انتهت السيرة بانتقال عزيز للعمل بالشرطة في مكة، كنت انتظر بقية الأحداث :( تمنيت أن تتواصل الصفحات والذكريات لهذه الشخصية الآسرة بكل تفاصيلها، الجزء الثاني من السيرة يتعلق بحياته الشخصية أكثر من الجزء الأول.
زواج ففّم من الطبيب التركي وبداية الدراسة في الكتّاب والمدرسة الراقية، عودة الحصار وأصوات المدافع للمدينة المنورة، آلة الكتابة وضرب الدكتور المتغطرس، وصول بن سعود للحجاز وبدايات العمل الحكومي المبكر للمراهق عزيز، عناوين لمحطات من سيرة غنية بالجوع والحب والحرب.
تلقائية السرد لدى عزيز ضياء ذكرتني بأسلوب الشيخ علي الطنطاوي في كتابته لذكرياته رحمة الله عليهما، وكلاهما من عشاق الكتب والقراءة في مجالات مختلفة.
التوصية بالقراءة تقتضي التنويه عن وجود أجزاء كبيرة من الحوارات باللهجة الحجازية، كثير من القراء لا يحبذون استخدام الكتّاب للهجات المحلية، بالنسبة لي وجدتها متعة اضافية
-خاصة اللهجات القديمة- اكتشفتها في هذه السيرة وفي رواية النخلة والجيران.