يعرف أبناؤنا عن الممثلين ولاعبي كرة القدم أكثر مما يعرفون عن النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام! خفوت صورة النبي صلى الله عليه وسلم عند أبنائنا, وانطماس وهج النبوة في قلوبهم, يجعل من المستحيل اتخاذه صلى الله عليه وسلم قدوة لهم. الأمر الذي يعارض صريح القرآن الكريم الذي أمرنا بالتأسي به صلى الله عليه وسلم. ولهذا أثرٌ جد سلبي على حياة أبنائنا وعلى طاقتهم وكيفية أدائهم في حياتهم. يشتمل الكتاب على 79 قصة رُوعي في صياغتها البساطة دون التغيير ولو بحرف واحد في نص حديث النبي صلى الله عليه وسلم. ويشتمل الكتاب على أسئلة تفاعلية لحث أبنائنا على التعاطي مع السيرة المطهرة بإيجابية.