Vladimir Vasilyevich Zhikarentsev - philosopher, writer and psychologist.
He was born in 1953 in Astrakhan. Next was study in the school and the Leningrad Institute of Aviation Instrumentation. Married, has a son. Vladimir received a technical education, but from a young age he was interested in Eastern philosophy, hidden human capabilities, his place in the Universe. In those early years there was no Internet, and books in libraries on this knowledge were either absent or given out dosed, only in the reading room. So the information on his knowledge of interest needed, as they say, to get it. In foreign literature, this knowledge was. Therefore, Vladimir Zhikarentsev is taken for the study of foreign languages, devoting most of his time to this. With the help of English, French, Japanese, Chinese, Hindi, he absorbed books with the knowledge that he will use when writing his writings.
إن هذا الكتاب يتحدثُ بشكلٍ مُفصل عن الدماغ وكيفية توليد الأفكار الإيجابية والسيئة. كما أنهُ يعرضُ تماريناً للتخلص من الأفكار السيئة وتوزيع الطاقة في الجسم. ويُؤكد على وجوب معرفة القُوى الداخلية التي يتمتعُ بها الفرد. كما أنه يُؤكد على ضرورة الوقت واحترامه دُون تأجيل العمل ليومٍ آخر، فمتى ما تأجل العمل فإنه لن يُعقد. كما أن العمل الذّي يتم في وقته يُعطي الفردَ قُوة على الاستمرار ويُكسبهُ طاقَة. يُؤكد الكتاب أيضاً على التأمل والعمل والنجاح الذّي لا يكُون على حساب الغير. كما أن الفرد عليهِ أن يعملَ دوماً على إعطاء نفسهِ الوقت الكافي لاختيار ما يريد دُون أم يكون عجولاً ففي العجلة الندامَة وفي التأني السلامَة. يتحدثُ الكتاب أيضاً عن العقد المزدوجة التي تواجه الجميع وعن كيفية التخلص منهَا والتي متى ما تفاقَمت أدت لعُصابات وأمراض نفسية إما بدرجة خفيفة أو خطيرة. يتحدث عن الأنا، عن الرغبة، الملكية، المحبة، القوة، المقارنة، الوقت، الرؤية المتكاملة والأزواج الثنوية التي يدرسها بشكل مفصل.
كنت قد تصفحت الكتاب في المكتبة و شدّتني بعض الصفحات فيه توقعت أنه كتاب فلسفي يتكلم عن الخير و الشر بفلسفة جديدة لكني صدمت أن الكاتب دمج الفلسفة بتطوير الذات و استمر بتكرار مبدأ لا أتفق معه : " الظاهر يكافئ الباطن " و غاية الكتاب هو فهم الثنوية ، الشيء الذي لم أفهمه إلى حد الآن حتى أنني ذهبت للمكتبة من أجل رؤية ما إن كان للكتاب جزءاً أولاً كما ذكر في المقدمة أم لا و حين ذهبت صدمت أن هناك كتابين آخرين غير مرقمين و احترت ولم أعرف ماذا أشتر لذا فضلت شراء واحد فقط النصائح التنموية في هذه الكتاب مهترئة و الكاتب يحاول تلميع أفكار قد أكل الزمان عليها و شرب و تصيب الراغب في التنمية الذاتية بانسداد شهية لا دواء له الترجمة سيئة و تميل للركة لا أنكر أنني استفدت كثيراً من بعض الأفكار الكتاب والتي كان من الممكن أن تصاغ في إطار أجمل أو أكثر صراحةً و وجدت نفسي أكرر بلا وعي بعد أن أغلقت الكتاب : الظاهر يكافئ الباطن ، الظاهر يكافئ الباطن ! 🟧.
مؤلفات فلاديمير تتمحور حول أمر واحد وهو تعلم رؤية النقائض في العالم وقبولها ورؤية تعاونها وهذا كما يشرح سيطور روحك وسيسلمك مفاتيح القوانين الكونية والأهم من ذلك سيجعلك إنسان مُحب ، إذ يؤكد دائماً من خلال نظرياته حول الكون وبنيته أن أسرار العالم تكمن في ذلك، فكل سر يمكننا أن نلخصه في النهاية بتعاون النقائض هذا سيقودك للعيش بالحب ، الحب الذي تكلمت عنه الأديان والحكمة وهو القدرة على إدراك النقائض مع بعضها وقبولها في ذاتك وفي العالم خارجك
شيء من الكتاب:
▫️خلال حياتك ستصادف باستمرار نفس النمط من الأشخاص إلى أن تتخلص من نفورك منهم وإذا كنت لا لاتحب مراجعة الدوائر الحكومية فستخلق لك ظروف حتى تزورها وهكذا في جميع الأمور ،فلماذا يحدث ذلك ؟
▫️توقف عن تقييم الأمور الموجودة أمامك حاول أن تفهم أنه لا وجود للسيء والجيد ،وتقييم أي ظاهرة من ظواهر الحياة تجعلك لا تتعامل مع الظاهرة نفسها إنما تتعامل مع تقييمك لها
▫️يجب أن نتعامل بالدرجة الأولى مع الأنا ح من الأنا خرج أول زوج ثنوي "سيء -جيد" وأول تقسيم "هذا أنا ،هذا أنت" الأنا هو المصدر الذي يقسم الخارجي عن الداخلي والأيسر عن الأيمن ،تخيل انك تلقيت للتو اهانة من شخص ما بحيث جرح مشاعرك ففي لحظك تلقيك الاهانة بمقدورك أن تشعر بوضوح تام بالأنا وكأنك تلقيت ضربة لأن الأنا تتكاثف مع الألم ،إن حقيقة الأنا هي التجزئة أي الفصل عن الكل
▫️السؤال هو كيف نتعامل مع الأنا ؟ الجواب علينا أن نقتنع بأن الأنا بحد ذاته غير موجود وأنه وهم من أوهام التي يخدعنا بها العقل
▫️إن الحسد والغيرة ينشآن بسبب عدم شعورك بوجود القوة في داخلك وبأنك تكون مع الكون كلاً موحداً ولذلك لاتؤمن بوفرة وغنى الكون ولا تؤمن بأن كل شيء في الكون يكفي الجميع ،ليس عليك إلا أن تنفتح وتتقبل المحبة والوفرة
▫️عندما يكون العقل غير متطور يميل لرؤية جانب واحد فقط من الأمور والأحداث التي تحدث أمامه
▫️قد جئنا إلى العالم لنتعلم كيف لا نقيّم ولا نقارن وكيف نتقبل الكون على أنه جسم واحد لا أن نفتته إلى قطع لأن بعضها يعجبنا وبعضها لايعجبنا وستلاحظ أن الناس والظروف التي لا تعجبك ستلاحقك إلى أن تتقبلها وتشعر باتجاهها بالمحبة وعندها ستتحرر منها
▫️ هنا يساعدك فلاديمير في الإجابة على تساؤلاتك وافكارك لتتمكن من قبول ورؤية المتناقضات:
• إنني أفضل أن تحدث معي الأمور الجيدة فقط وأن اتجنب كل ماهو سيء؟ الخارج يساوي الداخل وهذا يعني أن كل مايحدث معك أنت من يخلقه ،ثق بنفسك وبسير الحياة
•أنا لا أريد أن أرى الجوانب السيئة للحياة؟ عليك محاولة وفهم المغزى من الأمور السيئة وسترى الجانب الإيجابي فيها .
• ارغب بامتلاك عين ثالثة كيف افُعّلها؟ العين الثالثة موجودة لديك اصلاً وهي تعمل بقدر ماتحتاجه منها في الوقت الحاضر ،إن القوى تظهر بمقدار تطورك فتأتي عندما تحتاجها
•كيف اتصرف مع تقيمي للشخص السيء؟ بجب أن تدرك أنه اسوأ منك في شيء لكنه أفضل في شيء آخر
•كيف اتصرف مع تقيمي للأمور القذره والتي لا استسيغها؟ إن زهور اللوتس ناصعة البياض تنمو في وحل المستنقعات إن الروعة تصبح روعة على حساب وجود الدناءة والانحطاط
•لدي رغبات لكنها جميعها يستحيل أن تتحقق ما العمل؟ هذا يشير إلى أنه توجد في داخلك مقاومة لتحقيق الرغبات
ملخص بسيط للفصول الخمسة الأولى من كتاب الخير والشر -لعبة الثنوية للكاتب الروسي فلاديمير جيكارنتسف في بداية الكتاب يتحدث الكاتب عن طريقة خلق أفكار جديدة تتجاوز معتقداتنا المقيدة وبهذا نخرج من الفخ الذي وقعنا به بفضل الأفكار القديمة وتقوم الأفكار الجديدة بخلق واقع جديد ويتابع فيقول بأننا قد نفرح ونقول أننا أخيرا وجدنا طريقة تكسب الناس السعادة إذا لجؤوا إليها ورغم أن هذه الطريقة تكسب السعادة فعلا إلا أن سخرية الموقف تكمن في أن التصرف بهذه الطريقة يوقعنا بفخ جديد لأن الفكر الجديد بدوره يتحول إلى معتقد مقيد وقد ألفت هذا الكتاب لأوسع ادراكك بكيفية عمل الدماغ وماهي المصائد التي ينصبها وما طبيعة الافكار التي يولدها ... الكتاب من 8 فصول أولها لعبة الازدواجية العظيمة يقوم على صيغة مفادها(( عندما توحد في داخلك الداخلي والخارجي والأعلى والأسفل والأيمن والأيسر فإنك ستتحد مع الله )) الفصل الثاني التقييم والتعريف والتعلق الخاصين بالعقل: يقوم على أن كل فكرة تمثل بنفسها تعريفا ما للأشياء و الاحداث والناس والتعريف بدوره يحمل في طياته تقييما ما مثل جيد او سيء والأمور التي تقيمها كجيدة تميل إلى تكرارها مرات كثيرة لأنها تمنحك المتعة بينما تتجنب الأمور التي قيمتها كسيئة كيلا تصطدم بالألم وهكذا تبني شخصيتك إن شخصيتنا هي الأنا الخاصة بنا وهي تتكون من كم لا متناه من التعاريف وتقييماتها وفق مبدأ( نعم -لا) و (جيد -سيء) الفصل الثالث بعنوان الأنا : يسأل الكاتب هل الأنا موجود فعلا ؟ويشبهه بمفهوم السيارة فيقول بأن السيارة مجموعةمن القطع المحددة اتفقنا على دعوتها بالسيارة اي أنها ببساطة كلمة او صوت يولد تداعيا لأفكار محددة اي أن السيارة لا وجود لها الا وجودا اصطلاحي هي كلمة ترمز لمجموعة عناصر فنحن نبتكر الكلمات أو التعاريف للدلالة على مفهوم معين ثم نتعامل معه كأنه موجود وجودا مطلقا مستقلا فليس هناك شيء في هذا العالم له وجود مستقل عن الاشياء الأخرى وبنفس طريقة تحليل السيارة وقطعها نحلل الأنا لنتأكد انه لا وجود له في المعنى المطلق ثم يتطرق الكاتب إلى طرق الأنا في الحصول على الطاقةوهي المقارنة -سأفعل العكس - خدعة الوقت-الملكية -الرغبات الفصل الرابع يتحدث عن الرؤية المتكاملة فأنت عندما ترى الإنسان بصورة متكاملة وليس من أحد نواحي شخصيته فإنك تتعامل معه بالطريقة المناسبة أي تنسجم معه لأنك تتقبله على ماهو عليه الفصل الخامس يتناول الأزواج الثنوية وطرق التعامل معها للتوصل إلى الحالة اللا ثنوية أي الاتحاد مع المصدر الأول عندها يتوقف توليد الكارما وتزول المعاناة ويصبح الإنسان حرا بصورة حقيقية فالأزواج الثنوية الرئيسة هي الخارجي والداخلي **اليسار واليمين **الاسفل والاعلى وباقي الأزواج تشتق منها وطريقة حلها تقوم التفكر والتأمل بالحالة التي يحملها كل نقيض في طياته ثم الجلوس باسترخاء والنظر مباشرة داخليا بين الاحاسيس المرافقة لتلك الكلمات برأس خال تماما من الأفكار وذلك حتى يتلاشى الزوج الثنوي عندها ستشعر بحالة غبطة قد تصل لنوبة ضحك ناتج عن شدة الوضوح والبساطة تكملة تلخيص الفصول الثلاثة الأخيرة من كتاب لعبة الثنوية : الفصل الخامس:العقد المزدوجة إن هذا العالم له طبيعة ثنوية ونحن بصفتنا جزءا منه كذلك نمتاز بصفة ثنوية وبالتالي بأسلوب تفكير ثنوي التفكير الثنوي يولد الأزواج الثنوية والأزواج الثنوية تولد العقد الثنوية التي تسبب بدورها أمراضا نفسية جسدية للإنسان أي تسبب أمراضا للجسد والروح إن العقد المزدوجة هي حياتنا اليومية إننا نصطدم معها كل يوم ونختبر تأثيرها على أنفسنا يتلخص مغزاها في أن الإنسان يقتطع من نفسه عددا كبيرا من الأجزاء بشكل تدريجي بمعنى آخر يتزايد عدد الأجزاء في الإنسان التي تنفصل عن الكل وتبدأ وجودها مستقلة أو نص�� مستقلة في كل مرة يصطدم فيها الإنسان مع الظروف التي اشتركت بها العقد الثنوية وبرأي الكاتب لا وجود لظروف أخرى في حياة الإنسان فإنها تبدأ بالضغط عليه والافراج عنه مرارا فتتزايد الفجوة داخل الشخصية {العقد المزدوجة ونماذج الطباع}: لقد اكتشف علم النفس المعاصر خمسة نماذج أساسية للطباع ويوجد في كل انسان كل طبع من هذه الطباع بدرجة ما وهي 1* النموذج الفصامي (الأزواج :الحياة والموت ***الخطر والأمان) العقدة المزدوجة هي الوجود يعني التعرض للموت ومغادرة العالم تعني الموت 2* النموذج الفموي (أزواجه : المحبة والكراهية ***المنح والأخذ***المسؤولية وعدم المسؤولية ) العقدة المزدوجة إذا طلبت منه أو منها شيئا فإن ذلك لم يعد حبا -'لأنه يجب أن يعرف بنفسه ما أريد ويقدمه لي دون طلب ليثبت أنه يحبني -' وإذا لم أطلب فإنني لن أحصل أبدا على ما أريد 3* النموذج المتعلق بالاعتلال النفسي : أزواجه (الرقابة والثقة***المقاومة والرضوخ)العقدة المزدوجة أنا على حق أو أنني سأموت سيكون الامر كما أريد أو أنني سأموت 4* النموذج الماسوشي :أزواجه ( الحرية والسجن *** الفعل والبطالة ) العقدة المزدوجة اذا انفجرت في وجوههم سيذلونني وإذا لم أنفجر سيذلونني في جميع الأحوال 5*النموذج القاسي :الأزواج (الإيمان وعدم الإيمان ***الانفتاح والانغلاق )العقدة المزدوجة كل قرار أتخذه خاطئ ☆☆حل العقد المزدوجة اختر العقدة التي تريد التعامل معها ثم ضع ببطء أحد نصفي العقدة على يمينك والنصف الآخر على يسارك ثم استرخ واسمح لهما بالضغط عليك وانظر فكريا إلى نقطة الوسط بين الطرفين مباشرة وبعد مرور بعض الوقت ستنفجر العقدة بنفسها وتتبعثر وستختفي لديك المفاهيم التي كانت تتواجد في العقدة وتفقد أهميتها فمثلا اذا قمت بحل العقدة الماسوشية فإنه سيختفي لديك كل مفهوم حول الذل وستتخلص من رغبتك بالانفجار غضبا وتشعر بحرية التصرف ان الاجتهاد بحل العقد المزدوجة وما يتبعها من أزواج ثنوية أكثر فعالية بكثير وأبسط من التعمق المجهد داخل النفس الفصل السابع :: الكوانات هي الوسيلة التي بمساعدتها تتجاوز الطبيعة الوهمية للعقل وتتعرف على حالة اللا عقل التي يتوقف فيها العقل عن توليد الأفكار ويصمت إليك بعض الكوانات التي تجمد العقل تماما وتحرمه من توليد الأفكار : المربع العظيم ليس له زوايا من تأتي الفكرة وإلى أين تذهب؟ هناك حل لهذه الكوانات لكنه حل لا شفهي خال من الكلمات ويجب الاشارة هنا إلى أن كل إنسان لديه أزواجه الثنوية وعقده( كواناته) والتي يجب أن يجد لها حلا خلال حياته فإلى جانبك يتواجد أشخاص قاموا بحل أزواجك وعقدك ويمكن أن تتعرف عليهم من خلال عدم قدرتك على فهمهم عندما يجيبون عن سؤال يحيرك فبالنسبة لهم لا وجود لمشكلة كهذه لكن عندما تتحدث معهم يتشكل لديك انطباع بأنهم لا يفهمون ما تقوله لهم وأنت بدورك تقاطعهم وكأنك تنزعج منهم إنهم معلموك انت تحاول أن تفهم منطقيا ما يقولوه لك وهذا يستحيل تحقيقه اذ يجب أن تسمع وتفهم بقلبك فبما أننا جميعا مرتبطون فالفهم موجود في داخلك اصلا اسمح له بالظهور الفصل الثامن ::التأمل يقول الكاتب أن مغزى التأمل هو الجلوس ببساطة والنظر أمامك وادراك الشيء الذي يحدث انت لا تهرب بل تكون شاهدا على الأحداث بعينين نصف مفتوحتين تكون متواجدا في كل لحظة ترى وتسمع وتشعر بكل ما يحدث حولك وفي داخلك