ولد بمدينة أصيلا بشمال المغرب عام 1932، وتوفي يوم 30 يوليو 2010، شاعر وأديب مغربي من أشهر الكتاب للأطفال كما يعتبر من رواد الخيال العلمي، والقصة البوليسية في بلاده.
تذكرت هذه القصة لتوي وانا اقرا كتابا آخر.. وتذكرت كيف كان وقعه علي وانا طفل صغير.. كانت روايات البقالي تغذي خيالي وحبي للمغامرة.. لطالما حاولت تقليد احداث من رواياته.. وكان لرواد المجهول وقع خاص، فقد كانت قصة ثورية على ظلم العادات للطفولة، وعلى سطوة الاباء على الأطفال..
في هاته الرواية الجريئة، و السابقة لأوانها (صدرت سنة 1954، قبيل استقلال المغرب، و حازت جائزة ثقافية حينئذ)، سرد بديع للهوة السحيقة بين جيلين، عقليتين و أسلوبين في التفكير، على طرفي نقيض. في تحيز واضح لكنه إيجابي لبطل القصة، يستعرض أحمد عبد السلام البقالي واقعا مريرا ينقلب لثورة جامحة على تقاليد أكل عليها الدهر و شرب؛ ثورة لا تأبه بالقمع الأعمى و لا بالعنف المفرط، بأسلوبه السلس و خياله الخصب، الذي تشكل مدينة أصيلة (32 كلم، جنوب طنجة، الواقعة بشمال المغرب) و المداشر المتاخمة لها مسرحا له.
This entire review has been hidden because of spoilers.
لو قرات النصف الاول من الرواية فقط لاعطيتها خمس نجمات ...كانت البداية جيدا لكن للاسف خيبت توقعاتي النهاية التي قدمها الكاتب ...هل هذه حقا هي النهاية التي اراد حسن ان يكون عليها انها لا تتناسب ابدا مع شخصية حسن التي رسم معالمها في بداية القصة ... حسن الفتى المؤدب الخجول المثثقف القوي المؤمن(بطريقته) المجاهد الصابر المحتسب ... كان لا بد ان يجد حلا لمشكلته ومشكلة ابناء جيله دون ان يرمي كل شيء وراء ظهرهدون ان يتنكر لايمانه ودينه .