خيري الحلّاق مجرمٌ خطِرٌ محكومٌ بالإعدام، يقضي ما تبقّى من حياته داخل السجن منتظراً لحظة تنفيذ الحكم، ويخفي عن الجميع السرّ الذي دفعه لارتكاب جريمته؛ سرٌّ قد يخفّف عقوبته، أو يصون حياته. ومع دخوله إلى جناح المعتقلين السياسيّين، يغيّر المجرم قناعاته، ويعيد النظر في حياته، ليموت بذلك شخصاً مختلفاً. تغوص هذه "السرنامة" في مجتمع القاع التركيّ من القتَلة والمجرمين، لتصوّر يوميّات السجناء وصراعاتهم في الزنازين، لكنّها أيضاً تحمل بُعداً سياسيّاً وإنسانيّاً بانتقادها عقوبة الإعدام، ومحاولة المجتمعات التطهّرَ عبْر اختيارها كبش فداءٍ تعلّق عليه جرائمها وفسادها، وتحتفل بالفُرجة على إنهاء حياته. عادةً ما تكون السرنامة كتاباً يصف -بدقّةٍ- نوعاً معيّناً من الاحتفالات الجماهيريّة، لكنّ سرنامة عزيز نسين تنقل وقائع وتفاصيل إعدام "مجرمٍ" فقد حقّه في أن يتغيّر.
Aziz Nesin was a Turkish humorist and author of more than 100 books. Nesin was born in 1915 on Heybeliada, one of the Princes' Islands of Istanbul, in the days of the Ottoman Empire. After serving as a career officer for several years, he became the editor of a series of satirical periodicals with a socialist slant. He was jailed several times and placed under surveillance by the National Security Service (MAH in Turkish) for his political views. Among the incriminating pieces of evidence they found against him during his military service was his theft and sale for 35 Lira of two goats intended for his company—a violation of clause 131/2 of the Military Penal Code. One 98-year-old former MAH officer named Neşet Güriş alleged that Nesin was in fact a MAH member, but this has been disputed
Nesin provided a strong indictment of the oppression and brutalization of the common man. He satirized bureaucracy and exposed economic inequities in stories that effectively combine local color and universal truths. Aziz Nesin has been presented with numerous awards in Turkey, Italy, Bulgaria and the former Soviet Union. His works have been translated into over thirty languages. During latter parts of his life he was said to be the only Turkish author who made a living only out of his earnings from his books.
On 6 June 1956, he married a coworker from the Akbaba magazine, Meral Çelen.
In 1972, he founded the Nesin Foundation. The purpose of the Nesin Foundation is to take, each year, four poor and destitute children into the Foundation's home and provide every necessity - shelter, education and training, starting from elementary school - until they complete high school, a trade school, or until they acquire a vocation. Aziz Nesin has donated, gratis, to the Nesin Foundation his copyrights in their entirety for all his works in Turkey or other countries, including all of his published books, all plays to be staged, all copyrights for films, and all his works performed or used in radio or television.
Aziz Nesin was a political activist. After the 1980 military coup led by Kenan Evren, the intelligentsia was oppressed. Aziz Nesin led a number of intellectuals to take a stand against the military government, by issuing the Petition of Intellectuals (Turkish: Aydınlar Dilekçesi).
He championed free speech, especially the right to criticize Islam without compromise. In early 1990s he started a translation of Salman Rushdie's controversial novel, The Satanic Verses. This made him a target for radical Islamist organizations, who were gaining popularity throughout Turkey. On July 2, 1993 while attending a mostly Alevi cultural festival in the central Anatolian city of Sivas a mob organized by radical Islamists gathered around the Madimak Hotel, where the festival attendants were accommodated, calling for Sharia and death to infidels. After hours of siege, the mob set the hotel on fire. After flames engulfed several lower floors of the hotel, firetrucks managed to get close, and Aziz Nesin and many guests of the hotel escaped. However, 37 people were killed. This event, also known as the Sivas massacre, was seen as a major assault on free speech and human rights in Turkey, and it deepened the rift between religious- and secular-minded people.
He devoted his last years to fighting ignorance and religious fundamentalism.
Aziz Nesin died on July 6 1995 due to a heart attack, after a book signing event in Çeşme, İzmir. After his death, his body was buried in an unknown location in the land of Nesin Foundation without any ceremony, as suggested by his will.
سرنامة هي رواية للكاتب التركي عزيز نيسين و السرنامة هو إسم يطلق على كتاب يحكي عن تفاصيل الاحتفالات الفنيّة والحفلات الضخمة التي كانت تقام في المناسبات الخاصة بالسلاطين في عهد الدولة العثمانية و هذه السرنامة تحكي كيفية شنق المدعو خيري الحلاق الذي اعتدى على عرض ابن أحد جيرانه البالغ من العمر ستّ سنوات، ثمّ خنقه، ودفن جثّته....
الرواية بتتكلم عن تفاصيل سجن الحلاق لمدة ٤ سنوات قبل إعدامه كما إنها تتنقد بطريقة ساخرة البيروقراطية في تركيا و فساد السجون وتلقي الضوء علي الشذوذ الجنسي و ضحاياه سواء داخل السجون أو حتي في خارجها كما إن الكاتب بين السطور يدعو بطريقة غير مباشرة إلي وقف تفيذ عقوبة الإعدام باعتبارها عملية غير انسانية ...
الرواية فيها أجزاء مملة شوية و الترجمة مش أحسن حاجة ولكن في النهاية هي رواية عميقة و محتواها مهم..
"أكبر الدروس المتّخذة من التاريخ هو أنّ الناس لا يأخذون الدروس من التاريخ .."
مضت فترة طويلة جداً منذ أن قرأت آخر مرة لعزيز نيسن في البداية لم تعجبني الرواية
فهي - على غير المعتاد - حكاية رجل "فقد شرفه" وارتكب جريمة وحُكم عليه بالإعدام علناً ليكون عبرة وسط "جو احتفالي" لم تشهده اسطنبول ولا حتى في أيام احتفالات سلاطين بني عثمان بأعراسهم ومناسباتهم الأخرى
ولكن كعادة عزيز نيسن فإن المقدمات الهزلية الساخرة التي يبدأ بها الكثير من أعماله تخفي في طياتها مأساة ما سيكتشفها القارئ لاحقاً وهذا ما دفعني لمواصلة القراءة وصدق حدسي
كانت أحداث الرواية ونهايتها مؤلمة جداً فقد كشف لنا نيسن عن فساد السجون، وعن انحطاط البيئة والحياة التي تخفيها تلك المؤسسات "الإصلاحية" خلف جدرانها وقضبانها كما أنك ستكتشف الأسباب التي دفعت خيري الحلاق لارتكاب تلك الجريمة التي زج بسببها في السجن ليُلحقها بأخرى داخل السجن انتقاماً لشرفه المسلوب وهو في الحالتين "يفعل ما لا يريد" بل هو بريء مغلوب مسلوب الإرادة ومقهور
ثم لقاؤه بالمعلم راغب السجين السياسي الذي كان أول شخص يعامل خيري الحلاق على أنه إنسان ويشفي غليله بأن يجيبه عن تلك الأسئلة التي تنهشه وتعذبه فيفهم خيري معنى الوجود والإنسانية والظلم والعدالة والخير والشر ويترجم أحاسيسه في دفتري شعر هما كل إرثه الذي بقي بعد إعدامه
وهناك المزيد من المشاهد و الأحداث الساخرة أثناء التحضير لإعدام خيري وبعده، والتي تزيد عمق المأساة مع الكلمات التي قالها في لحظاته الأخيرة : "أنا الآن غير ذاك الإنسان الذي ارتكب تلك الجريمة ، أنتم الآن تشنقون إنساناً آخر وخيري آخر على أنه مجرم"
هذه الرواية ( سرنامة ) أي حكاية وقائع الاحتفالات في العهد العثماني لكنها تروي قصة إعدام خيري الحلاق عدو المجتمع من لحظة محاكمته إلى مهرجان إعدامه مروراً بأيام السجن وأحداثه وما رأى وسمع ،، عزيز نيسين هنا يحاكم المحاكم والسجن والمجتمع ومؤسسات العقوبات في بلاده في عصره ويجابهها بتناقضاتها ونقائصها ،، السرد الذي يتابع السجين المذنب البريء في آن ،، فكرة العدالة والعبرة الزائفة في نظره التي يعاقب دون أن تنظر للأسباب من جذورها حيث المجرم قد يكون فعلياً هو الضحية ،، رواية بديعة عميقة ممتعة
Canice eylemi nedeniyle idama mahkum olan bir suçlu üzerinden kötülük üreten bir toplumsal düzeninin sorgulanması... Ahlak ve ahlaksızlık, suç ve cezalandırma üzerine düşüncelerimizi yeniden gözden geçirmek için bir fırsat...
التجربة الأولى لي مع عزيز نيسين. عمل مبهر، على مستوى المضمون والكتابة على السواء. العمل عن قصة خيري الحلاق الذي ارتكب جريمة بشعة: هتك عرض طفل ثم قتله، وسجنه وإعدامه. من البداية يعرف القاريء أنه يقرأ قصة عن إعدام خيري، أي أن انلهاية معروفة سلفًا، ورغم ذلك وجدت نفسي أنهي العمل كله في مدة زمنية بسيطة. هذه ملامح الكتابة العظيمة التي لا تعتمد على تشويق رخيص أو ما إلى ذلك، بل على قوة الموضوع والتصوير. الرواية كلها تقريبًا في السجن، ونلتقي في السجن بأنواع مفزعة من المجرمين، وتصل حكاياتهم إلى درجة مروعة من الفزع، يحكيها الرواي بطريقة عادية جدًا ليزيد من قسوة الأمر. بمرور الصفحات، خاصة في الجزء الأخير المتعلق بسلسلة كبيرة من الإجراءات البيروقراطية اتخذتها الدولة لتنفيذ حكم الإعدام، وصلني انطباع أن عزيز نيسين يشير إلى إن المجرم الأكبر في القصة هي الدولة ذاتها. حكايات الدولة وإجراءاتها البيروقراطية تصل إلى درجة مفزعة من الكوميديا السوداء. بالطبع ثمة تفصيلات كثيرة جدًا من الواضح أن المؤلف بذل جهدًا ليلم بها، لتصور لنا كيف يحدث الإعدام تحديدًا. هي رواية ضد حكم الإعدام، ولكن هذا مجرد منظور مباشر لها، أما من منظور أوسع فهي رواية عن إجرام الدولة وفساد الإنسان في دولة متعفنة ومدى ما يمكن أن يصل إليه المجتمع من انحلال وفساد في ظل هذه الأجواء الخانقة، طبعًا دون نزع المسئولية عنه، فرغم كل محاولات التبرير التي حاول المجرمون تبرير جرائمهم، يجد القاريء تبريراتهم عبثية، ويصل بها الرواي إلى كوميديا قاتمة، يُشرِّح بها نفسية الإنسان في المجتمعات الاستبدادية، وآليات التبرير والإحلال.
Aziz Nesin bu eserinde açık alanda gerçekleştirilen idam infazını şölen havasında aktarırken okuyuculara da bir soru sormaktadır. İşlediği suçun üzerinden yıllar geçmiş olan bir idam mahkumu, infaz edildiği sırada suçu işleyen kişi midir?
" سر نامة " يتكلم عن آخر الحكم بالإعدام لشخص ارتكب جريمة شنعاء ويتكلم عن سجون تركيا والظلم الي فيها ومقدار القباحة الي تتم داخل السجن كتاب جذبني وما خلاني اتركه من يدي ! سخرية عزيز رائعه !
" الموضوع الوحيد المُحكى به في تلك الأيام في البيوت، والمقاهي، ومحلات العمل، وخصوصاً في دوائر الدولة، وفي وسائط النقل، والأزقة، والأمكنة كلها، هو كيفية اعتداء عدو العرض والشرف المدعو خيري الحلاق على ولد في السادسة من عمره .. وبعد ذلك خنقه .. والأولاد الصغار المهرة في فهم ما يخفى عنهم جيداً، يتحدثون متهامسين بهذه الحادثة بكل تفاصيلها آخذين الدرس المناسب لهم .. اسطنبول تغلي من أجل رؤية مراسم غير عادية كهذه، والناس يتدافعون، كثير من الأشخاص يريدون رؤية شد الحبل على رقبة المجرم بأعينهم، غير هذا سيحكون لغيرهم بعد ذلك عن مراسم الشنق بتشويق شديد لانتزاع إعجابهم "
...
قال أحد المؤرخين الكبار : ( أكبر الدروس المُتّخذة من التاريخ هو أن الناس لا يأخذون الدروس من التاريخ ) .
.....
تدخل الرواية في تصنيف أدب السجون، و تتحدث عن خيري الحلاق، شاب في ال21 من عمره يُتهم بالاعتداء على عِرض ابن أحد جيرانه البالغ من العمر 6 سنوات، ثم خنقه و دفن جثته، وبعد فترة من بدء الرواية يوضّح لنا المؤلف سبب التهمة التي سُجِن بسببها خيري الحلّاق (مما جعلني أتعاطف معه قليلاً) و تتناول الرواية دخوله إلى السجن وما يُلاقيه من إهانات واعتداءات تملأه بالحقد فيما بعد و تُغيّر من شخصيته الضعيفة إلى شخصية انتقامية، فالرواية تدخلنا إلى جو السجون القاسي آنذاك وما يدور فيه من شائعات ومصالح وسفالة كثير من النافذين داخل السجن.
أيضاً تتناول الرواية الجدل حول إبقاء عقوبة الإعدام من إلغائها، وتوقيع تركيا في تلك الفترة على ميثاق حقوق الإنسان فنجد داخل الرواية حوارات حول مدى إنسانية عقوبة الإعدام حسب آراء الشخصيات، رغم أني أظن (شخصياً) أن إلغاء تركيا للعقوبة آنذاك قد يكون أحد أسبابه مغازلة الإتحاد الأوروبي للدخول فيه.. وعند انتهائي من الرواية اتضح لي أن المؤلف عزيز نيسين ينحو نحو التوجه الداعي لإلغاء عقوبة الإعدام فهو يرى أنها تقف عائقاً لتغير الإنسان ونرى هذا واضحاً في حوارات الرواية.. وإن كنت لا أتفق بطبيعة الحال مع رؤيته الحالمة الحقوقية نوعاً ما لكنه أخرج روايته بطريقة رائعة.. وبإمكاننا أن نتسائل بعد إلغاء عقوبة الإعدام ماذا استفادت تركيا حقيقةً من ذلك؟ هذا أمر بُحِث كثيراً في الفقه الجنائي .. بل حتى السجون بحد ذاتها نسبة منفعتها إلى ضررها تُناقَش في الأوساط العلمية .. وبإمكان المهتمين البحث عن ذلك .. لا أريد التوسع في الأمر لكن على سبيل المثال في العالم الرأسمالي يُعتبر السجن مُربحاً للشركات الخاصة .. فهي تبني السجن وهي من تأخذ صفقات الأسرّة وغيرها من الضروريات بل وتوفر الحراسة للسجن من غير الموظفين الحكوميين (الشرطة المح��ية) وهذا حصل في أمريكا عياناً بياناً..
الحقيقة الرواية ممتعة ورائعة وجعلتني أعيش أجواء مدينة اسطنبول الجميلة .. وحوارات الرواية جميلة وتستحق خمسة نجوم ولكن ضايقني مدى الفُحش والشذوذ في الرواية ل��لك أغفلت نجمة.. ولا أعلم هل قَصَد الراوي أن السجون آنذاك فعلاً تحوي هذا الكم من الإنحلال؟! أم أن هذا لمجرد زيادة الأحداث؟
أعجبني أيضاً في أسلوب عزيز نيسين جعل كل شخصية تتحدث بما يعوزها وبلواعج نفسها ... حين استعرضوا شخصية علي الجلّاد الذي يقوم بمهمة رسمية وهي شنق المجرمين .. قال علي الجلّاد : " إذا لم يكن لديكم نقود فلمَ تشنقون البشر؟ وهل يُشنَق إنسانٌ مجاناً؟ لو كانت حسنة لتفهمنا الأمر! اشنق رجلاً لا تعرفه أبداً وليس بينك وبينه حتى الخبز والملح ولا تقبض أجرته.. هل هذا ممكن؟ دولة طويلة عريضة تأكل حق علي الغجري!"
...
بالعادة اقرأ لعزيز نيسين مجموعة قصصية وهذه أول رواية أقرأها له، ولم أندم أنصح بقراءتها
تقييم الكتاب ⭐️⭐️⭐️ عنوان الكتاب: “سرنامة" للكاتب عزيز نسين - ترجمها عن التركية: عبدالقادر عبداللي عدد الصفحات: 220 صفحة دار النشر: دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع . . رأيي: “الكتاب يروي لنا قصة محكوم بالاعدام المدعو خيري الحلاق اخر من تم شنقهم أمام أعين الشعب في تركيا. قصة مؤثرة وتم سردها بأسلوب جميل لكنها تحمل الكثير من الشذوذ خاصة في السجون وتسلط القوي على الضعيف. تحكي لنا الرواية سبب ما اقدم عليه خيري الحلاق حين اعتدى على طفل وبعدها خنقه حتى فارق الحياة. مع العلم ان خيري الحلاق لم يصرح بها السبب للنيابة والقضاء .. اما قالها لشخصين فقط .. ربما وثق بهم فاخبرهم ولكنه ابا ان يوضح هذه الاسباب للنيابة والمحكمه حتى لو اعدموه الف مره. ولكن هل كان السبب يبرر ما فعله .. في رأيي انه اخطأ في التصرف فلا يمكن ان تحل المشكله وبصنع مشكله اخرى."
تم نصحي كثيرا بالكتب اللتي يتم تصنيفها ب (أدب السجون) لأنها قد تعرفك بجانب اخر من الحياة لا تعرفه، حياة الالم والمعاناة، والعيش وسط المجرمين من المغتصبين و القتلة و السارقين، قد تدخل السجن لسوء فهم او تزوير ادلة وانت انسان بريئ لا يعرف الشر طريقهُ الى قلبِك، وتخرج من السجن بقلب لا يعرف الرحمة. تحكي لنا القصة عن حلاق بعيدا كل البعد عن المشاكل ولا يتجرأ ان يسيء لأحد او حتى ان يفعل اي شيء يسيء للقانون، لكن حدث ماهو خارج ارادته، لظروف خارج ارادته قد اصبح مغتصب و قاتل!! ( طبعا بالنسبة لرأي الكاتب) وبعد دخوله السجن وبسبب فساد المجرمين و لكي يتمكن من الدفاع عن نفسه قد تعلم طباعهم و استخدم اسلوبهم. يريد الكاتب ان وصل إلينا فكرة ان المجتمع هو السبب الاول لصنع المجرمين ونحن كلنا مسؤولون عن ذلك! لكن أليس هذا المجرم قد ارتكب الجريمة بنفسه وبأختياره؟ هل كانت الجريمة هي الحل لمشاكله؟ أليس لديه عقل للتفكر و التمعن إيجاد الحلول النافعة بدل اتباع الرغبات في الانتقام؟ طبعا لا استبعد ان المجتمع قد يكون محفز لأرتكاب الجرائم ولكن المجرم هو صاحب القرار لجريمته.
إن الغاية من السجون هي تغيير سلوك الفرد أو المجرم نحو الأفضل.. فإذا لم يتحقق هذا الدور سقط دور السجن وأصبح أداةً شريكة في الفساد والإفساد... يلقي عزيز نيسين الضوء في هذه الرواية على الواقع المزري للسجون في عهد الجمهورية في تركيا..من خلال قصة " خيري الحلاق " الذي تدفعه وساخة الحياة والظروف للتصرف خلاف إرادته والإنتهاء به في السجن والحكم عليه بالإعدام...
Aziz Nesin'in en sevdiğim romanıdır. Üzerine söylenecek çok şey vardır. Aziz Nesin bu hikayesinde Sultan Ahmet Meydanı'ndaki son idamı anlatır. Daha doğrusu onun kahramanını...
Hani bugünlerde her yerden yükselen "İdam isteriz!" lafları var ya, işte neden böylesine istekli bir kitlenin olduğunu bunu okuduğunuzda anlarsınız. Çünkü idam şölendir, sanki bir sinema/tiyatro gibi açık havada izlenir.
إنها المرة الأولى لي مع عزيز نسين, لا أعلم ما الذي شدني للكتاب لكي أضمه بين أطفالي , في البداية ظننتُ بأنها رواية ,ولكن حينما بدأت القراءة كانت عكس ذلك, "سرنامة" أخذنا الكاتب في جولة داخل إحتفال من نوعٍ أخر, وقصص مروعة تحدث داخل السجن , وخارج حدوده, في مجتمعاتنا يقول البعض أن "السجن للرجال" لكي يتعلم من خطأه , ولكن الحقيقة أن السجن بيئة فاسدة مهيئة للمجرمين والفاسدين ,حتى أولئك الذين دخلو السجن ظُلماً سيغرقون في وحله , بيئة خصبة للشذوذ والمخدرات والعنف والسرقة والديكتاتورية , وجُبن السجان , وخباثته, في البداية ما كنت أشعر بالشفقة على خيري الحلاق في نظري هو مجرم ومُغتصب , قاتل, ولكن بعدها أصبحت في حيرة من إمري , خيري ضحية إغتصاب , وحينما حاول الإنتقام عاد إلى رشده في اللحظة الأخيرة ولكنه فضل أن يُقال عنه مُغتصب على أن يقال عنه أنه تم إغتصابه , خوفاً من المجتمع ونظرته, وهنا سلط الضوء على سادية المجتمع , كيف أن الصمت والسكوت وإلقاء اللوم على الضحية أدى لكل ما يحدث مع خيري الحلاق ومع الكثير من الضحايا , الكتاب ضم في داخله كل الوجوه وكل التناقضات وكل الفئات , بكل ما تحمله من فساد وخبايا, وما شد إنتبهاي هو خوف السجانين من المعتقلين السياسين وتأثيرهم على من حولهم أكثر من خوفهم من المغتصبين والقتلة والمختلين عقلياً , يخيفهم ذاك الذي يتمرد على السلطة الفاسدة , من يسعون للتغير والإصلاح, أشعر بالخجل من قول أنني أحببت الكتاب , لإنني قد أشبه أولئك الذين إحتفلو لحظة إعدام خيري الحلاق , كإنني أرقص على جثته وعلى ظلام هذه المأساة , الكتاب ينقل الصورة الحقيقية لمرارة السجن والسجان والمجتمع ودنائة الإنسان وخبثه. قيمت الكتاب 4/5 وذلك لإنه مليء بتفاصيل التفاصيل , وبعضها مكررة مما جعلني في بعض الأحيان أشعر بالملل ,ولكنني لم أندم على قراءته, ولن تكون المرة الأخير لي مع عزيز نسين ,وأنا أشكر المترجم عبد القادر عبداللي على ترجمته الرائعة . وفي النهاية أختم ب "ياما بالسجن مظاليم".
رواية من أدب السجون … لذا هي غالبا واقع وأسى رغم انها من المفترض تحكي عن عالم الاجرام … لكنك كلما اوغلت في مطالعة هذا الادب تكتشف ظلم الناس والمجتمع والقانون والسجان والمسجونين والحيلة برمتها !
سأكتفي ببعض الاقتباسات المعبرة : # الانسان مزبلة حية ضخمة جدا ، ومايميز هذه المزبلة المدعوة انساناً عن أية مزبلة أخرى أن في داخله الأقذر ،والاكثر قرفا . في داخله في الاعماق غير المعروفة جوهر بقيمة العالم ولايمكن تقديره انه الجوهر الانساني . بعضهم سعداء يلتمعون لان جوهرهم هذا ظاهر او يستطيعون اظهاره بسهولة او لتوافر الامكانيات لديهم يستطيعون تنظيفه واخراجه ولكن جواهر بعضهم الاخر في الاعماق السحيقة ولعدم وجود من يساعدهم على اخراجه يموتون مع جوهرهم دون ان يبرق او يلمع . # لايمكن ان يكون الانسان انسانا دون جوهر الانسانية . المهمة الانسانية التي تقع على عاتق الذين يبرق جوهرهم تلقائيا او بمساعدة الاخرين هي اخراج جوهر الناس الاخرين الباقي في اعمق الاعماق وجعله يبرق واناره ظلمة العالم بنور تلك الجواهر # لليمكن ان يكون هناك انسان سئ يكفي ان تجد جوهره الداخلي الذي لاتعلق به قذارة ولا صدأ! لنتعلم الجيد من الجيدين والشهامة من الشهمين … # ليس لعمل الخير مكان او زمان عليك ان تعمل خيرا اينما كان ولمن كان # الانسان اكثر المتغيرات تغييرا من الضروري ان يتغير # من هم المجرمون الحقيقيون انهم اولئك اصحاب امتياز السجن الذين يتجولون في الخارج ملوحين بأيديهم وقدوكلوا غيرهم بالسجن مكانهم . وأولئك ايضا ليشوا مجرمين حقيقين تماما لان المجرم الحقيقي هو السبب الذي اوجد الجريمة
- الكاتب أحرق علينا الكثير عندما أخبرنا أن وفاة كامل الكردي ستكون بعد الخروج من السجن - الأجواء في السجن : الشذوذ - الصراعات - العصابات - ذكرتني بأجواء الـseason 1 من prison break - افلاطون ، سقراط ، الكيباد ، هنري الثالث ، جول سيزار ، شكسبير ، أوسكار ويلد ، الأسكندر .. كلهم كانوا شواذ ، أول مرة اعرف المعلومة هذي !! - في الفصل الثالث من الرواية كنت متحمس جدا لـ قتال خيري الحلاق مع كامل الكردي لكن السبويلر اللي ذكره الكاتب في الفصل الأول خرب علي هذا الحماس - أول مرة أشوف كاتب يحرق على نفسه - يا ما في السجن (ملاعين) - بعد كل اللي صار لـ خيري الحلاق في السجن مدري بأي وجه يقدر يكلمنا الكاتب عن (حلاوة الروح) ! - في الجزء الثاني من الرواية غرق الكاتب في (العاطفية) إلى درجة جعلت من الرواية ساذجة إلى حد ما - لو حافظت الرواية على مستواها في الثلاث أو الأربع فصول الأولى لكانت رواية جميلة جداً - عرج الكاتب على ظاهرة كانت تمارس في احتفالات تركيا القديمة ، وهي ظاهرة تسويق البضائع المحلية على أنها بضائع مهربة لجلب الزبائن ، ذكرتني هذه الظاهرة بـ ظاهرة مشابهة لها عندنا وهي تسويق بعض الكتاب لكتبهم على أنها كتب ممنوعة - في الوقت الذي تجد فيه كتبهم بجانب كتب الطبخ في بقالة مساحتها = 4*5
من النادر أن تقراء عن السجن كمؤسسة عقابية في رواية كهذه الرواية زد على ذلك أنها بأسلوب عزيز نيسين المتفرد الذي يمتزج بين السخرية الممزوجة بالالم ... ففي الرواية يفضح عزيز نيسين ما يجري داخل السجون من صراعات داخلية وإنحرافات وشذوذ وجريمة بحيث أصبحت هذه السجون معادية للجوهر الانساني بل أصبحت منتجة ومولدة للفساد والشرور والجريمة ، ففي الرواية يروي الكاتب عن أخر حادثة إعدام تنفذ بشكل علني في ميدان عام في تركيا وكان المتهم فيها خيري الحلاق وفي الرواية يتحدث الكاتب عن مبداء العدالة وعن الفساد في المستشري في السجون وينقلها لنا بأسلوب مشوق قلما تجده الا في أسلوب عزيز نيسين الذي لا تمل أبداء عندما تقراء له يشدك بإسلوبه ولا يدعك تفلت الكتاب من يديك يشوقك لمعرفة ماذا سيحدث فيما بعد وهكذا موزعا" سخريته وتهكمه من النظام الفاسد المستشري في تركيا .... ما أن تقراء لعزيز نيسين حتى تصبح من متابعيه وقرأه الملتزمين
مع انني ضد عقوبة الاعدام لكن بشكل مشروط هو ان لا تكون الجريمة المعاقبة عليها هي الاعتداء على الاطفال وجدتني امام احدى اكبر مخاوفي ذلك ان الكاتب الذي يتضح مع كل سطر و سخرية و تصوير لمعاناة خيري الحلاق انه ضد هذه العقوبة قد وضع في هذه الرواية يده على هاته المخاوف و اختار ان تكون جريمة خيري المحكوم عليه بالاعدام هي محاولة الاعتداء و بعد ذلك قتل طفل في الرابعة ليضعنا في مواجهة قناعاتنا و يدفع بنا لاعادة النظر فيها و البحث عن اجابة لاسئلة حول ما هو مفهوم العقاب و بتحديد عقوبة لاعدام وكيف نفصل بينها و بين الرغبة في الانتقام ؟ هل هي انهاء لشر ما او قصاص او انهاء لحياة شخص ربما يحق له في فرصة اخرى ؟ لن اقول ان هذه الرواية غيرت رأيي لكنها اخرجتني من حالة اليقين و التصالح التي كنت فيها اتجاه فكرة الاعدام و ادخلتني في حالة الشك و التساؤل مرة اخرى .
من النادر جدا ان يجذبني عمل روائي مختص بأدب السجون، لكن جذبني اسلوب عزيز نيسين الى قراءة الرواية بجلسة واحدة، لا اعيب عليها شيء، سوى مقدمة الكتاب التي ذكر فيها طريقة مقتل كامل الكردي والتي اضاعت التشويق في بعض الفصول، الرواية جيدة ذات هدف نبيل، السجون التي من المفترض ان تكون مؤسسة اصلاحية تفيد في اعادة هيكلة الانسان للاندماج في المجتمع لكن للاسف اغلب تلك المؤسسات يخرج منها انسان اكثر اجراما عن ذي قبل! في النهاية اجد ان الكاتب متمكن من القصة القصيرة اكثر من الرواية وهذا رأي شخصي
هذه أول مرة اقرا ل عزيز نيسين، كنت قد سمعت عنه كثيرا من اصدقائي و بالصدفة وجدت كتاب السرنامة في مكتبة البيت و ما ان بدأت فيه حتى اصريت على ختامه بداية موفقه لي مع هذا الكتاب خصوصا انها الأولى من نوعها و التي تحكي عن السجون و واقع السجون بكل شفافية دون مبالغة او تقصير
سرنامة عزيز نسين،،، حينما يقودك الخوف إلى الهاوية. في واحدة من أجمل وأعذب الروايات اللي ممكن الواحد يقرأها، بيقدم الكاتب التركي "عزيز نيسين" الكثير من الأسئلة الفلسفية، والمشاعر الإنسانية المعقدة، واللحظات الصعبة في حياة كل شخص. من الممكن تصنيف الرواية بأنها من "أدب السجون"، لأنها بتقدم العالم داخل السجن بكل قسوته وقبحه بشكل كبير وبتحلل الانعكاس المرضي للوجود فيه، لكنها بتقدم الكثير من المشاعر النفسية واللحظات الصعبة والفارقة في حياة بطلها وبيشرّح المجتمع والنظام اللي بيخلق مجرم وبسلبه من كل حقوقه. تبدأ الرواية مع دخول "خيري الحلاق" السجن، بسبب اتهامه بجريمة الاعتداء الجنسي على طفل في السادسة من عمره وخنقه بعدها. "خيري" بسبب خوفه من وصم المجتمع له، فضّل أن يُقال عنه إنه مُغتصب، عن أن يكون تم اغتصابه. ليمضي في السجن خمس سنوات قبل إعدامه في ساحة "السلطان أحمد". في خلال تلك الفترة، تتغير وتتبدل حياة وأفكار ونظرة الشاب" خيري" لكل شيء، فبعد أن دخل لسجن بجريمة الاعتداء على عرض ولد، اعتدى على عرضه في السجن، واُستخدم كبديل لامرأة عاهرة. حاول الانتحار لإنهاء المأساة التي يعيش فيها، لكن حبه للحياة كان أكبر من رغبته في الموت. وفي سبيل استعادة ذكورته المفقودة، يفقد حقيقته ونفسه ويضطر للقتل لكي ينتقم مما فعلوه به. لكن "خيري" الباحث عن معنى لحياته، يرفض استكمال الباقي من عمره في حياة كهذه، لقد أُجبر دائما على القيام بأعمال لا يريدها. وفي ظل الصراع الذي يعيشه "خيري" يلجأ للشعر، الذي يقوده إلى الخلاص من كل ما مر به، ليجد في زيارته للمسجونين السياسيين ما كان يبحث عنه طوال فترة وجوده بالسجن والحياة، عن المعنى لحياته، وعن خلاصه من كل ما أرتكبه، وعن السؤال المهم الذي ظل طوال فترة وجوده بالسجن يبحث عن إجابة له " لماذا اضطر أن يعمل مالا يريد في هذه الدنيا؟ لماذا لم يستطع فعل ما يريد؟ خلال أحداث الرواية ينفتح أمام القارئ عالم السجن بكل قسوته وبشاعته ولحظاته الإنسانية الحاضرة دائما في كل مشهد بالرواية. رحلة "خيري الخلاق" داخل السجن وعلاقته بالمسجونين، تشبه الحياة بالعالم خارجه، بكل التناقضات والتفاوت الاجتماعي والثقافي والديني الموجود به. وبكل اللحظات الإنسانية الخاصة التي يعيشها الإنسان. السرنامة (وقائع احتفال رسمي) هي كتاب يحكي تفاصيل الاحتفالات الفنية الضخمة والحفلات التي كانت تقام في كثير من المناسبات الخاصة بالسلاطين وأولياء العهد في عهد الدولة العثمانية، وتحكي سرنامة عزيز نيسين قصة الحلاق خيري وإعدامه في ساحة السلطان أحمد والفرح اللامحدود للمتفرجين أثناء تنفيذ الإعدام. ولكن الأعمق في سرنامة "عزيز نيسين"، ذلك الإحساس بكراهية السجن كمؤسسة عقاب معادية للجوهر الإنساني. من الرواية " أنا أؤمن بالتغيير اللامتناهي، كل شيء، كل شيء يتغير دون توقف. أنا أيضًا تغيرت، وأتغيّر.. ارتكبت جريمة كبيرة جدًا قبل أربع سنين، وكنت محبوسًا. لكن خلال السنوات الأربع هذه تغيّرت كثيرًا، وأصبحت خيري آخر، وإنسانًا آخر. أنا الآن غير ذاك الإنسان الذي ارتكب تلك الجريمة. أنتم تشنقون إنسانًا آخر، وخيري آخر على أنه مجرم. ولحظة أصبحت إنسانًا آخر..."
"السرنامة تُطلق على كتاب يحكي بكل التفاصيل عن الاحتفالات الفنية، والمراسم الملونة، والحفلات الضخمة، والعروض الخارقة التي تُقام في مناسبات الأفراح مثل والزواج والعرس والختان ويشارك فيها الناس وتستمر عدة أيام، في عهد العثمانيين." هنا الكاتب يحكي احتفال مختلف عن احتفالات العثمانيين. فهو احتفال بالشنق. في السابق كان من يتم الحكم عليه بالاعدام يتم شنقه علناً في ميدان عام (في هذه الحالة هو ميدان السلطان أحمد) ومن المفترض أن يحضر الناس لأخذ العظة. يبدأ الكاتب بتعريفنا على بطل الرواية، خيري الحلّاق، منذ بداية دخوله السجن وما هي التهمة الموجهة إليه ولماذا حُكم عليه بالاعدام وكيف ستتم عملية الشنق بالتفصيل. على مدار حوالي أربع سنوات نرى مراحل تطور شخصية خيري الحلاق من شاب مغلوب على أمره إلى آغا أغوات السجن (أو الزعيم الأكبر) ثم زياراته لمهجع السياسيين وحضوره مناقشاتهم المختلفة وملاحظة مدى اختلاف تعاملهم معاً والنظام الذي وضعوه لأنفسهم عن نظام باقي السجن، ثم تعرّفه على المُعلّم وتغيُّر تفكيره ونظرته للناس وفلسفته بالحياة. ثم يختم الكاتب بشرح سبب كتابته لهذه السرنامة فيقول: "الهدف الأول للقانون منذ وُجد وسُميّ تغيير الإنسان المُعاقَب، وجعله حسناً وسويّاً، ولكن شنق مجرم هو عدم الإعتراف بحق التغيير الذي يُعد أكثر الحقوق طبيعية." fb.me/daliasnook www.daliasnook.blogspot.com
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية توجه رساله واضحة ضد حكم القتل شنقا متمثله بقصه خيري الحلاق ابن العشرين عاما الذي تعرض لمواقف قادته للقتل ومن ثم حكم عليه بالقتل رواية توضح ان ليس كل مجرم هو مجرم بالفطرة وانما بسبب الظروف المحيطه التي تجبره على فعل الجريمة
في آخر لحظة قبل عمليه شنق خيري يوضح الرساله المطلقه الروايه بقوله "ارتكبت جريمه كبيرة جدا قبل اربع سنوات وكنت مجرما ولكن خلال السنوات الاربع هذه تغيرت كثيرا واصبحت خيري آخر وانسانا اخر انا التغير ذاك الانسان الذي ارتكب تلك الجريمة انتم الان تشنقون انسانا اخر، وخيري آخر على انه مجرم "
الروايه لم تبخل علي كقارئة بتفاصيل السجون وما يحدث داخلها من فتونه و تنمر و عنف واعتداءات نفسيه وجسديه فاستحقت نجمتين لكن بالنسبه لي السرد كان مملا في اجزاء، فيه الكثير من التكرار والمبالغات الغير مبرره. (فجأة اصبح فنان في القتال وتغلب على الهامي الطوبهاني الذي كان اشد اغاوات السجن سعارا) (فجأة اخرج مسدس من الجدار) (فجاة اصبح حكيم زمانه لا يتفوه الا بالحكم) قرات كثيرا في ادب السجون هذه الروايه ليست الافضل بينهم لكنها تميزت بوضوح الرساله.
Aziz Nesin’in kitabına yorum yapmak bana düşer mi bilmiyorum ama... Anlatıcı Tanrı-anlatıcı gibi görünüyor ama aslında mahkumların düşüncelerini ve yorumlarını onların diliyle aktarıyor. Bu da okurken yer yer rahatsız edici kelime ve tanımlamalarla karşılaşmama sebep oldu. İlk başta ‘Aziz Nesin böyle mi düşünüyormuş?’ diye şaşırdım ama sonra fark ettim ki anlatıcı güvenilir değil; karakterlerin ağzından konuşuyor. Berber Hayri siyasilerin koğuşuna geçince anlatıcının dili de değişiyor, ancak o zaman aydım bu duruma.
Cezaevi argosu kitabın önemli bir parçası. Kimi zaman ‘kiralık karılar’ gibi, cezaevinde oglanlara tecavüz etmeye ‘karısı yapmak’ gibi sert ve rahatsız edici ifadelerle karşılaşıyorsunuz. Ama bu, Aziz Nesin’in gözlem gücünü ve cezaevi kültürünü ne kadar iyi yansıttığını da gösteriyor.