أعجبني عرضه لفكرة وعي التخلف وتخلف الوعي. وأزعجني إيحائه بترحيب الدول العربية بالاحتلال الفرنسي والانجليزي نكاية في الأتراك. وحفزتني العديد من الأفكار لمزيد من البحث.... كتاب يستحق القراءة والمناقشة.
كتاب جيد يفتح أفق جديد عن حال الأمة العربية اليوم وكيف وصلت لما هي عليه. العرب فرطوا في كثير من الأمور، منها الاهتمام بالعلوم السياسية والفكرية والأدبية ونشرها بين العامة من مواطني الدولتين الاموية والعباسية. ما حدث أن هذه العلوم كانت على الهامش وباجتهادات شخصية بعيداً عن الإدارة المركزية للدولة. وهو ما أدى الى اضمحلال طاقات إعادة البناء ومحاولات الإصلاح في اللحظات التي اصابت الدول هذه أمراض التفكك. وكان ذلك عاملاً في دخول المماليك والعثمانيين من بعدهم لحكم العرب. العرب تخلوا عن السياسية ووضعوها بأيدي المماليك والعثمانيين وما فعله هؤلاء هو تهميش العرب وابعادهم عن أي مركز قيادي أو ثقافي، والتواطؤ مع الفقهاء ورجال العلم لتحريض الناس على قبول واقعهم. فصّل الكاتب كثيرا في هذه النقطة (مرحلة الحكم العثماني) ويرى فيها كثير من التفسيرات لواقع العرب اليوم، وكثير من نظم التفكير السائدة يمكن أن تفسر بالرجوع لهذه المرحلة التاريخية. كتاب جميل بقسميه الأول والثاني اللذان تناول فيهما الكاتب الأساس التاريخي للشخصية العربية، أما القسم الثالث فلم يكن بتلك الدرجة من الأهمية..
الكتاب فى البداية يطرح مقارنة بين الوعي بالادراك للحال التي ألت اليها الامة والعربية وبين الوعي بالحالة قبل التدهور وهذا هو الفصل الاول من الكتاب
وفى الفصل الثاني يطرح الكاتب رؤية للشخصية العربية من الناحية السياسية والاجتماعية فى العصر العثماني وهو فى هذا الفصل يطرح تصورا عاما عن شخصية المسلم فى عصر الخلافة ويشرح فيه اسباب انهيار الخلافة والدولة العثمانية وتدهور العلاقة العربية العثمانية وما ادت اليه بين نزع فكرة التعريب العلمي والثقافي بين الاوروبيين والعثمانيون مما ادي الي انتشار الامية والجهل علي نطاق واسع فى المناطق العربية من الدولة العثمانية وفى نهاية الفصل يطرح اقتراحات ورؤية لكيفية عبور بوابة الماضي والتحول الي الافضل فى موضوع الشخص المسلم فى مستقبل دولة اسلامية رائدة
الفصل الثالث كله يطرح فيه الكاتب معظم المواضيع حول المشروعين العربي النهضوي فى مقابل المشروع الصهيوني وفيه يطرح معظم المواضيع المثارة مثل المجتمعات وغيرها ومن النواحي الارادة السياسية وغيرها بالاضافة الي تداعيات الصراع علي الفكر النهضوي فى كلا المشروعين
من أراد أن يفهم حجج القوميين العرب يقرأ هذا الكتاب الكتاب يمثل نموذج تلفيقى ومتناقض لسيكولوجية القومي العربى الكاتب يقع فى أخطاء فادحة تصل به الى اعتبار الخلافة العثمانية احتلال لدول المسلمين ونسى الكاتب التعاريف المختلفة والتفريقات بين الخلافة والامبراطورية والسلطنة وغيرها من المصطلحات السياسية واسعة الأمد فى النقطة الفاصلة لا يستطيع الكاتب وضع اختلاف محورى بين التحول من المواطن المسلم وبين الموماطن العربي ويلصقها تاريخيا بمعاول هدم تقف عليه لا معه من وجهة نظرى الكاتب ضعيف جدا ومن السهل الرد عليه فى مقالات مختصرة
كتاب مهم جداً ...وافكار قيمة جدا. ،رغم انه اصبح مملا بالنسبة لي عندما طرح موضوع المغرب العربي،لكنه وضع يده على الجرح في الكثير من الامور...قرأناه علنا نستفيد و نجد علاجاً لشلل اصاب العصب و فتك ما فتك