يركز كتاب «هكذا شاءت الأقدار» على الهم الإنساني والمشكلات الاجتماعية الممزوجة بالخيال العلمي، ضمن أحداث تمسّ شريحة كبيرة من أفراد المجتمع.
عبر 151 صفحة، يتنقل القاص رامي يوسف بين الواقع والخيال راصداً مجموعة مشاهد عبر كتابه «هكذا شاءت الأقدار» الصادر عن دار «ليلى» (كيان كورب) للنشر، مترجماً أفكاره التي راودته على مدى 14 عاماً.
الكتاب بينقسم لـ 3 أجزاء الجزء الأول لمبة نيون كان عبارة عن قصص قصيرة كأنها فلاش علي شخصيات معينة أو مواقف بعينها وده أفضل جزء بالنسبة ليا في الكتاب
الجزء الثاني خيال في خيال وكان قصتين خيال علمي كانت فكرته كويسة وخصوصا في القصة الأولي سينما المستقبل
الجزء الثالث هكذا شاءت الأقدار وكان عبارة عن قصة طويلة شوية بيتنقسم لـ 10 فصول فكرة القصة تقليدية لحد نصها تقريبا حصل إنحراف شوية قبل النهاية عن اللي توقعته لكنها لما وصلت للنهاية كانت رجعت لنفس النمط التقليدي
القصص مكتوبة بلغة مظبوطة مفيهاش أي غلط لكن المشكلة بالنسبة ليا إن القصة كانت ماشية كأنها واحد اتنين تلاته البطل صحي من النوم نزل قابل واحد صاحبه خرجوا وهكذا مفيش وصف في النص يجذبني ويوريني التفاصيل الصغيرة اللي ممكن مش تكون ظاهرة في المواقف المباشرة اللي بتحصل في القصة
مجموعة قصصية ليست كلها بالقصيرة ، ولا الرومانسية ، ولا الخيالية ، ولكنها كتابات متنوعة بين الثلاث ، قد تختلف كل قصة فيها عن نظيرتها في طريقة سردها وفكرتها ولكن يتفقان في النهاية أن لكل قصة منها رسالة وهدف لابد من إيصاله للقارئ عن طريق تسلسل زمني لمجموعة من الأحداث.