إن هذا الكتاب ما هو إلا تفكيك وإعادة كتابة لتاريخ العبودية عبر الأطلسي، منذ البدايات حتى انتشارها بين السواحل الإفريقية والأمريكية، ذلك أن بحث باتريسيا دلبيانو لا يتجاوز دراسة التاريخ التقليدى للعبودية من حيث منهجية التناول فحسب، وإنما من حيث الفترة الزمنية التي اعتاد المؤرخون للعبودية
التركيز عليها أيضاً، ففضلاً عن القرون الأربعة الأولى من تاريخ العبودية، يُوَسِّع الكتاب من دائرة البحث لتشمل مظاهر العبودية في العصر الحديث.
كتاب ( العبودية فى العالم الحديث ) يلخص فى 3 كلمات : الاستقواء و الاستعباط و التناقض اكبر مثال للاستقواء و لوى الدراع الرومان اللى شافوا كل ما هو غير رومانى بربرى همجى مينفعش معاه الا السيف او العبودية ( نفس البرابرة فشخوهم لما ضعفت روما ) اما امثلة الاستعباط و للاسف جت من اتباع الاديان السماوية فبالرغم من ان دياناتهم بتدفعهم للمساواة و الرحمة و العدل و ان كل واحد فيهم جرب اما يتطحن تحت اضطهاد الحياة بتبقى ازاى , الا انهم عملوا عبده الاهبل و حولوا نظرهم عن تجارة الرقيق سواء فى العالم الكاثوليكى , البروتستانتى و الاسلامى مقابل الارباح المهولة للى كانوا بيجنوها منها و كل واحد اقنع ضميره انه بيعلمهم دين حينقذ ارواحهم بدل ما هم وثنيين او كفار و يعرفهم قواعد المدنية و الحضارة و بالتالى العبودية مكسب ليهم و للعجب دا قريب من تبرير الاحتلال النهاردة زى ( Bringing democracy ) و كدا مننكرش ان كان فى محاولات فردية من علماء من كل دين و طائفة ان المهزلة دى تقف بس لحد ما الاقتصاد العالمى مبقاش محتاج العبيد بعد ما اخترعوا المكن و العبيد عددهم زاد لدرجة تبشر بثورات مدمرة و حصلت بطالة رهيبة فى السكان البيض بسبب رخص عمالة العبيد فكل الدول كملت فى التجارة الوسخة دى و اخر حاجة التناقض اللى كان فى سلوكيات بعض الدول زى فرنسا , اللى قالت ان ميصحش ان يبقى فى عبودية على الاراضى الفرنسية فى اوروبا و سمحت باستعباد الاف الافارقة فى مستعمرة هاييتى الفرنسية و لما ثاروا و دمروا مزارع البيض و استولوا على البلد , نابوليون بونابرت , بتاع الاخاء و المساواة و اللى كان بيتلسع على افاه فى المدرسة علشان اصله ايطالى و مبيتكلمش فرنساوى عدل , بعت فرقة عسكرية علشان تقبض على قادة الثورة اللى بتطالب الحرية حقائق : 1- اختطف من 12 - 15 مليون افريقى و اتنقلوا لامريكا بمعرفة تجار العبيد الاوروبيين اغلبهم من الشباب و الرجال فى سن العمل 2- تقريبا 20 % من حمولة كل سفينة عبيد كانوا بيموتوا من المرض و الجوع و المعاملة الهمجية و بيترموا فى البحر الزتونة : لم تنتهى العبودية من العالم حتى اليوم و انت تغيرت صورها فالعمالة دون اجر كافى او حقوق , الاجبار على الدعارة من عصابات الجريمة المنظمة و استغلال اسرى الحرب كلها صور من العبودية و اسوء انواعها على الاطلاق عبودية العقل سواء بالقهر من الحاكم و المجتمع او بالتعصب لفكرة معينة و رفض كل ما سواها
تتحدث الكاتبة الإيطالية عن العبودية في العصور الحديثة، المجال الزماني لهذه الدراسة تمتد من نهاية القرن الخامس عشر(أي مع اكتشاف العالم الجديد عبر الأطلسي وحتى القرن التاسع عشر). أما المجال الجغرافي لهذه الدراسة يغطي أفريقيا وأوروبا والأمريكيتَيْن، مع إطلالة على الحوض الأبيض المتوسط. تُبين الكاتبة أن "العبودية اكتسبت صبغة شرعية على مدار فترة زمنية طويلة في العصر الحديث، منحها لها جهاز أيديولوجي قوي ضرب بجذوره في التراث الوثني الكلاسيكي والتراث المسيحي". أفضل فصول الكتاب، هو الفصل الرابع وعنوانه: [نحو عتق القرن التاسع عشر] وتتناول فيه الجهود التي بدأت على استحياء منذ منتصف القرن الثامن عشر لإنهاء العبودية وتجارة الرقيق، هذه الجهود التي كانت تنطلق في خطين متوازيين أحدهما يعتمد على خلفية دينية مسيحية، والآخر يعتمد على خلفية فكرية فلسفية علمانية. من ملاحظاتي على هذا الكتاب: - عدم التمييز بين مفهومَي "العبودية" و"تجارة الرق"، فقد بدا المفهومان متشابكان في كثير من صفحات الكتاب. - ترجمة الكتاب لم تكن بالانسيابية البسيطة، فكثيرًا ما توقف لقراءة العبارة مرة ومرتين لفهم المراد. - امتلاء الكتاب بالتواريخ والأحداث.
من وجهة نظري- البسيطة وغير الملزمة طبعًا :)- أن كتاب "الرق.. ماضيه وحاضره" لعبدالسلام الترمانيني -عالم المعرفة-الكويت" هو أفضل من هذا الكتاب، بشموليته الجغرافية والزمانية، ولتسليطه الضوء على الأبعاد الثقافية والحضارية السلبية للرق.
يستهل الكاتب مقاله بالإشارة إلى أنه إذا كان المجتمع الدولى قد اتجه فى القرنين الماضيين لإلغاء العبودية، فإن ثمة أشكالا جديدة أخذت بالظهور بالتوازى مع موجة التعصب، والتطرف، والإرهاب، التى ضربت العالم فى العقود الثلاثة الماضية، والتى اتخذت شكلا تكفيريا وتدميريا، بل وإباديا فى السنوات الأخيرة، لا سيما بعد ظهور تنظيم «القاعدة»، وربيبه تنظيم «داعش» فى العراق والشام.
وفى ظل العولمة، وبفعل التطور العلمى والتقنى، خصوصا فى تكنولوجيا الإعلام، والمعلومات والاتصال والمواصلات والطفرة الرقمية «الديجيتال»، فإن ظاهرة العبودية بشكلها القديم الذى أخذ العالم كله يتبرأ منها، ويسن القوانين لمكافحتها، بدأت بالظهور عبر أشكال جديدة، مثل الاتجار بالبشر، وتجارة المخدرات، وتجارة السلاح، وتبييض الأموال، والاتجار بالأعضاء البشرية، أو غيرها من أنواع التجارة التى تلحق ضررا بليغا بالإنسان، وكرامته وآدميته.
وإذا كانت العبودية بشكلها القديم مظهرا مستهجنا فى عالمنا المعاصر، لدرجة أنه كاد ينقرض، فإن ظهورها بحلة جديدة ليس أمرا لا أخلاقيا ولا إنسانيا، فحسب، بل إن ضرره، وخطره على المجتمع ككل، أصبحا أشد بأسا بما لا يقاس، فضلا، عن أنه جريمة دولية بحق الإنسانية، خصوصا حين يتعلق الموضوع باستعباد فئات، أو مجاميع بشرية، أو أشخاص من خلال قيود وإجراءات من شأنها التحكم فيهم، وإخضاعهم لظروف وأوضاع تكاد تقترب من سلب حريتهم، بتوظيفهم واستغلالهم بما يعود بالنفع المادى على الجهات التى تستخدمهم.
يقول «شعبان» إن مناسبة هذا الحديث، تتمثل فى ندوة مهمة قام بتنظيمها مركز جامعة الدول العربية فى تونس، بمناسبة مرور 170 عاما على إصدار أمر المشير أحمد باى والذى يقضى بـ«إلغاء الرق وعتق العبيد» فى عام 1846، وإذا كان هذا القرار المتقدم يأتى من دولة صغيرة قياسا بجيرانها من جنوب وشمال البحر المتوسط، إلا أنها كبيرة بما قدمته للبشرية فى السابق والحاضر بريادتها وحجم تأثيرها.
***
من ناحية أخرى فإن أشكال العبودية الجديدة التى يواجهها العالم تحتاج إلى بحث معمق للظاهرة من جميع جوانبها المختلفة، التاريخية والقانونية والفكرية والثقافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والدينية وغيرها، حيث لا يزال هناك نحو 45 مليون إنسان تشملهم ظاهرة الاتجار بالبشر. وقد ساهمت الحروب والنزاعات الأهلية، إضافة إلى ظواهر الإرهاب والعنف والهجرات والنزوح، وتمزق الروابط الاجتماعية والعائلية، فى تعريض الملايين من النساء والأطفال للابتزاز، والاغتصاب، وتجارة الجنس، والمخدرات وتبييض الأموال، وتجارة السلاح وغيرها، وجميعها تشكل انتهاكات سافرة لحقوق الإنسان وكرامته.
وقد أقدم «داعش» على عمليات استرقاق جديدة، وعبودية مستحدثة، لا سيما إزاء اتباع الأديان الأخرى، من المسيحيين والإيزيديين والصابئة المندائيين، حين اشترط عليهم الدخول فى الإسلام على طريقته، أو بدفع الجزية أو الرحيل، وإلا فإن القبور سوف تنتظر الرجال، ويكون مصير النساء السبى والبيع فى سوق النخاسة، وهو ما حصل لمئات النساء الإيزيديات بعد احتلال «داعش» للموصل فى 10 يونيو 2014.
وقد سلطت الندوة الضوء على موضوع التعامل مع الرق والعبيد فى الحضارة العربية ــ الإسلامية، وعلى الرغم من عدم وجود نص تحريمى فى ذلك الزمان، فإن الإسلام قد دعا منذ وقت مبكر إلى «معاملة الأسرى والعبيد معاملة حسنة والرفق بهم»، ونهى الرسول محمد ــ صلى الله عليه وسلم ــ عن تسميتهم بالعبيد، خصوصا أن الإسلام ساوى بين البشر فى الكرامة الإنسانية، وكان النبى، يشجع على عتقهم. وبهذه المناسبة نستذكر عمر بن الخطاب الذى قال: «متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا»، وهو نص قد ورد ما يشابهه فى الإعلان العالمى لحقوق الإنسان الصادر عام 1948، والذى جاء فى مادته الأولى: «يولد جميع الناس أحرارا ومتساوين فى الكرامة والحقوق...».
وبالتدرج، وبحكم قوانين التطور وتوقيع العديد من البلدان العربية على الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، فإن دساتيرها وقوانينها أخذت تنحو منحى تحريم تجارة العبيد، بل والمساءلة على من يقوم بها، وقد يكون مناسبا ليس فقط التوقيع على الاتفاقيات الدولية ذات الصلة فى هذا المجال، بل تغليظ العقوبات لمن يرتكب جريمة الاتجار بالبشر، بمختلف أشكالها وفروعها.
***
يختتم الكاتب بأنه إذا كانت العبودية بشكلها القديم قد انتهت ولم يعد لها وجود فى عالمنا، فإن الأشكال الجديدة من الاستعباد تشكل خطرا حقيقيا على الإنسانية جمعاء، وهى تمثل انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولى والقانون الإنسانى الدولى، وللاتفاقيات والمعاهدات الدولية وللشرعية الدولية لحقوق الإنسان، وأخيرا فإنه لابد من التعاون على المستوى الدولى لوضع حد لهذه الظاهرة المشينة. العالم يفكر
لو أردنا وضع عنوان يعبر بشكل أفضل عن موضوع الكتاب، لقلنا: رؤية اقتصادية لتجارة الرقيق، في عصر ما بعد اكتشاف القارة الأمريكية، وأثرها على البلاد التي يحكمها الرجل الأبيض
دراسة مهمة جداً عن بداية العبودية في العصر الحديث، نشأتها، وتطورها، وأثرها على الاقتصاد المحلي والعالمي، ودورها في بناء الدول الحديثة وتكوين الإمبراطوريات المالية من بداية القرن السابع عشر حتى القرن الواحد والعشرين وانتهت الدراسة بخاتمة عن تطور أنواع العبودية من شكلها القديم إلى العبودية الحديثة المختارة، وفي آخر ثلاثة أسطر تم الانتهاء من الكتاب بموضوع عظيم جدا من الكاتبة يحتاج إلى مؤلف آخر وهي تحول الحركات المناهضة للعبودية إلى أداة لتبرير الاستعمار والهيمنة علي الدول التي عانت من الاستعباد في السابق لدعم الإمبريالية العالمية الجديدة. شكراً دكتورة باتريسيا ديلبيانو دراسة في منتهى الروعة والحيادية شكراً دكتورة أماني فوزي علي الترجمة الممتازة
بداية الحديث عن نشأة العبودية بمختلف مظاهرها بدءٌ من الامبراطورية الرومانية والتى استحدثت هذا النظام ثم خفوته بعد انهيارها لفترة وليس اختفاؤه بشكل كامل, عودة لهذا النظام مرة أخرى مع بدايات استكشاف الأوروبيين للعالم الجديد جنوبا حيث استعباد البرتغاليين للسكان الأصليين أو جلب الأفارقة للعمل بمزارع قصب السكر (لما يتطلبه من جهد) والكاكاو والبن , أما شمالا حيث استعباد الهنود الحمر وفرض المسيحية عليهم واستغلالهم للعمل بالتعدين , كان الوضع أكثر صعوبة شمالا عن الجنوب نتيجة تعرض الهنود الحمر لنزيف سكانى مثل الأمراض التى انتشرت بينهم على يد الأوروبيين مثل الجدرى والحصبة , المقاومة المستمرة للمستعمر وعدم تكافؤ ميزان القوة بين الطرفين والتعرض للعمل الشاق يوميا تحت مراقبة المستعمر المسلحة. تذكر الكاتبة أن الوضع كان أقل حدة فى الجنوب عن الشمال لأن عبوديتهم كانت فى بعض الأحيان مؤقتة حيث يتم تحريرهم بعد تأدية مقدار مالى معين, وكان يسهل ذلك على العاملين بالتعدين نظرا لاتساع مساحة الأرض عن العاملين بالمزارع , أما بالنسبة للجنوب (الأفارقة بشكل رئيسي) فكان يتم الحرص على جمعهم من مناطق مختلفة لتقليل فرصة اندماجهم معا وتضامنهم ضد المالك وعصيانه.
ويجب الإشارة إلى دافع الأوروبيين إلى ذلك هو اعتقادهم بأن فى ذلك خدمة للمسيحية من خلال نشرها, بالإضافة لسيادة الفكر الأرسطى واندماجه مع تعاليم الثقافة المسيحية ,بأن تقسيم البشر لطبقات هو أمر طبيعى .
أما بالنسبة لأوروبا فكان الوضع مختلفا,حيث منعت فرنسا هذه التجارة باعتبارها أرض حرة ومن يدخل أرضها فهو فى عداد الأحرار,أما فى انجلترا فكان وضع العبيد أحسن حالا من بقية المناطق فى أوروبا, حيث يمكن للعبد الحصول على العتق بعد فترة او بعد دفع مبلغ مالى وكانت حقوقهم محفوظة. تنتقل الكاتبة إلى تجارة العبيد الأفارقة حيث ازدهرت من أفريقيا للأمريكتين وكان يتم مبادلة العبيد بالبضائع البرتغالية والأمريكية , وعمل بعض الأفارقة انفسهم كتجار للعبيد (وسطاء محليون) وعقدوا اتفاقيات مع الأوروبيين حول ذلك, مع الوقت تطور الأمر إلى شركات متخصصة فى هذه التجارة.
تتحدث الكاتبة عن الأهمية الاقتصادية لهذه التجارة والأطراف المستفيدة منها وتؤرخ أن القرن ال18 هو الأكثر نشاطا حيث بلغ عدد الأفارقة المنتقلين للأمريكتين 11 مليونا,ثم تنتقل للآراء المطروحة حول سبب تأخر أفريقيا وعلاقة ذلك بالعبيد والتجارة ومدى تأثيرها على الثورة الصناعية فى أوروبا فى ذلك الوقت حيث توافر رأس المال نتيجة هذه التجارة ,ثم تنتقل بالحديث إلى أمريكا حيث الوضع شمالا أفضل منه جنوبا من حيث المستوى الاجتماعى للعبيد وتواجد العتق وحسن المعاملة.
ينتهى الفصل بتوضيح مدى صعوبة اندماج العبيد فى المجتمع بعد تحريرهم من قبل سادتهم مما كان يدفع بهم للتشرد و الفقر مما يضطرهم للعودة لسادتهم مرة اخرى أما النساء فكان البغاء مسلكهن الوحيد.
الفصل الثالث بعنوان "الجدل الفكرى" تعرض الكاتبة آراء الفلاسفة المسيحيين ومايحمله العهد القديم والجديد من أقوال متناقضة بخصوص العبودية مما يؤدى لانعدام الحسم فى هذه القضية.
من حيث الأحكام التى أصدرتها الكنائس فكانت غريبة بعض الشئ, حيث منعت المتاجرة بالسكان الأصليين (الهنود الحمر) وحثت على التبشير بينهم فقط أما موقفها من السود فاختلف تماما حيث رأت ان طبيعتهم ليست بشرية وانهم خلقوا كعبيد نظرا لقوتهم البدنية ولم تحرم الإتجار بهم. مع مرور الوقت تخلت الكنائس عن هذه السياسة قليلا حيث أخذت تحث السادة على حسن معاملة عبيدهم ,و العبيد على الصبر على انتمائهم لهذه الطبقة (وهنا يتضح مدى استمرارية التأثر بالفكر الأرسطى ) وتحمل ظروف الحياة أسوة بالمسيح وتطلعا للنعيم فى الحياة الأخرى وأن فقدان العبد لحريته يمثل الخلاص الروحى وبالتالى كان يتم ممارسة هذه التجارة بضمير نقى, واشتركت الكنائس الكاثوليكية والبروستانتية والكالفينية فيما سبق من تعليمات.
ظهر بين الحين والآخر من يعارض هذه التعاليم من الكنيسة نفسها وكان يتم منعه عن الحملات التبشيرية ومنع نشر مؤلفاته ,ولكن لم يزد العقاب عن ذلك.
أما فى الأمريكتين وأثناء النزاع على الاستقلال من الحكم البريطانى, كان يتم عتق العبيد مقابل إدراجهم فى الجيش وليس احتراما لأيدولوجيات حقوق البشر ,وكان الأمر أسهل فى الشمال عن الجنوب حيث ظل الأخير متمسكا بالعبودية نظرا لاعتماد الزراعة بشكل أساسى على العبيد ونظرا لامتلاك عدد كبير من البرلمانيين للعبيد إلى أن قامت الحرب الأهلية واتحدت الولايات وتم منع العبودية رسميا إلا أن المجتمع ظل رافضا لهم ويستدل على ذلك ظهور الكو كلوكس كلان.
وفى الختام كان يتم إقرار الإلغاء الفورى للعبودية فى البلاد التى لايعتمد اقتصادها على العبيد ,أما البلاد التى اعتمدت على العبيد بشكل أساسى اقتصاديا,فلجأت إلى سياسة العتق التدريجى ,ولاينبغى إغفال دور الثورة الهاييتية فى تأسيس مبادئ العتق حول العالم
إذا لم التقييم المنخفض؟ لم يتضمن الكتاب مايكفى حول العبيد أنفسهم كما تضمن الحديث عن ملاك العبيد ........بهذه البساطة
A volte capita che un saggio che ti danno da leggere all'università ti piaccia e allora tu, studente inizialmente timoroso nell'approccio ad un libro scritto da un professore per via della scrittura spesso volutamente complicata, lo leggi con attenzione, interessato all'argomento. E' questo il caso del libro scritto dalla professoressa Delpiano, docente presso l'università di Torino (o almeno lo era quando il libro è stato pubblicato). Il saggio è scritto molto bene, scorrevole e piacevole da leggere nonostante l'argomento che tratta di una parte oscura della storia della nostra civiltà: la schiavitù. Pratica avviata alla fine del '400 a seguito delle esplorazioni che hanno coinvolto inizialmente un numero ristretto di potenze per poi allargarsi nel tempo, fino ad arrivare alla sua abolizione nell'800 dopo una serie di vicissitudini di non facile risoluzione, soprattutto negli Stati Uniti, divisi a quel tempo in colonie del Nord (a carattere industriale) e colonie del Sud (che basavano la loro economia sulle piantagioni e quindi sulla schiavitù). Ovviamente l'autrice parla anche dell'evoluzione del pensiero, quello della società dei lumi del 1700 e quello della chiesa, la quale non si è mai schierata contro la schiavitù e anzi spesso la incitava o giustificava, cosa che molti credenti infervorati dovrebbero riconoscere invece che mettersi il prosciutto sugli occhi.
كتاب تاريخي موسوعي مميز ، يتكلم عن بداية العبودية ومروراً الى عصر عتق العبيد ونهايتها .. لا يمر على المراحل مرور الكرام بل يتحدث عن اهم المنظمات وتجّار هذا المجال والاحزاب السياسة المناهضة لها وغيرها الكثير من الامور ..