تتناول الكاتبة السورية المقيمة في فرنسا مها حسن في روايتها "طبول الحب" قصة حب "عصرية" تجري عبر الفيسبوك لتنتقل الى موضوعها الرئيسي وهو الثورة القائمة في سوريا. رسمت فيهاالكاتبة السورية ملامح متنوّعة من واقع الحال المزري الذي تضجّ به الحياة اليومية في سوريا الراهنة. ذلك أنها ذهبت إلى أرض المواجهة، ورافقت شباباً وصبايا في تحدّياتهم وهواجسهم وأفكارهم وأحلامهم، وغاصت في تداعيات الحالات الإنسانية، من دون أن تخرج من نفسها، بل بتأكيد انخراطها هي أيضاً في لبّ النزاع. كأن الراوية، بأعوامها الاثنين والأربعين، تتحوّل إلى عيني كاتبة متجوّلة في الأزقّة الملتهبة لبلدها
روائية وقاصة سورية ـ كردية حصلت على ليسانس في الحقوق من جامعة حلب . بدأت بالنشر في مجلة الناقد - " عروس الأصابع " . نشرت رواية " اللامتناهي ـ سيرة الآخر " عام 1995 في دار الحوار ـ اللاذقية ، سوريا نشرت روايتها الثانية " لوحة الغلاف ـ جدران الخيبة أعلى " عام 2002 في سوريا تراتيل العدم ـ عن دار رياض الريِّس ـ 2009 حبل سـري ـ عن دار رياض الريس (ورشحت للقائمة الطويلة بوكر 2011)
شاركت في التقرير السنوي لمنظمة مراسلون بلا حدود حول حرية الصحافة في سوريا لعام 2004
لها رواية متسلسلة باللغة الفرنسية ، تنشر تباعا على موقع http://www.maisondesjournalistes.org/ حصلت على جائزة هيلمان/هامت التي تنظمها منظمة Human Writs Watch الأمريكية في عام 2005 تقيم حاليا في باريس ، وتتابع نشاطها الكتابية باللغتين العربية والفرنسية .
رواية اجتماعية تشريحية للمجتمع السوري زمن ثورة الكرامة تخوض في وجهات نظر شرائح متنوعة من الفسيفساء الاجتماعية ويمكن مع مرور الزمن ان تتحول الى وثيقة تاريخية مهمة تفسر بطريقة ادبية اسباب طول زمن الثورة في سوريا لغة الرواية انيقة متماسكة وماخذي عليها ان المكان بتفاصيله وجغرافيته والذب يفترض ان يلعب دور رئيس في الرواية الاجتماعية قد كان غائبا الى حد ما في السرد مما افقد الرواية عمق المكان توصل الكاتبة لقارئها شحنة ثورية متوازنة من حيث العاطفة والفكر والرؤيا وتترك لنا الخيار مفتوح تستحق القراءة
قصة جميلة ، لغة مؤثرة ، عاطفتها اقل بكثير من الاف القصص الموجودة بالثورة ، اهتمت بالحرب الفكرية و اهم التيارات و الاحزاب ميدانيا و سياسياً اكثر من بطش النظام ، يبدوا ان الكاتبة مستاءة الى ما آلت اليه الثورة و احتكارها و سواد فكر معين.
رواية في قمة الروعة ، عدسة مكبرة للثورة السورية ، تعرض آراء المعارضة للنظام السوري الذي ثار وتظاهر ، تظاهر ضد العائلة الحاكمة التي تحمل شعار الأبد ، تعرض ايضًا الرواية آراء عديدة من أطراف مشتركة للثورة ويتدخل هنا الحس الوطني القومي بالتظاهر ضد الاستبداد ، تحدث احداث الرواية في اعقاب قصة الحب كان سبب بدايتها ونهايتها الثورة الروسية