Jump to ratings and reviews
Rate this book

تسهيل النظر وتعجيل الظفر

Rate this book

48 pages, Unknown Binding

First published January 1, 1981

35 people want to read

About the author

Abul-Hasan Alee ibn Muhammad ibn Habeeb al-Maawardee
known in Latin as Alboacen
(364-450 HD=972-1058 CE) .

هو أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري الماوردي أكبر قضاة آخر الدولة العباسية، ومن أكبر فقهاء الشافعية والذي ألّف في فقه الشافعية موسوعته الضخمة في أكثر من عشرين جزءًا.

تعلم على يد علماء منهم الحسن بن علي بن محمد الجبلي المحدث، ومحمد بن عدي بن زُحَر المقريء، ومحمد بن المعلى الأزدي، وجعفر بن محمد بن الفضل البغدادي وأبو القاسم عبد الواحد بن محمد الصيمري القاضي بالبصرة أبو حامد أحمد بن أبي طاهر الإسفرايني ببغداد.

ولد الماوردي في البصرة عام 364 هجرية، لأب يعمل ببيع ماء الورد فنسب إليه فقيل "الماوردي". ارتحل به أبوه إلى بغداد، وبها سمع الحديث، ثم لازم واستمع إلى أبي حامد الإسفراييني. عمل بالتدريس في بغداد ثم بالبصرة وعاد إلى بغداد مرة أخرى. كان يعلم الحديث وتفسير القرآن. لقب عام 429 هـ بأقضى القضاة، وكانت مرتبته أدنى من قاضي القضاة، ثم بعد ذلك تولى منصب قاضي القضاة.

نشأ الماوردي، معاصرا خليفتين من أطول الخلفاء بقاء في الحكم: الخليفة العباسي القادر بالله، ومن بعده ابنه القائم بأمر الله الذي وصل الضعف به مبلغه حتى إنه قد خطب في عهده للخليفة الفاطمي على منابر بغداد.

كان الماوردي ذا علاقات مع رجال الدولة العباسية كما كان سفير العباسيين ووسيطهم لدى بني بويه والسلاجقة.

اتهم الماوردي بالاعتزال لكن انتصر له تلميذه الخطيب البغدادي فدافع عنه ودفع عنه الادعاء. توفي في شهر ربيع الأول من سنة 450 هـ، ودفن في مقبرة باب حرب، وكان قد بلغ 86 سنة، وصلى عليه الإمام الخطيب البغدادي.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (20%)
4 stars
1 (20%)
3 stars
2 (40%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (20%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Abdullah Almuslem.
497 reviews50 followers
January 6, 2023
الماوردي كتب عن الأخلاق اللازمة للملوك وأسباب بقاء الملك. فكان اختصار ما جاء به: أن زول الدول يكون لسببين، إما لفساد الزمان بسبب القحط أو السيول وذلك من فساد السريرة أو بسبب تغير الأعوان لظلم وقع عليهم. ومن فساد الدول- كما رأى الماوردي- فساد الملوك والرعية.

ثم تحدث الماوردي في كل باب وكل خبر.. فتحدث عن الأخلاق الموروثة والمكتسبة وعن تجارب الإنسان التي تعلمه، والطبائع والعادات والسلوك. وتحدث عن النفس وإصلاحها وإصلاح السريرة والشدة واللين في المعاملة. الكتاب بالمجمل جيد، ويمكن للقارئ إن أراد الاختصار أن يتعدى المقدمة الطويلة التي في بداية هذا الكتاب والتي تتعدى 100 صفحة كتبها المحقق.

بعض الاقتباسات:

ليس شيء عُولج إلا نفع وإن كان ضارا، ولا شيء أهمل إلا ضر وإن كان نافعا

الأحمق هو الذي يعرف الصواب ولا يعمل به !

من لم يكن له من نفسه واعظ لم تنفعه المواعظ

إن كان قوم تقتلهم الحرب كثيرا فإن الذين يقتلهم اللسان أكثر

الحوائج تطلب بالعناء، وتُدرك بالقضاء

لا تفتح بابا يعييك سده، ولا ترم سهما يعجزك رده، ولا تفسد أمرا يعييك إصلاحه، ولا تغلق بابا يعجزك افتتاحه

كتب الإسكندر لمعلمه يسترشده في تدبير ملكه، فكتب إليه في جملة رسالته: لا تتناول من لذيذ العيش ما لا يمكن أوساط أصحابك تناول مثله.

من ودك لأمر ولى مع انقضائه

عيّر رجل سقراط بنسبه، فقال: نسبك إليك انتهى ونسبي مني ابتدأ

قال وهب بن منبه: أحسن الناس عيشا من حسن عيش الناس في عيشه

كتاب لا بأس به...
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.