يتناول هذا الكتاب موضوعًا تاريخيًّا غايةً في الأهمية، حيث يسلط الضوء على مجموعة التراجم لسلاطين ملوك بني عثمان منذ نشأتهم حتى تولي السلطان الخامس والثلاثون محمد خان الخامس رشاد الدين الحكم، ويركز فيه المؤلف على أهم أعمال هؤلاء السلاطين وإنجازاتهم، كما يتناول الأحداث التاريخية التي حدثت في عهد كل واحد منهم.
يوسف بن همام آصاف، كاتب ومؤرخ لبناني، ولد في عام ١٨٥٩م، تعلَّم العربية والإيطالية ومبادئ العلوم في مدرسة مار عبدا التي أنشأتها عائلته في لبنان، وقد عُيّن مدرسًا في عكا، وأتقن في تلك الفترة اللغة الفرنسية.
سافر آصاف إلى مجموعة من البلدان كإيطاليا وتركيا، واستقر به المقام في مصر، حيث عمل مترجمًا، وقام بشراء مطبعة المحروسة وجريدتها عام ١٨٧٦م، كما أنشأ المطبعة العمومية بالقاهرة عام ١٨٨٨م، وقد أكمل آصاف تعليمه بتأديته لامتحان المحاماة عام ١٨٩٠م، وأصبح محاميًّا لدى المحاكم الأهلية، وأنشأ جريدة المحاكم، توفي آصاف عام ١٩٣٨م، بعد أن ترك وراءه مجموعة متميزة من الكتب التاريخية والقانونية.
كتاب يحكي عن تاريخ سلاطين بنو عثمان بشكل مقتضب . كما وصف اسطنبول و مناطقها قبل الفتح بشكل لطيف و مختصر ..
لكن استطيع تصنيفه كأسوأ كتاب تاريخي قرأته ، لعدة اسباب .. منها :
-تكلم عن السلاطين بشكل عام و كأنهم انبياء .. معصومون و لا يخطئون .. -كلامه عن السلطان عبد الحميد الثاني كان غايةً في السء .. اذ صوره و كأنه سبب هلاك الدولة .. - صور الدولة السعودية الاولى محمد ابن سعود و كأنهم قطاع طرق خرجوا على الدولة .. - امتداحه لمحمد علي باشا والي مصر و تصويره على انه مؤمن مخلص يعمل لصالح الاسلام ولو اخطأ ..
كان ممكن أن أقيمه نجمتين لولا ترجمة السلطان عبد الحميد المقيتة. كنت غير موفق أبدا بقراءة هذا الكتيب مباشرة بعد مذكرات السلطان عبد الحميد رحمه الله و غفر له. الكتاب سرد عن تسلسل السلاطين العثمانيين و أبرز الأعمال التي قاموا بها دون أن يحتوي - لا اعتراض - على تحليل. مصبوغ بالتعظيم و التبجيل حتى تظن أنه كتب بهدف اهداء لأحد بني عثمان بغية الحصول على هدية أو ما شابه. ترجمة آخر السلاطين محمد رشاد الذي كان لا يملك من السلطنة الا اسمها كانت مضحكة بالذات. بشكل عام و عند النظر الى (أبرز) الأعمال التي قام بها السلاطين العثمانيين نجد أنها كانت بمعظمها على الصعيد العسكري.. طبيعي أن يؤدي هذا الى السقوط في النهاية فالقوة العسكرية وحدها لا تكفي ولا تدوم.
الكتاب قديم وكاتبه عاش الفترة الاخيرة في حياة اخر سلاطين العثمانيين توقعت تفاصيلا اكثر ولكن الكتاب كان ملخصا سريعا لسيرة ٣٥ سلطانا ممن حكموا الدولة العثمانية لم يجيب علي أسئلة كثيرة لدي وبالتالي اعتقد أني سأبحث عن كتاب آخر يكون مفصلا عن الدولة العثمانية وأسباب سقوطها
الكتاب سريع جدا لدرجه انني انهيته في 3 ايام ، مختصر وملخص وغير اثرائي البته ، مجرد تسلسل لاسماء السلاطين ، على الرغم من الخطوب والاهوال التي احاطت بالخلافه العثمانيه الا انه لايمكنه اخبارنا عن اي شي سوى تسلسل اسماء السلاطين وانسابهم ..