إن الوجود " إضافة فلا وجود لموجود ما لم يكن إضافة ففى البدء كانت الإضافة مادام فى البدء كان الوجود( لا العدم) والمشكلةهى: ما هى الشكال التى يتجلى فيها مثل هذا الوجود؟ وبمقتضى هذا التساؤل كانت الفلسفة وكان الدين: كانت الفلسفة بـ" المقولات" وكان الدين "بالمقامات" الأولى" صورية موضوعية " والأخيرة شبة موضوعية بمعنى كونها متعلقة بموضوع لا يشكل فالتجربة الدينية قاطبة إن هى إلا محاولة لوضع الوجود من دون أن يوضع فى مقابل الفلسفة التى هى محاولة من أجل تشكيل ما لا يقبل التشكيل. وبين الوجود والموجود و الإضافة والفلسفة والدين يبحر هذا الكتاب باحثاً فى العديد من الطلاسم الفلسفية موضحاً ودارساً ومحللاً.