفني هو ما يراه المؤلف من اتخاذ المماليك موقفا دفاعيا إزاء حملات الصليبين عقب التخلص من وجودهم وإزاء المغول مما جعلهم يميلون لتدمير المرافئ والمراسي التي يمكن أن ترد عليهم سفن المغيرين دون العناية بتشكيل أسطول قوي يجابه تلك الأساطيل في عرض البحر. كذلك كانت شخصية كلا الرجلين قايتباي والناصر محمد بن قلاوون مما استثار انتباهي ولعلي أطالع المزيد عنهما في قابل الأيام، أما الأول فلإتيانه على حين هرم من الدولة وتداع لأجزائها فلبث في الحكم ثلاثين عاما جهد فيها أن يرد عوادي ذلك الوهن المستشري بل نجح في كثير من ذلك ونجح في إلحاق هزائم عدة بالعثمانيين على رغم تمتعهم بحداثة العهد والتكنيك والسلاح مع تمسك فرسان المماليك بأساليبهم العتيقة والتي حتى ذلك العهد على قدمها أثبتت جدارتها وكان الفارس المملوكي المخضرم آلة قتال مهيبة لا يشق لها غبار سواء في تلعبه بالسيف على ثقله الشديد وتحكمه الكامل فيه أو تمرسه بالسهام يرمي بها من الوتر أو من سية القوس نفسه أربعا أربعا على ظهر الفرس ..أمر مبهر وقدرة فائقة أما الأخير فلعظم المشهور عنه من أبنيته وتعدد مدد حكمه لكن المؤلف يرى أن كثيرا مما أقر بيبرس في أول الدولة وأخذ به المماليك أنفسهم في التراتبية الوظيفية والترقي والتكوين كان مما نقضه الناصر بتقديمه عناصر من حاشيته خارج تلك السبل المتعارف عليها وذلك كان من أعظم الخرق إذ كان المملوك يترقى في تأهيله وقيادته للعدد الصغير ممن دونه فصاعدا حتى يكون أميرا كبيرا مقدما مما يثبت مهارات الفروسية والقيادة وينحي إلى حد ما قيم المحسوبية والتملق وتوسيد الأمور لغير أهلها فكان عمل الناصر ذا أثر عظيم في نقض ذلك. ومن لطيف الملاحظات ما أشار إليه المؤلف من أحد أسباب انتصار المماليك على المغول هو أفراس المماليك وخيولهم والتي كانت قوية بالغة تطيق حمل الفارس المدرع إلى أدرا��ها هي بينما كانت خيول المغول أصغر سنا وأضعف طاقة عن حمل الفرسان فكان الفارس المغولي عادة ما يصطحب معه خمسة أفراس يتعاور ركوبها مبدلا فيما بينها في ثنايا القتال، وكذلك اعتماد المغول بشكل تام على المراعي وتهجير السكان من تلك الأراضي التي يستولون عليها استغلالا لمراعيها دون أن يبالوا باستبقاءهم تحت سلطتهم واتخاذ الضرائب والغلال منهم فكان في ذلك سببا لاضطراب دولتهم واقتصادها . ما فات هو ما يحضرني مما انتفعت به من الكتاب يبقى أن الترجمة لم تكن جيدة وكذلك فإني استغرب من المترجم والمراجع ترك عزو الفقر المقتبسة من الكتب العربية من مصادر تلك الفترة إلى مواضعها من تلك الكتب وإثباتها بالنصوص العربية بدل من ترجمتها على يد المؤلف ثم ترجمتها مرة أخرى للعربية من جديد كما لو كانت نصا أجنبيا وهذا مما يقطع الصلة بعربية تلك المصادر والانتفاع بها ويعوق القارئ عما يمكن أن يرغب فيه من الاستزادة بالعودة لتلك الكتب العربية فيحتاج الأمر مجهودا شاقا للتعرف على تلك النصوص وقد باءت كثير من محاولاتي في هذا السياق بالفشل للأسف رغم شدة رغبتي في مطالعة تلك القطع المقتبسة ...كذلك يظل من أغرب ما رأيت هو تعريب لفظ saracesns والذي يراد منه عادة العرب والمسلمين إلى السراكين !! وهذا غريب جدا فإنه مشهور متداول
مفاجأة سارة هذا الكتاب لم أتوقع و انا أقرء لمستشرق أن أجد مرجعاً متميزاً شاملاً لعصر المماليك منذ البداية الي النهاية بهذه الحرفية غطي جيمس واترسون ببراعة النقص فى المكتبة الغربية عن المماليك الذين تم تجاهلهم قياسا بالسااموري والمغول مثلاً برغم انهم أقوي قوة عسكرية فى العصور الوسطي وانتج عملاً متميزاً حتى للقراء العرب
كتاب ممتاز في طرحه وطريقة سرده... معلومات متميزة عن البنية السياسية لدولة المماليك، والتكتيكات العسكرية، والمراحل الاساسية في تكوين الجندي المملوكي. جيمس واترسون أبدع في هذا الكتاب الشيق والرائع عن فترة تاريخية هامة جدا لكن لقيت اهمال كبير من المؤرخين العرب وغير العرب. فقط تمنيت لو كان هناك معلومات اكثر عن الحياة الاجتماعية والحركة العلمية في عصر المماليك
الكتاب ممتاز من وجهتي نظر: الاولى انه من كاتب اجنبي و هذا مهم جدا خاصة في مجال دراسة تاريخ امراء المماليك والثانية هو دقة الوصف للتكتيكات الحربية الفائقة .... أخيرا أمكنني ان اترجم وافهم معنى الخطط الحربية في العصور الوسطى بعد ان كنت اظنها مجرد تلويح بالسيوف و صراخ الجنود !!!
بالفعل اجده افضل واروع ما كتب في هذه الفترة الزمينة المهضومة و المسلوب حقها.
This entire review has been hidden because of spoilers.
#ريفوهاتى_باشويات_2018 أول كتاب اقرأه فى بداية السنة الجديدة ولأول مرة يكون كتابا تاريخيا ابدأ به عاما جديدا فرسان الإسلام وحروب المماليك للكتاب القيم الرائع الذى ولحسن الحظ قمت بتحميله الشهر الماضى من مكتبة الأستاذ على مولا الذى قرر مجددا عودة صرحه العلمى من جديد كتاب رائع فريد يشدك عنوانه بكل شدة وخاصة انه يتكلم عن المماليك العبيد الذين ترقوا فى مناصبهم حتى اصبحوا هم سلاطين الدولة المصرية وورثة الأيوبيين بمصر يتكلم المؤلف بصورة حيادية متأثرا بمراجع الغرب والشرق على السواء فى التكلم عن المماليك محاولا التكلم بحيادية فتكلم عن أصل المماليك وكيف جائوا من منطقة السهوب ببلاد ما وراء النهر؟ وكيف وصلوا الى قلعة صلاح الذين الأيوبى وكيف زاد عددهم ايام الصالح أيوب حتى سموا بالمماليك البحرية؟ ثم نهوض دولتهم ومحاربتهم للتتار ويتكلم المؤلف عن معتقدات المغول التتار وكيف تقسموا بعد وفاة جنكيز خان سيدهم وكيف اتت هزيمتهم على يد المظفر قطز فى موقعة عين جالوت؟ ويستعرض المؤلف الاسباب التى دفعت الظاهر بيبرس لقتل المظفر قطز والجلوس مكانه على العرش متكلما فى ثلاث فصول كاملة عن استراتيجيات بيبرس السياسية والحربية ضد للتتار والصليبيين وكيف استطاع هزيمة دولة إليخانات فلوس بقيادة هولاكو وابنه اباقا وكيف تحالف مع قبيلة المغول الذهبية ضدهم ؟ ثم يستعرض صراعات المماليك بعد بيبرس وكيف تولى المنصور قلاوون السلطنة محافظا بقوة على مجد المماليك ضد للتتار؟ وكيف سقطت عكا على يد ابنه الناصر محمد ابن قلاوون ؟ وكيف اصبح السلاطين المماليك دمى بين أمراء العرش وكيف كانت تقوم التدريبات العسكرية ؟ ثم تكلم المؤلف عن بدايات العثمانيين فى الأناضول وكيف ظهر أمر تيمورلنك وهزيمة كلا من المماليك و العثمانيين على يديه ؟! وكيف عاد أمر العثمانيين؟ وتردى حال المماليك بسبب الصراعات على العرش السلطانى حتى انتهى الأمر بظهور البرتغاليين ثم ظهور الصفويين فى إيران وانتهاء المعاهدة بين العثمانيين والمماليك والاصطدام الآخير بينهما وانهيار دولة المماليك لتصبح مصر ولاية عثمانية وتكلم المؤلف بصورة سريعة عن أحوال المماليك فى عهد العثمانيين حتى قدوم نابليون بونابرت ثم تخلص محمد على باشا من المماليك فيما عرف بمذبحة القلعة فى مصر وقام السلطان محمود الثانى العثمانى بتنفيذ نفس الفكرة فى اسطنبول ------------------------------- الكاتب سلس وبه شرح رائع التدريبات العسكرية فى عهد الظاهر بيبرس التقييم 5/5 يجب على قارئه ان تكون لديه خلفية عن المماليك فى المقام الأول قبل قرائته #محمد_عبدالوهاب