نستهلّ حديثنا عن الرواية بمقولة أنها لا تصلح لمن هم دون الثامنة عشر
—— رواية قصيرة جدا تحكي عن البطل خالد والذي يظهر لنا أنه أحد أبناء العائلات ذو النفوذ المالية في عُمان سابقا يقوم خالد الباقر بلعب دور الرجل العنكبوت في إصلاح الوضع الجرائمي بين الشعب العُماني واسترداد حقوق الناس من أيدي الجالية الهن.... التي احتلّت وظائف الشباب العُماني الطموح ووثق بها جميع الهناقرة في البلد ——- بشكل عام تحكي الرواية المتواضعة أيضا عن تورط العائلات المترفة في مسائل مالية بسبب انهيار اقتصاد السلطنة وانخفاض اسعار النفط في ١٩٨٦ وكم يبدو الوضع صعبا لتلك العائلات أن تخسر مبالغا تساوي مئات الآلاف في صفقة واحدة فقط
لم تعجبني اللغة بسبب استخدامه لمفردات لا تناسب جميع السياقات وبسبب استخدامه للأفعال المضارعة المزعجة التي لا تناسب الروايات بالنسبة لي على الأقل وبسبب ضعف الحبكة وضياع تفاصيل كثيرة دون ذكرة والقفز بعيدا لنهاية الحبكة للتخلص منها كما أنها أظهرت للقاريء ضعف الوازع الأخلاقي والديني في المجتمع العماني المُترف
تتمحور الرواية حول البطل المسمى خالد الذي يعمل على إعادة حقوق الناس الذين تعرضوا للسرقة أو الاستغلال من قبل عمّالهم أو أصدقائهم أو أيا يكن! دوره كأنه زورو xD تدور أحداث القصة في العديد من القرى و المدن العمانية مثل الحمرية و روي. و تنقسم الرواية إلى أربع حكايات مقسمة أيضا إلى عدة فصول! يطارد خلالها المطلوبين للعدالة حتى يتمكن من القبض عليهم و إعادة الحقوق لأهلها. يتخلل الرواية حالات يخضع فيها خالد لنزواته و شهواته و يستجيب لرغبات النساء اللاتي تعرّف عليهن بحكم طبيعة عمله، و هذا طبعا محرّم... عموما لم تعجبني الرواية و لا أنصح بها...