يقدم هذا الكتاب إسهاماً علمياً رصيناً للحفاظ على هوية الثقافة العربية يرى أنه من الضروري اتصال الثقافات ببعضها البعض ومن الاستعارات المتبادلة بين الثقافات المختلفة. وأهمية إقامة علاقات وصلات قوية ومستمرة مع ثقافات المجتمعات والشعوب الأخرى من منطلق إيمان قوي بعمق وحيوية وإنسانية الثقافة العربية ورغبة أكيدة في أن تأخذ هذه الثقافة من كل الثقافات دون تمييز ما يضيف إليها، وتقف على قدم المساواة مع ثقافات العالم لتسهم بدورها في إثراء الثقافة العالمية.
الوظيفة الحالية:أستاذ الأنثروبولوجيا المتفرغ - كلية الآداب – جامعة الإسكندرية الدرجة العلمية:ليسانس الآداب (فلسفة و اجتماع) – جامعة الإسكندرية 1944 B. Lit (أنثروبولوجيا) – جامعة أكسفورد 1953 D. Phil (أنثروبولوجيا) – جامعة أكسفورد 1956
أعمال و وظائف أخرى: -مدرس علم الإجتماع – الجامعة الليبية (بنغازي) 1958 بالإعارة. -خبير بمنظمة العمل الدولية – جنيف (1960 – 1963) بالإعارة. -المشاركة في إنشاء مجلة (مطالعات في العلوم الاجتماعية) مع مكتب اليونسكو بالقاهرة 1960. -أستاذ الأنثروبولوجيا بجامعة الكويت (1966 – 1970) بالإعارة و قام بإنشاء قسم الاجتماع بها عام 1966. -أستاذ و رئيس قسم الاجتماع و علم النفس و الأنثروبولوجيا بالجامعة الأمريكية بالقاهرة (1972 – 1974) بالانتداب. -الإشراف على مجلة تراث الإنسانية – وزارة الثقافة المصرية بالقاهرة (1970 حتى إغلاق المجلة مع جميع المجلات التي كانت تصدرها وزارة الثقافة في ذلك الحين). -مستشار مجلة عالم الفكر – الكويت (1970 – 1986) – و كان قد اشترك منذ البداية في تأسيس المجلة. -رائد عام طلاب المدينة الجامعية بجامعة الإسكندرية ثلاثة أعوام في السبعينات. -أستاذ زائر بجامعة اسكس بإنجلترا عام 1967 لمدة فصل دراسي. -أستاذ زائر بجامعة يوتا بأمريكا عام 1976 لمدة فصل دراسي.
عضوية الهيئات العلمية و الجوائز العلمية: -مقرر لجنة الدراسات الاجتماعية بالمجلس الأعلى للثقافة. -عضو المجمع العلمي المصري – تم انتخابه عام 1988 (28 مارس). -مقرر لجنة العلوم الاجتماعية و الإنسانيات بمكتبة الإسكندريةخلال الدورة الأولى. - زميل بالمعهد الملكي للأنثروبولوجيا – بريطانيا. -عضو المعهد الافريقي الدولي – بريطانيا. -حصل على جائزة الدولة التقديرية للعلوم الاجتماعية عام 1992 مع وسام العلوم و الفنون من الطبقة الأولى. -حصل على جائزة الدولة التشجيعية للعلوم الاجتماعية كما منح وسام العلوم و الفنون (1968). -حصل على جائزة جامعة الإسكندرية للتقدير العلمي عام 1990. -عضو مجلس العلوم الاجتماعية بأكاديمية البحث العلمي حتى 1999 . -رئيس لجنة التنمية الاجتماعية بأكاديمية البحث العلمي و التكنولوجيا حتى 1999 . -عضو مكتب البحوث الاجتماعية و السكان بأكاديمية البحث العلمي و التكنولوجيا حتى 1999. -عضو مجلس إدارة المركز القومي للبحوث الاجتماعية و الجنائية منذ عام 1987 و حتى 1999 . -حصل عتى جائزة طه حسين ( مناصفة ) عن العام 2004 وهى أعلى جائز تمنحها جامعة الإسكندرية عن الإسهام المتميز فى مجال الدراسات الإنسانية
الكتاب ناس كتير أوي قالوا عليه مليان حشو وناس تانية قالوا ملوش لازمة .. بس من وجهة نظري هو كتاب فقط بيفكرك بهويتنا العربية الجميلة وعن المحاور اللي شكلت هذة الهوية وكيفية المحافظة عليها، ويمكن أحسن فصول هذا الكتاب الفصل الذي تناول الأقليات في الوطن العربي وفصل آخر يتناول الأساطير عند العرب وإن الأساطير والأمثال الشعبية محور رئيسي في تشكيل هويتنا العربية، كذلك الفصل الذي يتانول التنويريين بعد الحملة الفرنسية كان من أمتع الفصول. لكن أتمني إن الكتاب يقل حجمه الحقيقة لأن أول مائة صفحة فقط تتحدث عن الجامعات وعن التعليم والفرق بينها وبين الجامعات في الغرب وديه كلها معلومات معروفة لنا جميعاً، ويمكن التطويل والمط في الجزء ده بالذات سبب لي الملل وكنت هوقف قراءته ولكن تراجعت عن ذلك القرار. وأخيراً أنصح قراءة ذلك الكتاب بشدة وخاصة أن في الآونة الأخيرة قد ابتعدنا عن ما يميزنا كعرب بحق!!
كتاب رائع في تقسيمته وشرحه وتوضيحه وملئ بالمصادر التي من الممكن الرجوع إليها لمعرفة الكثير عن هوية الثقافة العربية،تعرفت عن مفهوم الثقافة ومكوناتها ومقومات العملية الثقافية والاقليات في مصر وكيف يمكن جعل الاقليات جزءً من المجمع وأهمية اللغة في تأسيس فكر وثقافة مجتمع ما وأهمية اللغة العربية بالنسبة للمجتمع العربي وتوصيات لجعل اللغة العربية اللغة الأم مرة أخري من خلال التعليم ،مفهوم التنوير عند الغرب وكيف بدأ التنير في مصر ومتي ومن هم دعاته.