This book is about power. The power wielded over others – by absolute monarchs, tyrannical totalitarian regimes and military occupiers - and the power of the people who resist and deny their rulers' claims to that authority by whatever means. The extraordinary events in the Middle East in 2011 offered a vivid example of how non-violent demonstration can topple seemingly invincible rulers. Drawing on these dramatic events and parallel moments in the modern history of the Middle East, from the violent uprisings in Algeria against the French in the early twentieth century, to revolution in Iran in 1979, and the Palestinian intifada, the book considers the ways in which the people have united to unseat their oppressors and fight against the status quo to shape a better future. The book also probes the relationship between power and forms of resistance and how common experiences of violence and repression create new collective identities. Nowhere is this more strikingly exemplified than in the art of the Middle East, its posters and graffiti, and its provocative installations which are discussed in the concluding chapter. This brilliant, yet unsettling book affords a panoramic view of the twentieth and twenty-first century Middle East through occupation, oppression, and political resistance.
يتناول الكتاب تبيان مظاهر المقاومة في الشرق الأوسط، محاولًا إيجاد فضاء لإبراز سردية مغايرة عن السرديات التي تروجها السلطة، خاصة في بلدان مثل مصر وتركيا وفلسطين والجزائر والعراق. تتعدد أشكال المقاومة التي تبنتها شعوب الشرق الأوسط للتعامل مع أنماط السلطة المُهيمنة والإقصائية، التي فرضت بقوة الإجبار، بالإضافة إلى أساليب أخرى للمقاومة تبناها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي، وكان من أبرزها استخدام العنف. سعى الفلسطينيون، من خلال هذا العنف، إلى إبراز وجود خطاب مهيمن مختلف تمتلكه جماعة من الناس، سواء ضد مؤسسات الدولة التي تحتكر العنف، أو ضد الأشخاص الذين سهلوا عمل تلك المؤسسات القمعية.
من أهم صور العنف في هذا السياق هي المقاومة المسلحة الفلسطينية، سواء عبر حماس الإسلامية أو كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح. ورغم أنه لم يسفر هذا عن إنتاج سياسة فلسطينية موحدة – بل أصبح من الواضح أنه لا أمل في ذلك – إلا أن هذا العنف فرض على إسرائيل الحاجة إلى الاعتراف بالسياسة الفلسطينية المتميزة والهوية السياسية التي كانت فلسطينية، وليست مجرد نتاج ثانوي للطموحات السياسية الإقليمية لدول أخرى. بهذه الطريقة، أعاد الفلسطينيون إظهار أنفسهم كفاعلين سياسيين يتعين على إسرائيل التفاوض معهم، مما يجعل هذه القضية أكثر من مجرد مشكلة أمنية يمكن التعامل معها بتدابير أمنية مضادة.
كانت المتاريس والأعلام والشعارات، بالإضافة إلى قذف الحجارة، العرض الظاهري المشهدي للمقاومة التي مثلتها الانتفاضة. كما كانت عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر أحد الأمثلة البارزة لهذه المقاومة. وفي مصر، كان عنف متظاهري 25 يناير ضد الأقسام والمباني المرتبطة بهيمنة الدولة، مثل مقر وزارة الداخلية وأمن الدولة والحزب الوطني، أحد أشكال هذه المقاومة. استغلال المجال العام مثل الميادين والشوارع كان يمثل شكلًا من أشكال المقاومة اليومية، بهدف طرد هيمنة الدولة أو الكيان المعتدي عن الصورة العامة للسماح بسرديات أخرى، وهو ما تجسد في صور مختلفة من الإضرابات والمظاهرات والانتفاضات الكبرى مثل تلك التي حدثت في فلسطين.
أفرد الكتاب فصلًا كاملًا عن دور المرأة كمساحة للمقاومة، سواء كان ذلك في المطالبة بحقوق متساوية، أو في مجال الإجهاض أو العمل العام. تركزت هذه المطالبات في بلدان مثل المغرب لتعديل قوانين الأسرة. ما أذهلني هو حياد الكاتب تجاه بلد مثل إيران على الرغم من ليبراليته، حيث أقر بأن الثورة الإسلامية ساهمت في رفع نسبة مشاركة النساء في الحياة العامة وإدماجهن في العمل الوطني، خصوصًا بعد حرب العراق والحرب الاقتصادية على إيران. كما أشار إلى أن نسبة الأمية في إيران قاربت الصفر بعدما كانت مرتفعة جدًا، وأن الجدل حول اللباس المحتشم في إيران لا يزال قائمًا. في هذا السياق، أشار الكاتب إلى أن فصل النساء عن الرجال قد سهل من مشاركتهن، خصوصًا في مجتمع قروي بطريركي، وكيف ساهمت النسويات في إيران في نزع حقوق أصيلة للنساء في ظل الشريعة الإسلامية، بما في ذلك حقوق الإجهاض وبعض التشريعات المتعلقة بالطلاق.
أحد أهم الفصول في الكتاب كان الفصل الأخير الذي تناول مقاومة السردية التاريخية التي تروج لها الدولة أو السلطة، سواء في إسرائيل أو الجزائر. فقد عمل مجموعة من المؤرخين الجدد في إسرائيل على دحض الرواية الصهيونية البطولية حول الاحتلال الإسرائيلي وأسس الدولة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية. وقد ساهمت القوى الإمبريالية في نجاح هذا المشروع، الذي صاحبته عنف آثم وظلم بيّن للعرب. كما تواصلت الكتابات التي تحاول نقد سردية الدولة منذ الثمانينات، مشككة في أصول البطولة والتضحية، ومتسائلة عن وضع العرب واليهود الشرقيين داخل المجتمع الإسرائيلي، الذي أسس على طراز أوروبي عنصري بحت.
وفي فلسطين، تنامت السرديات الفلسطينية حول النكبة من خلال أعمال من هُجّروا أو من صمدوا بعد عمليات الاقتلاع من الأراضي، مما أدى إلى نمو الأرشيف الوطني الفلسطيني رغم الحصار. ظهرت هذه المقاومة أيضًا في أشكال فنية متعددة. كما كانت الحركة الأمازيغية، التي لم أكن أعلم أنها بهذا الحجم، تحاول إيجاد مكان لها في السردية الوطنية الخاصة بتأسيس دولة الجزائر بعد الاستقلال. وقد جاءت مظاهرات ربيع الأمازيغ لتؤكد على تلك الهوية، سواء في شكل ثقافي أو من خلال اعتراف السلطة باللغة الأمازيغية وضرورة تدريسها.
The name of the game is resistance. How does one control public space in order to express opinion? How do women battle against the patriarchal and religious bigotry that attempt to subjugate them? How do the arts play into the public consciousness? This is a very thought provoking look at the revolutionary near and middle east with application to our own society. Meet you in the streets where we all belong.
Some of the chapters were interesting especially when he clearly shows the ways in which violent and armed resistance have brought about major changes in the Middle East. But a lot of the analysis is liberal, especially the chapter on gender.