بالرغم من مرور اكتر من سنتين علي الثورة .. الا ان الكلام عنها و حكاوي الميدان ميتزهقش منها ابدا :") .. بالنسبة لواحدة غلبانة زيي مراحتش التحرير ايام الثورة ولا مرة -للاسف- فالكتاب يعتبر شبه بانوراما حية للثورة بوجهيها الهزلي و الموجع .. ولسة برضه صور الشهداء و قصصهم ليها نفس الوقع المؤلم ف النفس :(
وحياة كلامنا اللي جوانا ساكت وشاعر بيغزل لتوبك قصايد وكل المعاني تصير اغتراب ولجل الفقير اللي ياكل بدقة وضحكة بنات المدارس برقة وغطوا شعورهم بعلمك حجاب وشعب القلوب اللي دابت وشاقية مغمض عيونه و داير ف ساقية انتي الحقيقة الوحيدة اللي باقية !
آسفين ياريس ..كلناآسفين بجد ارجوك تف ف وشنا ماتسبش حد دي فلوسنا تتشرف ياريس يوم مانت تاخدها ليك اصل الفلوس ف حياتنا كانت عاملة ازمة سايق عليك سيدنا النبي تقطع من جلودنا تفصل منها جزمة اسفين على الناس الي ماتو وهم واقفين يحلمو بيوم تبقى راسهم عالية فيه تشبه لراسك اسفين على الناس الي ماعرفوش يموتو من رصاصك ..!
من الكتب الرائعة عن الثورة تحس انها حاجة زى السهل الممتنع .. الالفاظ سهلة اوى و الحكايات نكاد نكون عارفينها اصلا بس من الكتب اللى تأثر فيك و تخليك تضحك فى جزء و تعيط فى جزء و تتأثر فى جزء ... رائع
يخبرنا الكاتب بأنه لا يدرى كيف يصف إحساسه بالميدان،لأن الميدان إحساس مستقل بذاته.. وأستطيع قول الشئ ذاته حين أعلق على هذا الكتاب،لأنه حاله منفردة..يمتزج فيها الفرح بالتراجيديا والمأساة،والثورة بالجبن،والحرية بالسلاسل.. امتصنى الكتاب كليا بين صفحاته التى شعرت بأنها آلة زمكان متنكرة،حيث تنفست ما غاب عنى.. وانهارت دفاعاتى الباردة كليا إثر وضعنا المزرى الحالى بقراءة الفصل الأخير من الكتاب..حين رسمت قصص حياة الشهداء مسارا يضيئه الخذلان،وتنبض أنواره السرية ببطء محتضر ،لأننا فى خضم عامين ونصف من المهاترات..فصلنا أجهزة تنفس الأمل كليا عن هذا النبض دون أن ندرى!
انا من متابعى مصطفى شهيب وقرأت له ما كتبه من قبل الكتابين بتوعه يعنى ... ولم اتردد للحظة وانا اشترى نسختى من كتابه الجديد لعلى أجد فى سخريته ما يصبرنى على ما ابتلينا به هذه الايام ولكنى لم أجدها ... ولكن رأيت وجه أخر لمصطفى فى كتابه فى الفصل الاول لم اكن اريد ان انظر خارجه كان يحكى مصر الذى رأيتها فى التمنتاشر يوم ... أيام العزة .. لم اكن اريد انا ارفع رأسى لأرى الواقع التعيس وفى الفصل الاخير لم أكن أعلم بقصص من ماتو من أجلنا ومن أجل الحرية و الكرامة التى لم تأتى بعد ... كتاب رائع شكراُ عليه
يخبرنا الكاتب بأنه لا يدرى كيف يصف إحساسه بالميدان،لأن الميدان إحساس مستقل بذاته.. لكنه وفق ان ينقل لنا صوره وحكايات من ملايين الحكايات اللى شملهم الميدان .. الكتاب من الكتب الرائعه اللى ممكن تقرأها عن الثوره .. فالجزء الاول يتحدث عن قصه ال 18 يوم اللى جوا الميدان بحلوهم ومرهم بحماسهم ويأسهم .. يخليك تضحك وتنهار من البكى .. تفاصيل الميدان والعيشه هناك بروده الجو ودفا المكان ودفا الصحبه الجزء التانى فى نهايته بيتكلم عن قصص بعض الشهداء " الورد اللى فتح فى جناين مصر " .. كل واحده ليه حكايه ساب وراه اهل واصحاب ساب وراه حلم ساب وراه طريق لازم يكمل ..
" فسلام طيب على ارواحكم يا اصدق من احب تلك الارض , يا من وهبتمونا الحياة ولم يتبق منكم سوى احلام وذكريات و جرافيتي على جدران وسط البلد"
خيمة 8 مصطفى شهيب الغلاف : جيد مصمم الغلاف : احمد عاطف مجاهد العنوان : خيمة 8 .. تامن خيمة في الصينية من ناحية مجمع التحرير في بداية الكتاب يوميات لشاب عاش أيام الثورة في التحرير .. حكايات من قلب الميدان كما عاشها بأسلوب بسيط شاهد على ما كان يحدث يوميات الحب والكر والفر ولحظات الدموع والفرح .. حكايات الأمل في منتصف الكتاب السخرية بعد ما مر على الثورة ثلاث سنوات كيف الحال وماذا يحدث لااحد يعلم ولا أحد يعلم ليه خطيبه مصطفى سابته إلا مرتضى منصور في أخر الكتاب ننتقل لحكايات الآلم والدم .. حكايات على لسان شباب ثار ومات كلهم مشتركين في تاريخ الوفاة 2011 تقيمي : 3/5
خيمة 8 مصطفى شهيب الكتاب يتناول الثور من اول يوم مرور بمعركة الجمل ومعارك الميدان وحكايات المدافعين عن مبارك فى ميدان مصطفى محمود والخطاب الاول والتانى لمبارك انتهاء بالتنحى والجزء الاخر مقالات ساخره عن الثوره وبعض حكايات الشهداء الكتاب لذيذ ولكن يفكرنى بايام لها ذكريات سى معى وكذلك يذكرنى بمن فقدنهم النصف الأول من الكتاب افضل بكثير
خيمة 8 قصة ثورة انتفاضة شعب ثورة الشباب حلم الملايين الكتاب الثانى بعد كمين القصر العينى عن ثورة 25 يناير وان كان كتاب عمر طاهر مجموع مقالات مجمعة خيمة 8 يقع على ثلاثة فصول الفصل الأول خيمة 8 وتقع الأحداث فى قلب ميدان الحرية فى بداية الاحداث مرورا بالمراحل المختلفة حتى تنحى مبارك اللحظات العصيبة التى عاشها المعتصمون الاجواء الرهيبة التى تحملها المتظاهرون يوميات دقيقة من قلب الميدان حتى انك تشعر بلسعة البرد بين جنبات الكتاب الخوف والقلق العيون الزائغة والقلوب الخائفة قصص ومواقف كانت محور الاحداث الفصل الثانى المسخرة الثورية مايميز الايام الاولى من ثورة يناير هى وضوح الحق وضوح الشمس اتحاد الجميع على قلب رجل واحد اندماج الجميع تحت سقف مصر بدون اى انتماءات ولكن بعد التنحى يظهر الوجه القبيح للثورة يتحول الحلم فعلا الى كابوس لتفادى الموقف وتجاوز الالم كان الاسلوب ساخر فصل هو الاقل وكلماته واحداثه هى الاكثر احباطا فى تاريخ الثورة الفصل الثالث فى الحب والحرية الورد اللى فتح فى جناين مصر ربما هو الفصل الاكثر تاثيرا والاقوى حضورا قصص لبعض شهداء الثورة ��ن وجهة نظرى الشخصية اختلف الامر حول الحق والباطل وكانت اوقات فتنة ولكن بالتاكيد شهداء المرحلة الاولى لاجدال هم الاطهر والانقى وهم الاحق بالذكر هم افضل من فينا تراهم عن قرب رحم الله جميع شهداء الوطن انهى الكاتب كتابة ومازال التاريخ يفتح أبوابه مازالت تتواصل المسخرة الثورية ولازلنا نبحث عن الحب والحرية مازالت احداث الرواية عرض مستمر ولم تنتهى تفاصيل الحكاية
ابدأ منين ؟ بقالى كتير مقرتش كتاب وحسسنى بالاحساس اللى حسيته لما قريت الكتاب ده , كل الكتب اللى اتكلمت عن الثورة مقدرتش توصفه بالدقة دى تحس انك عايشه جواها رجعت ليا ذكريات حلوة وقلبت عليا "المواجع" :/ , ضحكنى كتيير كامبا , وعيطت من قلبى لما عمار استشهد كأنه واحد من أهلى , واستجدعت ليلى بنتوتة بميت راجل .. كنت خلاص قربت انسى لما كنا فعلا بشر وبنخاف على بعض ف الميدان .. بجد شكرا على كتابك وبرافو عليك ..ميرسى
فلاش باك جميل لايام الثوره وذكرياتها علي طريقة مصطفي شهيب الساخرة ,ذكريات ميدان التحرير ايام الاعتصامات ,احداث كلنا عارفين معظمها او كلها وحضرناها و شفناها ف التليفزيون بس مصطفي بيفكرك بيها بطريقه جميله وخفة ظل لازم تضحك وانت بتقرا ده الفصل الاول ..الفصل الاخير مؤلم اكيد ها تبكي من قصص الشهدا المؤثره .. دي تاني تجربة ليا مع مصطفي شهيب بعد "الحب في رغيف" واكيد مش الاخيره , عجبني جدا الكتاب
دائما يشبعنا هذا الكاتب بكتابات ساخره تجعلنا نعيد تقيم الاشياء وهذا ما لمسته من كتابه الاول بلد متعلم عليهافشكرا لك واتمنى لك ان تنال جائزه كبيرة تقديرا لموهبتك
الكتاب لمس قضية انا مؤمن بيها كتاب شبه تأريخ من واحد حضر الحدث , الجزء الاخير اكتر جزء قعلا حسيته , كتاب تضحك معاه و تعيط معاه متقدرش تقول كتاب تاريخى او ساخر او كئيب هو كتاب مزيج من كل ده
كتاب عن الثورة انا عندي 21 سنة يعني ايام الثورة كان عندي 15 سنة ساعتها مكنتش فاهم يعني اية ثورة وكمنتش شايف الظلم اللي الكتاب بيتكلم عنو برغم ان الثورة حديثت بالفعل الا اني مش شايفها ...نفس الظلم و نفس الظروف وممكن اسوء كمان الثورة دي قامت عشان اللي ذيي يبدأ يحس بيها دلوقتي ... قامت عشان ملاقيش صحابي بيتخلوا من قدام مترو عشان مشتبه فيهم ...قامت عشان ملاقيش وسطة ... قامت عشان الاقي مكان اقعد فية في الكلية ... قامت عشان امشي في شوارع نظيفة . الثورة قامت عشان عيش حرية عدالة اجتماعية في ناس ماتت وهي بتهتف الكلام دا طيب الثورة فشلت لية و الغلط من مين ؟؟