عن دار مدارك للنشر رواية للكاتب السعودي محمد العمر بعنوان "الطائرة الخامسة". وهي قصة تُعبر عن مئات الشباب الذين غُرِّر بهم تجاه أفكار متطرفة فهي واقع وخيال والشخصيات فيها تتراوح بين الملموس وشبه المجرد لتعطي القارئ نوعاً من الانتباه والتركيز وعدم التشتت، وأعطت صَفَحَاتها إشراقة حقيقية وواقعاً حدث في نهايات القرن الماضي عن أبطال رواية غيرَّوا في مسيرة البطل الرئيس لتَصفَ الفكر الذي هيمن في المجتمع السعودي آن ذاك. ويشرح المؤلف ظروف وغرض روايته هذه قائلا: "أحداث بطل روايتي تشبه إلى حدٍ كبير سلسلة مراحل عِشْتُهَا ضمن جيلٍ من المتأثرين بالأفكار المتطرفة التي ضُخّت طوال العقدين منذ بداية الثمانينات وآتت أقسى ثمارها مع بدء الألفية الجديدة وتحديدًا بأحداث 11 (أيلول)...
أولا .. إذا اعتبرنا أو أردنا تقييم هذا العمل روائيا فقط .. فالنجمة الواحدة هي التقييم المناسب، لأن العمل جاء جافا .. باردا .. لا مشاعر ولا أحاسيس ولا وصف ولا أي شيء من الأشياء التي تعتبر من خصائص العمل الروائي .
ثانيا .. هذا العمل قدم لي صراحة بعض المعلومات عن الإتجاهات المختلفة التي غرفها المجتمع السعودي في فترة التسعينيات .. بعض المعلومات عن نشاط الدعوة الصحوية والطرق المتبعة في ذلك، وعن أبرز مشايخها في تلك الفترة .
هذا العمل هو أقرب إلى السيرة الذاتية لشاب أو سير ذاتية لشباب غرّر بهم على حد تعبير الكاتب، وتم تضليلهم لينتهي الأمر ببعض من هؤلاء الشباب ليكونوا أسماء قابعة في السجون أو على رأس قائمة الإرهابيين المطاردين من طرف الحكومة السعودية .
تطرق الكاتب من خلال هذا العمل إلى بعض الإتجاهات مثل السرورية،الجامية وجماعة التبليغ
حسناً ، يبدو أن الموضة في أيامنا هذه لكي تصبح مثقفاً أن تنقلب على ماضيك أياً كان وتحكي لنا مغامراتك مع الصحوة في صباك ثم تمارس التحذير منهم بشراسة ، الكتاب لا يستحق القراءة من وجهة نظري بتاتاً ولم أجد فيه أي اسلوب أو وثائق أو لغة بل هو اشبه باقصوصة مكتوبة في مادة التعبير !
من المؤسف أن نشاهد التطرف والتطرف المضاد في اليمين أو اليسار ، ومن المشين والمؤسف والمخجل أن يتحول ذلك إلى دور النشر والكتب بعد أن كان مساجلات في المجالس والقنوات .
كتاب رائع ،، حملني لاحداث وتطورات حصلت ومع أني عايشت أغلبها إلا أني لا أتذكر منها شيء
خلال قراءة الرواية استغربت كثيرا من تأثير عمليات غسيل المخ ،، و ثقة كل فئة بأنهم الصراب المطلق ! وتذكرت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي!
فـ يارب لا تفتننا بديننا وثبت قلوبنا يا ارحم الراحمين . .
تمنيت وجود تفصيل أكثر بالتعريف بالجماعات والتيارات المذكورة سريعا في الكتاب ..
بشكل عام ،، انصح به لمن لا يعلم عن تلك الفترة شيئا "مثلي" ،، اما من يعرف بتفاصيل الاحداث فقد يراه مكررا بعض الشيء
الكتاب سلس وسهل القراءه وهذا ما يميزه يحكي لنا قصه واقعيه ممزوجة بتواريخ و تيارات دينيه كانت وما زالت موجوده. ونعم زرع الأفكار المتطرفة واقع وليست خيال..!
شكرًا لمحمد العمر .. بغض النظر عن صحة ما ورد في كتابه هذا لكني وجدت تطابق كبير بينه وبين كتاب عبدالله الغذامي ما بعد الصحوة .. أحتاج لأقرأ أكثر كي أعرف ما الذي مر بالشباب السعودي في الفترات الماضية من "فراغ" تم استغلاله بطريقة من الطرق ..
لا أعلم أن كان بإمكاننا أن نطلق على ما جاء في هذا الكتاب "رواية", فالكتاب يختزل مرحلة معينة من مراحل النشأة التي عاشها أغلبية الشباب السعودي من الثمانينات إمتداداً إلى بداية الألفية الجديدة. ما جاء على لسان "محمد" من إستدراج لأحداث وتفاصيل معينة قد مررت بالبعض منها في بداية مراحلي العمرية, جعل ما أتى عليه ليس بشيء جديد, إلا أن الكتاب أبرز بعض التفاصيل والمعلومات التي غابت عنيّ في تلك الفترة, أو تم حصرها وقمعها من بعد أحداث الحادي عشر من ستمبر, ما يعيب الكتاب أو "الرواية" أن كنا سنطلق عليها ذلك هو الأسلوب التعبيري البسيط والصياغة المقالية مما جعل الكتاب أقرب إلى كونه مقالات منفصلة جاء بطلها "محمد" ليكمل تسلسل الأحداث فيها, كذلك كون "العمر" قد أجحف في وصف بعض النقاط, وربما زاد في تشويه الصورة وجعلها ملتبسة, وتركيبها بطريقة خطرة يجري من وراءها خطة عظيمة في الخفاء لتغير الفكر وإغتسال العقول. مع ذلك لا أنكر أن هناك كمية معقولة من الأحداث والسلوكيات التي كانت صحيحة وقد عايشت معظمها في فترة من الفترات.
ما أعجبني في هذة الرواية هو التفاصيل الصغيرة التي إستدركها "العمر" فقط, فالرواية لو أردنا إعادة كتابتها من جديد لِنطلق عليها "رواية" بالمعنى الصحيح, لكان على "العمر" تجنب الكثير من الملاحظات, كأن تكون الأحداث أكثر دقة ويتم ترتيبها بتسلسل زماني منظم, وليس بشكل عشوائي يتم فيه قذف الأحداث تباعاً دون النظر إلى تسلسل الأحداث, كذلك إلغاء الصدف التي تستخف بعقل القارئ, والتركيز على إيضاح المفاهيم والمعاني المترتبة خلف كل منهج وتنظيم فكري, وليس إستعراضها بشكل سريع ومبهم, وتجنب الأسلوب التعبيريّ البسيط ومحاولة إستحداث الأسلوب وتكنيك طريقة السرد بشكل أفضل. على العموم الكتاب يعتبر قراءة خفيفة, ويستعرض شكل من أشكال النشأة دون الوقوف الطويل على كل مشهد وتحليله, فمن يبحث عن قراءة سريعة في هذا النطاق قد يكون هذا الكتاب أفضل خيار له.
أخرجني هذا الكتاب من "حبسة القارئ" التي لازمتني لأشهر! حسنا. . أعجبتني القصة فهي تذكرني بأشياء عاصرتها في طفولتي, ولكن الأسلوب في سرد "الرواية" رديء وسيء للغاية.
كنت أعتبر نفسي على اطلاع على الفكر الجهادي و الاساليب المتبعة في غسل الأدمغة.لكن هذه الرواية تضعك في صلبهم إلى حد ما، و ترى كيف بإمكانهك بسهولة إقناعك، طالما أنّك لا تملك الحصانة الفكريّة اللازمة لمواجهة سيلهم الجارف فكريّا و أسلوبهم الشديد في الإقناع.
ممتن لكاتب الرواية لأنّه كتبها عن تجربة، و لأنّها صدرت من لبّهم.
بعد قراءتي لهذه الرواية، علي أن أعترف أن طريقة تفكيري حول الحرب المستمرة بين القوات الأمنية، و التنظيمات الإرهابية قد اختلفت كثيرا، لقد فهمت أكثر ما تدور المعركة بينهم.
الكتاب عبارة عن سيرة أو مذكرات وأما مدارك فصنفته كرواية، وهناك ملاحظات مهمة. عاش بطل القصة نوع من الإنغلاق والكبت داخل المنزل، وانعكس ذلك اندفاعه تجاه كل شيء، وسهولة تأثره بكل من يقابل رغم تأصيله العلمي وحفظه للقرآن الكريم. وذكر محمد العمر مراحل بطل القصة بكل سلبياتها وتجنب الإيجابيات، كما أنه عمم سلبياته على كل شباب تلك المرحلة. وأيضا التواريخ بحاجة لضبط وتسلسل الأحداث أيضا، فمثلا نشيد (سنخوض معاركنا معهم) لم يظهر أثناء مأسأة البوسنة والهرسك وإنما بعدها بفترة.
وأيضا ذكره أن البلاد مرت بتفجيرات عام ٢٠٠٠ ، بنما التفجيرات والعمليات بدأت بعد احتلال العراق أي عام ١٤٢٤هـ. (٢٠٠٣) كما أن جهل الكاتب جعله يخلط ويصف عامة القصمان بالتشدد وأنهم أكثر من سكن حيي ظهرة البديعة والسويدي، وهذا غير صحيح غالبية سكناهم بالرياض في أحياء الريان والروابي والربوة وما حولها. وسكان ظهرة البديعة والسويدي من محافظات الرياض كالعارض والوشم والحوطة. وأما عن تسمية الحي بالفلوجة كما ذكر الكاتب فلم تكن سوى تسمية ساخرة من بعض الأهالي ولم يكن لقبًا.
قرأت الكتاب وتمنيت أن تسلسل الأحداث كان أوضح ومؤرخ أكثر، وأيضًا ليته ذكر أسبابا أهم وأكثر لنشوء تلك الجماعات، والتي على ما يبدو أنه تجاهلها متعمدًا.
الطائره 5 اوراق ارهابي فاتته رحله افغانستان محمد العمر الكتاب يتحدث عن محمد و رحلته من المراكز الصيفيه الى التشدد وعن تجربته مع المشرف في المركز الصيفي الذي رائي فيه بوادر لشخصيه يمكن الاعتماد عليها مستقبلا كيف يتم اختيار الشباب ومن ثم اختيارهم لرحلات خارج المدينه كالمزرعه ويتم هناك غسل عقولهم - وعن تتدرجه معاهم وفي ذلك الفتره كان يسمع اشرطه لمشايخ الصحوه ويتم مناقشتها في الرحلات مع مشرفيه - و يتحدث ايضا عن مشايخ الصحوه وعن السروريه والجاميه و التبليغ الاختلافات بينهم ورموزهم وفي رحلته مع المتشددين قابل اشخاص كثيرين التشدد لدرجه يعيشون بلا كهرباء و باماكن نائيه الكتاب يؤرخ لفتره مهمه ويفيد للاجيال القادمه تعرف ايش صار في ذيك الفتره و في اشياء كثيره ما عرفتها الا من الكتاب بس ما وانا اقراه ما اشوفه روايه يتكلم عن تجربته معاهم بس في قالب غير روائيالغلاف مناسب جد الميزه فيها مكتوب اسامي الشيوخ صريحه وفي كثير منهم ما سمعت فيهم عكس الارهابي 20 كان الاسماء غير مباشره و واضحه
كتاب رائع وجميل استمتعت بها كثيراً، واعجبني كثيرا الاهداء، تصورت نفسي بأني ذلك الأب وكادت عيني تدمع... يطمح الاب أن يرى ابنه موفقا في دينه ودنياه خادماً لدينه ولوطنه لكن في الأخير يتوجه الأبن للفئه الضاله... شكراً أستاذ محمد العمر على هذا العمل، وفقت في اسلوب الكتابه ما إن بدأت في القراءة لم أترك الكتاب حتى انهيته... لا انسى أن ادعو للأستاذ حمدان بالتوفيق فلولا الله ثم هذا الاستاذ لكانت امور لا تحمد عقباها..كفانا الله شر التطرف والإرهاب... تستحق 5 نجمات واكثر... @MdAlomar
This entire review has been hidden because of spoilers.
الكتاب كفكرة جيد و يوصل المعنى الذي يريده الكاتب عتبي عليه هو الاسلوب الركيك في صياغة الرواية من احداث و شخصيات خصوصا انها من المفترض ان تحمل نقاشات ايديوللوجية من المفترض ان تثري النفس و تهدي الى الحق الذي يريده الكاتب انما ما رايته هو فقط الهجوم على المتشددين بكشف اساليبهم و حيلهم.. بكل اختصار .. الفكرة ككتاب و رواية رائعة و لكن كان من الممكن ان تكون شيئا اعظم بكثير.. لكن لم يوفق الكاتب في توصيلها بشكل صحيح
أنهيت الكتاب في ثلاثة أيام على فترات متقطعة رغم أنشغالي وقتها بالأمتحانات رواية تجبرك على أنهائه بأسرع وقت ،مما أعجبني الرواية واقعية و تتحدث عن فترة عشناها بأسلوب قصصي مطعم بمعلومات و وقائع حدثت ماعابها بنظري أن الكاتب أختصر في جزئيات يفترض به أن يطيل بها فيما أسهب في الحديث بأشياء مجرد ((تملئة ورق))
لغة الكتاب لم تستهويني .. الحوارت فيها بعض الضعف. القصه تتمحور عن المراهق محمد قبل الغزو العراقي للكويت و دخول الجيش الامريكي و بداية انحارفه مع أصحاب الفكر التكفيري من خلال حلقات التدريس في المسجد و بعدها تجنيده لديهم. الرواية لم تجب على بعض التساؤلات التي آحملها.
اسلوب روائي ضعيف. تتابع الاحداث مختصر بشدة. تفتقد الى هيكلة الرواية الصحيحة وشد القارئ لمواصلة القراءة. أحداث الرواية و تدرج الشخصية الى التكفير متوقعة. الكتاب عبارة عن سواليف وليست رواية كما يدعي الكاتب
تتحدث الرواية عن جيل الصحوة أبان حرب الخليج الثانية .. وتناقش كيف اعتنق بعض شبابنا وتعلقوا بأرباب الفكر الضال .. لكن هناك شخصيات ذكرت ليس لها علاقة بالتكفير ومع ذلك تطرق لها الكاتب .. !! النهاية كانت مرضية بالنسبة لي هذه الرواية من إصدارات مدارك وتحوي 230 صفحة من القطع المتوسط .
فكرة الكتاب جديدة (علي على الأقل) و اُسلوب الكاتب واضح و بسيط. مشكلته العشوائية في الطرح. وجدت ان عدد الشخصيات بالنسبة الى حجم الرواية كثير! أفضل لو كانت الرواية مكتبة بصيغة الfirst person حيث يكون المتحدث هو محمد بيكون تأثيرها أقوى على نفس القارئ. النهاية سعيدة و مؤثرة.
خيبة أصابتني لأني توقعت منه الكثير . أسلوب الكاتب ركيك جدا يغلب عليه تفاصيل المنتديات وذاك بعيد عن أساليب الرواية الأدبية ربما لو كان الأسلوب أكثر قوة لكانت القصة أكثر متعة
نجمتان للحقائق التي عرفني إليها الكتاب لا غير. الأسلوب ركيك جدا، لا يرقى للمستوى المطلوب ولا حتى لمستوى متوسط. أرى أن قصة الكاتب وتجربته تستحق الاطلاع، لكن أسلوبه يحول دون ذلك.
يشي عنوان الكتاب بتعميم الإرهاب على كل من اعتزم التوجه إلى أفغانستان.
ـ تصفحت أجزاء من الكتاب بسرعة لأنه لا يضيف لي جديداً.
ـ الكتاب يلقي في ذهن القارئ أن جميع التيارات الصحوية متطرفة.
ـ الكاتب يصف تيار حمد الحميدي والقاعدة بأنه ص��وي وهذا غير صحيح.
ـ الكاتب مر على جميع التيارات الإسلامية وانتهى به الأمر إلى أقصى التطرف السلفي وجبنه هو الذي حال بينه وبين الوصول إلى النهاية! وتكبره هو الذي جعله يرفض أن يصوب بعض رفاق الماضي بل وسمهم جميعاً بالتطرف بمن فيهم الجامية الذين كان على يديهم انتشاله من المستنقع الذي كان يتلجلج به، وارتزاقه هو الذي جعله يلزم الآن جادة التطرف الليبرالي الذي بات يدر عليه الكثير.
إنه نموذج للسعودي المتحول من أقصى التطرف الإسلامي إلى أقصى التطرف الليبرالي لأنه لم يعرف التوسط في حياته.